منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=112)
-   -   المصالح الأمنية تحل بمنزل "علال القادوس" للتحقيق معه حول مبادرته الأخيرة (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=170027)

nasser 06-11-2014 20:20

http://www.youtube.com/watch?v=_iAFCA6EEMg

الشريف السلاوي 06-11-2014 21:21

https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...CzfZiho8Ur1TUg

وسام الشجاعة للمواطن المغربي " علال القادوس "

nasser 06-11-2014 21:30

"علال" منقذ حي المسيرة بالرباط": أنا باغيهم يعاونوني باش نتزوج "
 
محمد منفلوطي_هبة بريس _____________________________________

كشف "مصطفى السملالي" الملقب ب "علال" منقذ حي المسيرة بالرباط من غرق محتوم، (كشف) لبعض المصادر، عن أسرار حياته كاملة، كونه انسان بسيط يتخذ من مكان منزوي بالقرب من "حمام شعبي" مسكنا له، عبارة عن شبه بيت يفتقر لأدنى شروط العيش الكريم، لا أثاث منزلي ولا ملابس تقيه القر والحر.

"علال" الذي وصف نفسه بالبطل ومنقذ سكان الحي، حاول من خلال مغامرته أن يعطي مثالا للتضحية، مناشدا الجهات المعنية بتميكنه من حياة مستقرة وكريمة ملؤها الحب والحنان وسط أسرة صغيرة، " أنا باغيهم يعاونوني باش نتزوج".http://www.hibapress.com/upload/6112014-2de88.jpg

"علال" الذي يتحدر من منطقة قلعة السراغنة، يشتغل بإحدى الحمامات الشعبية، مهمته السهر على تسخين الماء، أو ما يطلق عليه "بالفرناتشي".
تداول اسمه وصوره على نطاق واسع على مواقع التواصل الإجتماعي، وهو يقوم بحركات "رياضية"، قبل أن ينغمس في إحدى قنوات الصرف الصحي ومياه الأمطار تغمره، محاولا بمبادرته الشخصية هاته أن يعطي نموذجا حيا للمواطن المغربي الذي يضحي بنفسه في سبيل انقاذ الآخرين.

إنها حكاية "علال" ذلك الرجل الفقير البسيط الذي لم يتوان في تقديم المساعدة لساكنة الحي، أصبح محط اهتمام مختلف المنابر الإعلامية وعلى رأسها "هبة بريس" التي خصصته له تغطية إخبارية على موقعها، وبذلك تجاوزت شهرته المغرب خلال ساعات فقط، واستطاع أن ينجح في عمل بطولي فشلت فيه الشركات المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء بالعاصمة.


وبالتالي أصبحت صوره المنتشرة على نطاق واسع محل سخرية الفايسبوكيين، الذين استغلوا الفرصة ليوجهوا سهام انقاذاتهم للجهات الوصية على قطاع النظافة وتطهير قنوات الصرف الصحي.

nasser 07-11-2014 15:16

علَّال بطل "القادُوس" يعانقُ عائلته بعدَ 15 عامًا من الغياب
 
هسبريس - هشام تسمارت
الجمعة 07 نونبر 2014 - http://t1.hespress.com/cache/thumbna..._545155691.jpg
لقاءٌ مؤثِّرٌ ذاكَ الذِي جمعَ مصطفَى السملَالِي المشتهر بـ"علَّال"، صباح اليوم، بشقيقٍ لمْ يلتقهِ منذُ 15 عامًا، فكَان أنْ ساعدَ شيوعُ صوره على مواقع التواصل الاجتماعِي ومنابر الإعلام، على معرفةِ أسرتهِ بمكان تواجُده.

شقيقُ مصطفى، أحمد السملالِي، لمْ يتوانَ عنْ المجيء إلى الرباط، فورَ تأكدهِ من كون شخصيَّة "علَّال" التِي حلَّتْ مشكل البالوعة فِي أحد أحياء الرباط شقيقه بالفعل، الذِي لمْ ترهُ العائلة سوَى مرَّة واحدة، بعد خروجهِ فِي سنِّ الخامسة عشرة من البيت "زارنَا قبلَ 15 عامًا، مكثَ يومًا واحدًا، ومنذُ ذلك الحِين لمْ نجد لهُ أثرًا" يقول أحمد في تصريحٍ لهسبريس.

أحمد يقُول إنَّ عائلة علَّال تفخرُ بصنِيع ابنها الذِي انبرى إلى مساعدةِ الجيران، مردفًا أنهُ ليس بوسعهِ سوى أنْ يحمدَ الله على تأتِي اللقاء بالشقيق مصطفى، الذِي سيتمُّ العمل على إعداد بطاقة تعريف وطنيَّة له، بعدما ظلَّ دون بطاقة هويَّة ولا هاتف لسنواتٍ طوَال.

فِي غضُون ذلك، لمْ تأتِ والدةُ علَّال، من تملالَّتْ في قلعة السراغنة إلى الرباط، بالنظر إلى معاناتها من متاعب صحيَّة، واكتفت العائلة بإيفاد الشقيق مصحوبًا بوثائق علَّال في الحالة المدنيَّة، وصورةٍ لهُ ترجعُ إلى سنواتٍ طوَال مضتْ، قبلَ أنْ يشتعلَ رأسهُ شيبًا، رغم ثبوت ملامحه بشكل ملحوظ.

فِي غضُون ذلك، يعتزمُ ناشطُون مغاربة تنظِيم زيارة عرفان إلى علَّال في منطقة المسيرة بحيِّ يعقوب المنصُور فِي الرِّباط، يوم الأحد القادم، نظير ما أسداهُ من خدمة، بحر الأسبوع الجاري، وإنقاذَهُ سكان حيِّيه من غرق بيُوتهم، وتأمينه الطريق أمام المَارَّة العالقِين، فِي واحدة من صور الإيثار والنبل.

ويكابدُ مصطفى، الذِي كانتْ هسبريس قدْ زارتهُ فِي محلِّ سكناه بخندقٍ في أحد الحمامات، ظروفًا معيشيَّة قاسية، يضطرُّ معها إلى العملِ وقادًا في الفرن من السابعة صباحًا حتَّى العاشرة مساءً، قائلًا إنَّه يصبُو إلى أنْ تلتفت إليه الشركة المسؤولة عن التطهِير السَّائل فِي الرِّباط.

"علَّال" كانَ قدْ تحدث عن لقاءٍ جمعهُ بالملك محمدٍ السادس في المنام، قبل سنواتٍ ثلاث، رأى نفسهُ فيه مستلمًا بطاقةً دونتْ عليها أرقامٌ ثلاث هِيَ "11.7.14"؛ وهو ما سارَ معهُ معلقُون كثرٌ إلى توقعِ نبأٍ سَار يأتِيه في السابِع من نونبر، وهو التارِيخ نفسه الذِي التأم فيه "المضحِّي" بعائلتهِ؛ في مصادفةٍ نادرة بين الحلم واليقظَة.


الساعة الآن 03:29

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها