![]() |
السلام عليكم
اننا لم نتشبع بعد بثقافة الحوار وتقبل الرأي الآخر اننا لم نتربى عليها وهذه الاجيال القادمة هي كذلك تسير على خطانا في البيت اسمع ولا تجادل في المدرسة ردد ما يقال اليك وافعل ما طلب منك ولا تكون كثير "الفهامة" في النقابة والحزب "ارض الله واسعة" في العمل"مالو غير هو لتيفه ماندير لكالي راسي ولو طارت معزة" أما مع الزوجة فالحديث انتم المتزوجون تعرفونه والغريب الكل يتشدق بقاموس مليء بعبارات الراي والراي الآخر , احترام راي الاخرين فضيلة .الاختلاف في الاراء رحمة. فلماذا كل هذا ألا يمكننا أن نجبر أنفسنا ونربيها على تمثل هذه المفاهيم والعمل بها ألا يمكننا ذلك بأن نكون اكثر عقلانية ورقيا ألا ننتصر ساعتها للإنسان النبيل فينا إنها حرب طويلة مع النفس ومن بدأ الآن أكيد أنه سينتصر وقد يكون قدوة لمحيطه |
اقتباس:
جزاك الله خيرا اخي الفاضل ..على هاته الكلمات الطيبة والافادة الرائع...دليل على رجاحة فكر وبعد نظر.. في وقت نحن فيه احوج لننهل من سير ونهج سلفنا الصالح..الذين لم يتركوا شاردة ولا واردة على هدي الصادق المعصوم صلوات ربي وسلامه عليه الذي يقول (تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما..كتاب الله وسنتي)... جاءت افادتك الرائعة اخي الكريم على لسان واحد ممن اشتاقت الجنة اليهم علي بن ابي طالب كرم الله وجهه..والتي كثيرا ما يتخذها بعض الاخوة مطية ..لتكريس الراي الواحد والنافذ احب من احب وكره من كره..وتوظيفها لاغراض تفوح منها الكثير من العنجهية والتكبر على خلق الله...والله المستعان يقول ربنا تعالت كلمته( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمين ) هود 118 . فهل يحق لأحد بعد هذه الاية ..أن يترفع عن السنة الالهية في الخلق ..وضحض حتمية الاختلاف والتنوع..وانكار كل نواميس الطبيعة..مهما سولت له نفسه..و مهما بلغ مستواه المعرفي والثقافي والعلمي ..؟؟!! جعلنا الله واياكم اخي الكريم من (الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب) |
للحوار آداب كثيرة ينبغي على كافة الأطراف التحلي بها والالتزام بها حتى لا يتحول كلامهم إلى مراء أو جدال ...
ومن أهم آداب الحوار : 1- أن يكون كافة الأطراف على علم تام بموضوع الحواروقراءته جيدا. 2- أن يكون لدى كافة أطراف الحوار الاعتراف بالخطأ في حال خالف الصواب . 3-أن يتأدب كل طرف مع الآخر باختيار الألفاظ المناسبة التي يرتضي المحاور أن يسمعها من غيره . 4- أن يحترم كل طرف عقيدة الطرف الآخر ومبادئه وأن يراعي نفسيته . 5- أن يكون الدافع الرئيسي لدى جميع أطراف الحوار إصابة الحقيقة وأن يكون الوصول إلى الصواب والحق وليس المجاملة فقط. 6- البعد عن التعصب وأسبابه مع الحرص على الاعتدال حتى ينتهي الحوار . 7- أن يكون لدى كافة الأطراف قدرة على التعبير . 8- المرونة في الحوار وعدم التشنج لاثبات الذات 9 - الإصغاء للطرف الآخر وقراءة جميع الردود جيدا للاستفادة من الطرح وكبت جماح النفس عند الرغبة في الجدال ، والعرب تقول : رأس الأدب كله الفهم والتفهم والإصغاء إلى المتكلم ، ومن أهم الفوائد التي تستفيدها من هذه النقطة اكتساب صفة الحلم . فوائد الحوار : 1_ يتم من خلاله تبادل الأفكار بين جميع الاعضاء وتتفاعل فيه الخبرات 2 _ يساعد على تنمية التفكير وصقل شخصيةالفرد. 3 _ يولد أفكار جديدة . 4 _ ينشط الذهن . 5 _ يساعد على التخلص من الأفكار الخاطئة . 6 _ يساعد على الوصول إلى الحقيقة . اتمنى من جميع الاطراف الحوار الهادف والنقاش المثمر وتبادل الاراء والثقافات وتكون هناك حرية للرأي والرأي الاخر وديموقراطية واكثر شفافية .. |
السلام عليكم.
اضافة الى تحليل الأخ الكريم،الحوارومجد لأجل التواصل والتقارب،وحتى نكون مقتنعين بالحوار علينا أن نكون موضوعيين مع أنفسنا ،منطلقين من ذواتنا،متحلين بالاقناع و الاقتناع. و مادام ممثولنا في الأحزاب السياسية التي عليها أن تكون قدوة لقيمة الحوار،لا تفقه في أدبيات الحوار، فكيف لنا أن نتمكن من ثقافة الحوار؟،وخير دليل علىذلك برنامج مباشرة معكم. |
| الساعة الآن 18:17 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها