| مريم الوادي |
28-10-2008 19:14 |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nouzha
(المشاركة 110838)
سلام
اثار انتباهي هذا الموضوع و اكثر ما اثار انتباهي هو هذا الكم من التهويل حول هذه الاشكالية التي تفتقر لاحصائيات تابثة نستطيع من خلالها استنتاج الدروس و العبر بدون السقوط في فخ المبالغة.
اي نعم هناك اشكالية في العلاقات ليس فقط بين المدرس و المتعلم بل ايضا بين كل القطاعات و ما ذلك الامايكروكوزم لكل التقلبات المجتمعية.
لنرجع اذا الى موضوعنا. صعب ان نتكلم عن احترام التلميذ لاستاذه في عالم يفتقر فيه التلميذ لادنى درجات الاحترام من معلمه. لا انطلق من فراغ. فانا بدوري مدرسة و اعاين اقسى حالات انعدام التقدير للتلاميذ رغم سنهم الحرج. اياكم ان تحسوا انني ادافع عن كل هؤلاء الذين اعتدوا على مدرسيهم .لا و الف لا. لكني احاول قدر الامكان الا اسقط بدوري في فخ الذاتية.انعدام الاحترام هو نتيجة حتمية لاسباب نمت و ترعرعت سنين و سنين. انعدام الاحترام لاستاذه هو دليل قاهر لانعدام الحوار البناء, لانعدام الاستماع لمشاكل شبابنا, هو انعدام الحب في كلمة واحدة. كيف تريدونها علاقة عادية في واقع اصبحنا فيه نحن المدرسين مجرد موظفين بدون مشروع تربوي او على الاقل انساني.
لي الفخر كل الفخر ان اناقش مع تلاميذ- مشاغبين - كم اكون ولجة عندما اكتشف وراء قناعهم المزيف اطفال -رغم قامتهم الفارهة- في اشد الحاجة الى البوح, الى ابراز ذات متدبدبة. ربما لن افهم من طرف البعض. لكني احاول ان اقول و بكل بساطة: عندما نتكلم عن علاقة الاستاذ بالتلميذ لا يجب علينا ان نراههما كضفتين بينهما تيار جارف, بل كنهر عطاء كل جانب فيه يسد ثغرة الاخر نحو سد منيع ملؤه الاحترام المتبادل. احترام المعلم كمربي و صاحب مشروع و احترام الاستاذ لتلميذه كمواطن له جميع الحقوق قبل الواجبات. اما انا فاطلب منكم ان تعذروا عربيتي التي طلقتها منذ سنين لاسباب لا علاقة لها بالموضوع.
دمتم.rs5
|
مشاركة هامة تنطوي على العديد من الافكار الصحيحة اننا بالفعل كاساتذة ومربين نكرس لثقافة عدم الاحترام في العلاقات التي تجمعنا بتلاميدنا، وكدا زملائنا فالاستاذ كفيل بان يصون كرامته واحترامه لنفسه بنفسه من خلال نمط المعاملة التي يعامل بها تلاميذه كما انه مسؤول في الغالب عن تقليلهم من شانه والتمادي عليه. فشخصية الاستاذ تفرض الصرامة واللين والذكاء والابتعاد
عن المواقف التي من شانها ان تطور العلاقة بين الطرفين الى مالا يحمد عقباه.
|