![]() |
المبدع و الأديب المقتدر محضار و أنا أصل إلى خاتمة النص, ترقرقت في عيني دمعة الأسى على هذا الطفل المفجوع في طفولته و المفجوع في أمه. إنها قمة الحرمان التي استطعت باسلوبك و قلمك المتميز أن تلهب قلوبنا وتبعث الانسان الكامن فينا. إنه الابداع الذي يحقق إنسانية الانسان.
الكاتب المحترف هو الذي ينجح نصه من ترك بصمته في دواخل القارئ. وأنت هنا لم تترك بصمتك فقط بل حملتنا على أجنحة الكتابة لنحيا برفقتك تفاصيل الحكاية من جديد, إنها الحياة لمتجددة بروح الابداع الأصيل . صالح لم يكن إلا عنوانا لمجموعة من الحكايات التي ترزح تحت وطأتها الطفولة البريئة, و لو خفت حدتها مؤخرا. لا أملك إلا أن أصفق بحرارة على جمالية النص و إنسانية مبدعه الجميل. محبتي التي لا تشيخ. الحسين نوحي |
كم من صالح فات وكم من صالح آت... إبداعك لا غبار عليه وقلمك المياد يفعل بنا الأفاعيل. تحياتي لك أخي محضار. |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
قصة معبرة جدا تصلح لكل زمان في بلدنا الحبيب الذي وقع اتفاقيات الحقوق للحصول على المساعدات وحتى يدرج اسمه في قائمة الدول المحترمة لحقوق الانسان لكن الواقع ينم عن صورة قاتمة لما تعيشه غالبية النساء في البوادي من جهة الأسلوب فهو سلس سهل ليس ممتنعا فهو يوصل الفكرة بطريقة بسيطة ومعبرة . في النص تيمات متعددة مما يسمح للقارئ بالتفكير كثيرا في الصور والدلالات المختزلة رغم كون النص كتب في ثمانينيات القرن الماضي . شكرا لك على النص |
| الساعة الآن 19:06 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها