![]() |
متى أذيع الخبر بقناة العربية؟
بحثت في موقع هذه القناة فلم أجد ما يؤكد الخبر، قد تكون الصورتين مفبركتين، الأكيد هو وجود تسجيل صوتي منسوب لصدام حسين، و هو أيضا ليس عن الفبركة ببعيد. تحياتي |
صدام حي ؟؟؟؟؟إذن أنا ميت..... ماذا يحدث ؟هل بالت على عقولنا النعاج؟
|
والله المعلومات التى قدمها لمن اتصل به بالمباشر معلوات يقينية ودقيقة لايمكن دفعها.ذكره بالاسم واسم الاب واللقب واشياء اخرى.نبرة الصوت 100/100 لصدام
ربما ان اسامة بن لادن هو الاخر نفي لجزيرة، ولم يمت. انها قصة تذكرنا بالخرافات التي ينسجها رفاقنا العلمانيون للضحك على السذج(رؤية شخص في دارة القمر، فتاة تطاولت على الله فمسخت قردة، افاعي تخرج من قبر المرحوم طلال مداح لانه مات في القاعة وهو يغني،وضع اسم عالم افتراضي لبيان فوائد الذباب العلمية....) تخلطو العرارم..هي ربما شطحات امريكية لشد الانتباه وجعل الناس ينحرفون عن تغيير واقعهم السياسي امريكا بدات تخاف على اصدقائها بشكل جدي |
حتى ولو كان حيا فصدام مات
انني استمعت الى التسجيل الصوتي واعدته عدة مرات ولم اجد فيه سوى تلك النزعة الفومية العروبية الرافضة لكل تغيير حقد كبير على الاكراد الدي سماهم بالخونة... وتهديد بالحرق وعودة الجيش والعساكر / النشامى والاشاوش.. وعودة حزب البعث ... الدي دمر العراق ... لا ارى سوى فبركة امريكية جديدة لتاجيج الصراعات الطائفية والعرقية بالعراق ومعه المشرق الاسلامي //// لاحظوا اقول الاسلامي /// البعد الدي غيبه صدام الدي لايزال يتكلم بلغة الرفيق حسن ....... ومن حهة اخرى لا تنطلي علينا حيل الشيعة وعقيدة ظهور المنقد فلن ينقد العرب سوى تبني الديموقراطي و السياسة المدنية ...والقبول بالاخر المختلف عنا اما منطق العسكرة ...وعقيدة الحزب الوحيد بالت عليها النعاج مند مدة غير قصيرة .. فليمت صدام في عقولنا كفكرة وتصور وتبقى الحرية والديموقراطية اسلوبا لنا في ادارة مشاكل الحياة هده راي مات صدام ولن يعووووووود لن يبعث مرة ثانية بيننا مودتي |
مثل هذه القصاصات التي تتحفنا بها الاخبار كثيرة .وان دل هذا على شيء فانما يدل على مدى تاثير وسائل الاعلام .فاين نحن منها وما هو موقعنا ؟
|
| الساعة الآن 17:24 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها