منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية و التكوين (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=145)
-   -   هل هناك من يمدني بمعلومات حول السكن؟ (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=11265)

DASM 22-01-2008 11:00

أخي يوجد مجال في الفقه يسمى فقه الواقع، يعتمد عليه الفقهاء للإفتاء في الحالات التي تعتبر "خاصة"، فقد تبث أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أسقط حد قطع يد السارق عندما اشتدت المجاعة ... رغم أن النص القرآني صريح في هذا الشأن.
أخي، القرضاوي عالم من علماء الإسلام، و تصح منه الفتوى لأنه أدرى بالدين من العامة.

أبو يحيى 22-01-2008 13:06

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة DASM (المشاركة 78105)
أخي يوجد مجال في الفقه يسمى فقه الواقع، يعتمد عليه الفقهاء للإفتاء في الحالات التي تعتبر "خاصة"، فقد تبث أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أسقط حد قطع يد السارق عندما اشتدت المجاعة ... رغم أن النص القرآني صريح في هذا الشأن.
أخي، القرضاوي عالم من علماء الإسلام، و تصح منه الفتوى لأنه أدرى بالدين من العامة.

سامحك الله أخي , القرضاوي أدرى بالدين من العامة ؟؟؟؟؟؟؟ , و هل اعتبرت ألوف العلماء الذين أفتوا بالحرمة - عامة - أو أنهم لا يفقهون الواقع ؟ و كيف جمعت بين المجاعة و التي هي سبب الموت المحقق و هنا تأتي النصوص تترى مؤيدة فعل عمر حيث إن الضرورة هنا أباحت المحذور و هو السرقة بقدر إسكات كلب الجوع دونما تعدي - كما هو مقرر في علم الأصول - و هل بلغت الرغبة في امتلاك السكن في الواقع المعيش حد الضرورة المبيحة للتخبط في الحرام ؟؟؟؟؟
احذر أخي اتباع الهوى و هو أن أن تميل مع الفتاوى الشاذة حيث مالت , فيوم العرض على الله لن ينفعك فلان ولا علان ففكر في خلاصك فإن السلامة لا يعدلها شيء .

pure 22-01-2008 17:31

على القرضاوي ان يكون وفيا لاسمه . فاسمه مشتق من القرض.ولا يهمه ان يان الاف الموظفين المساكين وفلدات اكبادهم تحت وطاة القرض.

DASM 22-01-2008 17:51

أخي الفتوى التي أفتاها القرضاوي خاصة بالمغرب، العلماء الذين افتوا بالحرمة ليسوا مغاربة و لا يعلمون شيئا عن الواقع المعيش في بلادنا السعيدة، أخي يستحيل علي شراء سكن إلا عن طريق الاقتراض من البنك، أريد فقط شقة و ليس فيلا، إذن فهذه ضرورة من وجهة نظري تبيح لي الاقتراض. وهذا نص مقتبس من موقع شبكة المشكاة الإسلامية يبين تغير الأحكام بتغير المكان "من الأمثلة التي تساق لتغير الأحكام بتغير الظروف ما ثبت من تغير فقه الشافعي القديم حين كان بالعراق إلي فقهه الجديد حين انتقل إلي مصر[7]. وتغير فقه الشافع من القديم إلي الجديد أمر ثابت ، أما تعليل هذا التغير بتغير الظروف فهو يحتاج إلي نظر . فمن المعلوم أن الشافعي قد جمع فقهه في كتبه وهو قد ألف أكثر هذه الكتب في القديم ، ثم حين أعاد تأليفها في الجديد كان يأمر بتمزيق الأولي التي حوت اجتهاداته القديمة"

أبو يحيى 22-01-2008 18:38

المسألة أخي ليس في مراعاة فقه العصر فهذا مما لا يختلف فيه اثنان فديننا يتميز بخاصية الاجتهاد
و من ادعى أن باب هذا الأخير قد أغلق فهو واهم وجامد . لكن المسألة التي ندندن حولها هو هل وصلت الرغبة في امتلاك سكن في المغرب و لا أدري لم تخصيص المغرب مع أن أزمة الإسكان تكاد تكون عالمية , هل بلغت حد الضرورة . اسمح لي أخي أن أقول لك لا و ألف لا و ما ضرني إن بقيت مكتريا و أنا الآن كذلك مع أسرتي المؤلفة من 4 أفراد ما ضرني ذلك ما دمت أنعم برضا الله و لا أحوم حول محارمه فضلا على أن يكون من الموبقات - الربا - . أما عن تقليلك من حجم ما أنت بصدده و هو كما قلت شقة وليس فيلا فما أسكر كثيره فقليله حرام , الحرام أخي لا يتبعض ألم تسمع إلى حبيبك صلى الله عليه وسلم حين يضرب لك المثل بدرهم ربا و ليس شقة مشتراة بالربا فقد صح عنه أنه قال - درهم ربا أشد عند الله من ستة وثلاثين زنية -
و ما ضرني إن بقيت مكتريا ما حييت مع سعيي الحثيث لامتلاك بيت بالحلال طبعا فإن حققت ذلك فنعما هو و إن لا فلن أشعر بالذنب إن تركت أولادي بلا سكن يمتلكونه فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها و لو سخطوا علي جميعا فالأسلم لي التماس رضى الله ولو سخط عني كل العالمين . و تأمل هذا الحديث أخي و اجعله دائما نصب عينيك حتى تنعم بالرضى
و لا تتعب في اتخاذ قراراتك فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال - من التمس رضا الله بسخط الناس ؛ رضي الله عنه ، وأرضى عنه الناس ، ومن التمس رضا الناس بسخط الله ، سخط الله عليه ، وأسخط عليه الناس -


الساعة الآن 15:32

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها