![]() |
كلام معقول وو صف امين لما انتهى اليه امر رجل التعليم في مجتمع يغتال انبياءه ويشوه شرفاءه ويحترم حد العبودية جلاديه وسارقي امواله,,انها الحقيقة المرة التي لايمكن لذي عقل تجاهلها,الا اني احب ان الفت الانتباه الى حقيقة اشد مرورة ربما لن تعجب الكثيرين وهي ان رجل التعليم نفسه يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية في ما الت اليه الامور,فكلنا يعرف بان الكثيرين من رجال التعليم يغذون هذه الصورة السلبية من خلال سلوكات كثيرة اقلها عدم الرضا بالمهنة التي يزاولونها وهذا يفتح الباب على مصراعيه للكثير من التصرفات والاعمال التي تؤكد ما يذهب اليه الجمهور من استهجان وتحقير لرجال التعليم.واختم بما قاله نزار في قصيدته من قتل الامام, يا سادتي الكرام لا تقلعوا اظافري بحثا عن الحقيقة...ففي جثة القتيل دوما تكمن الحقيقة..
|
أتأسف كثيرا على تراجع هيبة الاستاذ بعدما كان يضرب فيها المثل، وسبب الرئسي راجع بالاساس إلى تخلي الوزارة عن الاسلوب زجري للتلاميد في المستويات الاولية من حياة التلميد، بالفعل تراجعت مجموعة من الدول على تطبيق سياسة المسالمة مع التلميد وطبقت الاسلوب الزجري والعقاب الجسدي (ضرب اليد مثلا) للحفاظ على هيبت الاستاذ وانصياع التلميد للقوانين، والاسلوب الزجري يكون تلميد دو ثقافة أخلاقية في المستوى الاول من حياته ورجلا يتحمل مسؤولياته في المستقبل من حياته ، وبالفعل لو رجعنا إلى الوراء، سنجد أن تلميد الأمس الذي عاش في هذه الظروف الزجرية يحترم أستاده "السابق" أكثر من تلميد اليوم الذي لايعرف إلا أسلوب التهديد للاستاذ على رغم من كبر سنه، واحتقاره له وللادارة ولكل المسؤولين، لأن التلميد يعرف مسبفا نتيجة أعماله من خلال تسامح الادارة معه ومساندة النيابة والاكاديمية له، التي لايهمها سوى متابعته للدراسة دون اعتبار لخطورة ذلك على الاستاذ والمؤسسة والمستوى التحصيلي للتلاميد داخل المؤسسات التعلمية
|
تراجع هيبة الأستاذ يرجع إلى عدة أسباب ومتغيرات ،منها تقلص دور الأسرة التربوية وتفسخ المنظومة القيمية للمجتمع بفعل العولمة التي نفثت سمومها في كل شيء من الإقتصاد حتى الثقافة والأخلاق.كيفما كان الحال فرجل التعليم يضطلع بدور مهم هو من اختصاص رجال الأمن الذين ارتاحوا من مشاكل اليافعين في الشارع واحتضنتها المؤسسات التعليمية .
|
شكرا لك اخي على هذا الموضوع الرائع
|
هو دا الكلام
ولكن ما الحل لقد خصصت اموال طائلة و دراسات معمقة لاسقاط الاستاد ولعله الان يسقط يكاد يصل الى الحافة يساعد في دلك تكالب كل المجتمع ماال ح ل كيف للاستاد ان يسترجع مكانته ان كانت له مكانة اصلا ثم كيف تواجه تلك الاكراهات البينية واخير ا ان الاستاد ما زال يقاوم ولعله بشكل اواخر سيستطيع النهوض من جديد |
| الساعة الآن 17:37 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها