اسفة. فرغم حبي للموضوعية في النقاش. الا ان هناك مواضيع تبرز الذات في رغما عني. و هذا هو بيت القصيد: لا استطيع الا ان اقول ان الدردشة و غرفها بلاء في بلاء في بلاء و كل ما ياتي منها نفاق و كذب و بهتان.
كنا الصيف الماضي على سفر و كنت مضطرة ان ارسل رسالة الكترونية. طلبت من ابني البكر ان يرافقني الى محل مقهى النيت. لم استطع ان امكث هناك و لو دقيقة بسبب اللغو بكل اللهجات. و ما اثرني كام و مربية و حاملة هم هو رؤيتي لبنات في سن الزهور مغطيات رؤوسهن يا حسرة و ينطقن بلهجات عربية مختلفة . بل ان احداهن انطلقت بصوت عال في مسيرة كذب لا تتصور كمثلا انها تتكلم من اسبانيا و ان السائق ينتظر....و......
اسمحوا لذاتي التي اجابت و ان كنتم غير متفقين. لا يهم . فانا مع التقدمية... و الاجتهاد..... و المضي الى الامام نحو المتحول لكن لا و لن افرط في التابث.
|