![]() |
قصة حزينة فعلا سيقت باسلوب سلساحداثها مؤثرة و اسلوبها جميل
بالتوفيق و شكرا |
وأنا أقرأ الحكاية وجدتني ألحظ الإنسياب المميز لعالم الواقعية ..الشخصية الإنسانية للبطل أفرزت للمتلقي تجربة "الكاتب " مع الذات وتجربته مع العالم الخارجي وكدا التجربة مع الكتابة..
ومساهمة المبدع "الداودي" مساهمة غنية بالتقاطعات السردية التي تعلن عن انتاج خطاب قصصي حداثي رغم النسج و الحبك الذي يمتاح من السرد العمودي أحيانا. فالمدخل العام للقصة عرف استعمال تقنية البناء الخطي ؛ أي أن الراوي/ الكاتب افترض اخبارنا بمقدمة الحدث ؛ لكن العملية صارت في اتجاه التقرير أو مقدمة المقال الصحفي للأسف..! تقنية " الإسترجاعات " وُظفت بتقنية عالية جدا ؛ حيث جعلت من المقاطع السردية نسقا قدم خدمة غالية للخطاب القصصي حتى أضحى ينهض على منطق التتابع السببي . تم تقديم بطل القصة للمتلقي من خلال فقرات الرسالة واسترجاعات الراوي ؛ وهي تقنية غير مُعتادة حيث تراجع الحضور المُهيمن للراوي ؛ و حل محله عرض الشخصيات للإسهام في تنوع الخطاب و المواقف. على مستوى الزمن ؛ فعلى الرغم من وجود مفارقات زمنية ؛ فقد تمكن الأخ " الداودي " وبمهارة نهضت على أساس التماسك الداخلي للنص أن يجعل من إبداعه المميز عالما حكائيا غني برمزية اللحظات و المواقف. أخيرا أختم بقولي التالي: هل هناك في الحياة سراب أكثر من انتظار الفراغ ..العدم ؟؟ أخي "عبد الله " دمت وفيا للكتابة المتميزة. |
أستاذ عبدالله
جميل منك ذلك التنقل من نص الرسالة إلى ذكرياتك مع الصديق المسكين رحمة الله عليه .. كانت تجربة مريرة بالفعل نجحت في تمريرها ولعمري هذا هو هدف الإبداع الصادق الجاد .. أتمنى قراءة المزيد لك مع مودتي |
اشكرك الاخت ام ايمان على الملاحظات الرزينة والمشجعة .
|
ذكرتني رسالتك بحسن التخلص الذي يتقنه الشعراء الجاهليون عند انتقالهم من المقدمة الطللية إلى موضوع القصيدة.فقد أحسنت التخلص من مقدمة القصة (الرسالة) إلى موضوعها (حكاية الصديق)أسلوبك البسيط و الواقعي أضفى على قصتك جمالا و روعة.واصل .و فقك الله |
| الساعة الآن 07:18 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها