![]() |
الحمد لله فقد خرج الجيلالي من الوزارة وعاد الى سالف عهده بين احضان متعلميه الذين وان خابت تنبؤاته لهم الا انه كان يبعث فيهم الأمل وحب التعلم على عكس بعضنا الذي يرمق في متعلميه منزا مدفونا في جيوب آبائهم لابد له من حصة فيه هكذا تعود لنا الكتابة التي الفناها منك يا صديقي نور الدين |
اقتباس:
بارك الله فيك اختي خديجة علي على مرورك البهي وتعليقك الطيب... دمت متتبعة وفية لمنتدى القصة والرواية ..ولك التحية والتقدير... |
لا اعرف ماذا سنفعل في دفاتر من دون الجيلالي.....استمتعت بابداعك المميز اخي .....لا عدمناك ولا عدمنا ابداعك
لك مني كل التقدير و المودة |
اقتباس:
اقتباس:
بل كانت ملامسات عميقة استاذي نزيه ..صدقا أحاول أن أكون سطحيا كلاسيكيا مباشرا في اغلب قصصي حتى أحدث لدى القارئ ما خططته في مسودة القصة/المقالة... واغلب الردود تؤكد لي أنني وفقت نسبيا في إحداث الاثر المرجو ...ساكون أكثر سعادة وامتنانا لو أرفقت قراءتك بنقد صادق موضوعي لجيلالياتي المتواضعة ... ولك الف شكر وتحية وتقدير |
أهي القهقرى أصابت هذا البطل ، أم أن حق التعساء ألا يطيلوا المقام بأمكنة تضمن لهم العيش الكريم ..؟ إني أراه عاد أدراجه بعد أن تسلق درج مبنى الوزارة ببيداغوجيا الصلع ، ليجد نفسه محشورا بين 4 جدران ، يفترش كرسيه المعهود باسطا "أوراق اللعب "يتنبأ بمستقبل البسطاء كعرافة بجامع الفنا..هههه.
قد تتبعت خيوط حكيك يا رجل ، فألفيت تمكنا من أدوات الكلم ، وحبكة قصصية تعد بمزيد تألق.. لماذا كان مستقبل تلامذة الجيلالي بئيسا ، أو ليس من حق تعساء الوطن الحق في عيش كريم ؟ أم أن أبواب أرقام التأجير " الغليظة " قد أوصدت دون طموحهم " غير المشروع " ما دام لايبرح مخيلة الصغار.. أكتفي بهذه الزاوية ، وأترك باقي الزوايا لمعشر القراء الأكارم.. أحييك يا نور ، وأهمس في أذنك قائلا لا حرمنا الله منك .. |
| الساعة الآن 23:33 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها