![]() |
واويزغت ،القريبة/البعيدة من الحضارة ...
انها بالفعل سلوكات التخلف : سلوكات لا تعير أدنى اهتمام للعلاقات المدنية بغض النظر عن الأخلاقيات ، سلوكات الظلام في مجتمع الظلام ، سلوكات عدم النضج و الطيش ، سلوكات الإجرام و الخوف من القانون ... ان الإنسان المتحضر لا يعتدي أبدا على غيره لأنه متشبع بقيم المدنية المبنية على اعتبار العلاقات المدنية و التواصل و الحوار عكس التوحش الذي يرتكز على الخوف و الآنتقام من الخلف ... ان المدنية تطبع الفرد بالترفع على السلوك الإجرامي و بنهج الشجاعة و الجرأة مثلما تطبعه الأخلاق بالابتعاد عن الرذيلة و التمسك بالفضيلة ...
سلوكات الاعتداء على الأستاذ في الظلام ليست جديدة لذى أشباه التلاميذ و لو كان الأستاذ شبيها بهؤلاء لتسلح في الخفاء و راح يقتلهم في الظلام ... :blow: |
حتى الله يسبونه هو أيضا.
لا حول و لا قوة الا بالله. انه زمن البيداغوجيات الفارغة. |
لا حول ولا قوة إلا بالله. بدل تكريم الأستاذ يقومون برجمه بالحجارة وكأنه إبليس في رمي الجمرات. هذا وضع مقصود.
|
لا حول ولا قوة إلا بالله أين هي القيمة التي كانت عند رجل التعليم في سنوات السبعينات وبداية الثمانينات . كل شيء تغير في التعليم . |
السلام عليكم
نعم الاخ tahamansour لقد ،تغير الوضع،ومن سوء الى اسوء: اتذكر تلاميذ ،وطلبة السبعينات والنقاشات التي كانت تدور بينهم في شتى المجالات (الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية ،.... )والتكوين الداتي. وانا اطرح السؤال التالي ،كيف سيكون وضع المغرب عندما يتولى هذا الجيل شؤون تسيير مرافق عمومية . |
| الساعة الآن 09:03 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها