![]() |
التجربة الإبداعية هنا تحكي حكاية، حكاية يتطور فيها القلق ..المفضي للتوثر..المولد في الأخير للتمرد..هذا التمرد الناتج عن تمزّقات مست علاقة ..طبعها السكون..ولكنه السكون الذي يسبق العاصفة..
تفشي حالة التمرد عن خلل عضوي ، تظل تتآكل عبره لُحمة التمثال المنصهر..ذلك التمثال الذي ظل يجسد رمز الحب..بكل تجسداته ذات البهاء الذي لا تشوبه أحوال البشر، من تقلبات النوازع وأعاصير الأهواء وتقاطعات المصائر..ولكن التمثال يلحقه التصدّع ..تحت تأثير العوامل الصاهرة لتلك اللحمة الشفيفة.. تنذر تجربة الأستاذة بتحولات في الخطاب الإنفعالي الذي أفصح عنه القاموس المشحون بدلالات الثورة العاطفية..تتجسد صرخة الأنثى ، تحت نير الجحود للعطاء اللا محدود..جحود الحبيب الذي استكان لإذعان المحبوب..مستبيحا مساحة الوفاء التي لا تلين.. يتفاعل بركان الإحتجاج..يغلي المسكوت..يتشقق صلب الصبر السميك..ت طفو لحظة الإحتجاج..يفيض الأسى والحرمان المكبوت..يتعالى الصوت المخنوق..ليتفجر...دموعا..تطفئ البركان.. إنه الإنسان في لحظة التعرّي..عندما تتكالب كل الأردية على طمس معالم الروح التواقة إلى بهاء النور .. على العموم يستثمر هذا التوجه الذي ألمحنا إليه من خلال تنامي النص انطلاقا من بواعثه، ممتدّا في جمله التي تستوعب الذات المتلقية في علاقاتها...يتجلى في واقعية النص، وعوالم المبدعة الشخصية...لتجعل من فعل الكتابة، لحظة وجود ثانية..بتقلباتها صخرة في ركود الزمن المغشوش، لتكون الصرخة التي تهز المألوف وتهز علاقة الشاعر بمخاطبه ..لتهتك بيت العنكبوت الذي ظل منتصبا ..بفعل خيوط واهية.. هذا تأويل ممكن.. لقول قد يستدعي أكثر من قراءة..في تجربة فتية، ما فتئت تتطور وتتجدد.. |
الغاضبة نصك شعلة حارقة من التمرد فك الحصار،تمزيق المعاهدة،هجر الصبر....الخ لكن كانت النتيجة ذوبان الجليد،إطفاء الحريق.. مما حذا بالألم إلى الهدوءوبالنفس إلى السكينة... الخلاصة: أسطول معجمي دال... ومعاني خارقة المعادلة هنا استوت وهنا تم الألق في منتهاه... |
| الساعة الآن 17:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها