![]() |
النضال كلمة سهلة النطق و الشباب لا زالت لهم طاقة للنضال أما نحن فقد هرمنا فدافعوا عنا كما ناضلنا من أجلكم لما كنتم أبناء لنا أو من مرتادي أقسامنا فنحن علمناكم وفي مقام أبائكم أليس صحيحا؟
|
معذرة أخاه! نحن لا نستجدي أحدا في الدفاع عن حقوقنا المغتصبة ومطالبنا المشروعة.والنضال يعتمد الكلمة المؤثرة،لا الطاقة المدمرة؛ بدليل أن الشيخ أحمد ياسين - رحمه الله - زلزل الأرض من تحت حوافر إسرائيل،وغرس النضال في نفوس أهل فلسطين ببنات الشفاه لا برنات السلاح،وهو حبيس كرسي متحرك.
فلماذا يا أخي تستجدي الشباب،وتصغرنا في أعينهم وقد كنا لهم بالأمس قدوة ؟ أما زلت تظن أننا في عصر تبجيل التلميذ للمعلم،وأن قول شوقي الآتي ينطبق علينا في العصر الراهن: قم للمعلم وفه التبجيلا***كاد المعلم أن يكون رسولا لا ياسيدي،إن البيت المعارض الآتي هو المناسب : قم للمدرس أعطه (اتصرفـيقـا)**كاد المدرس أن يـكون (رسولا ) " بضم الراء " |
زمن التشرميل
لنبدل اسم ملف التحرميات باسم ملف التشرميل التربوي لعل وعسى يجد آذانا صاغية وتسرع الحكومة للبث فيه كما تبث جادة في التشرميل الارهابي. ان التشرميل التربوي هو نوع من العنف النفسي و السلطوي الذي تمارسه السلطة على من أفنوا زهرة شبابهم وضحوا بالغالي والنفيس في سبيل وطنهم أنتجوا الطاقات البشرية ربوا أجيالا تقلدت مناصب كثيرة نالت السلالم العليا.
فالفرق بين التشرميل الارهابي والتشرميل التربوي أن الاول يستعمل الاسلحة البيضاء ويسرق تحت التهديد والثاني يستعمل السلطة والتسويف والتماطل فيسرق سنوات عمرنا. انهما وجهان لعملة واحدة هدفهم واحد وهو السرقة |
اقتباس:
|
ترى ما سر هذا الصمت المريب؟ لم خرست الألسن عن ذكر جديد هذا الملف؟ بعدما هنئنا, -بعد تصريح الوفا واقراره بالظلم والحيف الذي لحق هذه الفئة- هدات العاصفة واسبشرنا خيرا أن الملف بيد الوفا وقريبا سيبث فيه ولكن على مايبدو أنه ضيعه أو سرق منه من طرف متزعمي تحرميات ومؤخرا جاءت اشاعة تقول ان الملف صادقت عليه وزارة التربية ثم الوظيفة العمومية ولم تبق الا المالية والآن نرى على المواقع تجمعات لكل جهة على حدة للدعوة للنضال من أجل هذا الملف. فما السر يا ترى؟
|
| الساعة الآن 00:44 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها