منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   الشعر والزجل (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=76)
-   -   وْصِـيّـه (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=106368)

علال ابن الشرق 17-06-2009 12:22

ما أحزن هذا البوح وأروعه ، شذرات تقطر عذوبة ..
تجربة شيخ حنكته التجارب ، والحال أنك لما تكتهل أيها الصديق..
قد أيقظت الضمائر الوسنانة ، وعزفت لحن الحِمام الزعاف ، هادم اللذات الذي لابد منه..
أبقاك الله ذخرا لأسرتك ، وأصلح الصغير إلياس ..والله أسأل أن يختم لك ولنا بصالح الأعمال..
التحية ، وحظا سعيدا في امتحان السياقة ..

tijani 17-06-2009 19:17

أمير القوافي فؤاد
شكرا على مشاعرك الرقيقة ودعواتك الطيبة
شكرا ايضا على التشجيع

مودتي

tijani 17-06-2009 19:18

الزجال نجيب
شكرا على القصيدة
شكرا على مشاعرك النبيلة

مودتي

aborayaan 17-06-2009 19:43

بسم الله الرحمان الرحيم
الحمدُ لله ِالقائل ِفي محكم ِالتنزيل ِ: ( الذي خلقَ الموتَ والحياة َ ليَبلوَكـُمْ أيُّكـُمْ أحسنُ عَمَلا ًوهو العَزيزُ الغفور{2} ) الملك .
فهنيئاً لِمَنْ لاقى اللهَ وقد صلـُحَ عَملـُهُ , وتعِسَ مَنْ ساءَ عَملـُهُ.

إن الموت لا ريب فيه، ويقين لا شك فيه وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ [ق:19]،فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ [الأعراف:34].
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ [آل عمران:185]، كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [الرحمن:26،27]، كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [القصص:88].
أشكرك أخي التيجاني على هذه الوصية المحملة بالنصيحة.فلاخير في قوم لم يتناصحوا.فنعم الخل أنت .وأطال الله في عمرك وحفظك لأسرتك وكل أحبابك.


أبو المعاني 18-06-2009 17:54

كنت ولا زلت أراهن على قدراتك الزجلية الكبيرة..زجل ينز موعظة ويشد القارئ شدا.
ختم الله بالصالحات أعمالنا.
بارك الله فيك.
تحياتي


الساعة الآن 22:45

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها