![]() |
يا رجل لو كنت ابني لحملتك بين ذراعي لأغمرك بالحنان في شراييني وأعشقك بكل جنوني ألثم وجنتيك بعيوني و أشفق عليك بحنو الأمومة الدفين و أجعل سريرك جناني يا رجل لو كنت ابني لكتبت اسمك بحروف من الذهب فوق أديم السماء الرحب أضعه تاجا على راسي افتخر به في الغيم و الشمس وأنسى روحي و نفسي يا رجل لو كنت ابني لقدمت لك الولاء و اخترتك ملكا على عرشي الغالي أسيف تقبل مني هذه المناوشة الادبية الطيفية التي أصبحت عرفا تقليديا بين القلم الماسي و القلم الشاعري مع تحيات وسلام طيف المغرب |
خاطرة أسيفية صيغت في شكل خطاب صريح موجه إلى المرأة { يا امرأة }.تفيض براءة وطهارة وحبا وحنانا...هذه المرأة التي تتراءى جميلة فاتنة حسناء. تتحول في الخاطرة إلى أم...والأم هي منبع الحب...وشلال العواطف...وحضن الحنان...
بعد تحديد هوية المخاطَب بعد حرف نداء ؛ يبدأ الخطاب بأسلوب التمني ...والتمني طلب أمر مرغوب فيه..لكن لا يرجى حصوله لأنه مستحيل...والاستحالة نستشفها ونحن نعانق ثاني سطر من الخاطرة .وبهذه الاستحالة تؤكد البراءة مصداقيتها وجدوائيتها... خاطرة أسيف مرآة لحب طاهر...نقي... صاف...مرآة تعكس نظرة بريئة للمرأة...نظرة حب بالمعنى الحقيقي للكلمة...لا بالمعنى المجاني...حب نابع من القلب...حب سرمدي ودائم...ومهما بحثنا في قواميس الحب لا نجد حبا أرقى درجة من حب بين أم وابنها.... وهاهو الأسيف يرسم لنا بريشته الشاعرية كل ما في المرأة / الأم من حب وحنان وعطف...وكل ما يضمن علاقة دائمة.في صورة الأم.... أشكر أخي أسيف على قلمه الماسي الموجه الى قلوب القراء....وتحية إلى المرأة...وتحية إلى كل الأمهات ... |
اقتباس:
أشكرك الغالي فؤاد على التعليق الجميل و أعتذر على الغياب الملموس .. إكراهات العمل تنتزعني منكم انتزاعا ..و تبعدني عن دفاتر ابتعادا ..لكن قريبا إن شاء الله سأتفرغ للدفتر الأدبي و لإنتاجاتكم المبهرة ..فتحية أخوة و صداقة لك . تحياتي لك . |
اقتباس:
المرأة هي كل ما قلت أيتها الأخت الغالية hlilou دائما يعجبني أن أنعت المرأة بأنها نصف المجتمع و أنها تربي النصف الثاني ..لا شئ يمكن أن يستقيم على وجه الأرض دون وجودها وتواجدها .. فتحية تقدير لكل نساء دفاتر و على رأسهم hlilou التي تتواجد باستمرار في كل خربشاتي .. شكرا لك ..ألف شكر . |
حياك الله أخي "أسيف ".
سلطة نقاء النفس والشعور الرهيف تتبدد بكل تلقائية على قسمات ابداعك الأخاذ.. المتلقي ؛ وعلى ضوء الكلمة الناعمة في حق السيدة الودودة ؛ يتفاعل مع الحرف و الكلمة بدرجة لا يُعتقد أنها تحصل مع أجواء عميقة أخرى ! اختيارك أسلوب المناداة؛ أثناء لحظات حبك متن خاطرتك؛ أضفى على الحُلة السردية بهاء و استحسانا ناذرا ما يُصادفه القارئ ضمن أجواء مشابهة..واستهلال مقاطع الخاطرة ب " لحظات الرضاعة " هي إشارة ذكية منك؛ يا مبدع؛ للفت انتباه المتلقي لما سيأتي من تراكمات عاطفية ...تراكمات و احساسات عرفت كشفا متدرجا الى أن حطت رحالها قرب رغبة جامحة في الإحتضان..احتضان يؤدي الى شيء شبيه بالتوحد والإندماج و"الغياب الروحي " . استمتعت بلحظات مشرقة رفقة ابداعك ...أرجو دوام تألقك المُعتاد. |
| الساعة الآن 05:13 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها