![]() |
|
|
"التراجع عن العتبة ،وإعتماد الدعم، مدخل من مداخل إصلاح منظومة التربية والتكوين"
http://tarbawiyat.net/imagesnews/1445806102.jpg ذ محمد الفصيح –فرخانة الناظور
توطئة : لازال موضوع التربية والتكوين،يستأثر بالإهتمام الملكي ،حيث صرّح جلالته في خطاب العرش الأخير بقوله:"إنّ هذا الورش لايزال مفتوحاً ،ولايزال في حاجة للإصلاح" ، يفرض سياق إصلاح التعليم والتكوين المهني ،اتخاذ مبادرات ،وتدابير استعجالية واستراتيجية ، تستهدف النهوض بالقطاع ،والإرتفاع به إلى مصاف الدوّل الصاعدة. المبادرات الإستعجالية: تنصّ وثيقة تقرير المجلس الأعلى للتعليم الأخيرة على جملة من الإجراءات ،ذات الطابع الإستعجالي ،وذلك في أفق تحقيق مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص ،وفي طليعتها : أ- تعميم التمدرس وتنميته . ب- تشجيع تمدرس الفتاة ،وتعبئة محيط المدرسة . ت- توفير الأطر التربوية والتأطيرية والإدارية الكفأة والكافية . ث- توفير البنايات المدرسية ،وتمكينها من التأطير اللازم ،ومن التجهيزات المادية ،والديداكتيكية ............. ج- الرفع التدريجي لعتبات الإنتقال، بين مختلف المستويات والأسلاك التعليمية ،وتجريب عدّة الدعم لفائدة التلاميذ المتعثّرين . التدابير الإستراتيجية : توفير الشروط الضامنة لاستدامة التعلّم والتكوين ،والرفع من مستوى التكوين والإشهاد . توسيع عرض التكو ين المهني بالرفع من طاقته الإستعابية ،وتعزيز وجوده جهوياً بالأوساط القروية والمناطق النائية ،وإحداث مسارات للتأهيل المهني ،منذ المستوى الإعدادي حتى الباكلوريا المهنية . توسيع المسالك الدولية للباكلوريا المغربية ،وتقوية اللّغات الأجنبية بالتعليم الإعدادي . إطلاق مسار الإكتشاف المبكّر للمهن بالتعليم الإبتدائي ،وإرساء المسار المهني بالثانوي الإعدادي . يقتضي نقاش ،واستقراء كل هذه التدابير والمبادرات ،وقتاً أطول ،وحيّزاً أكبر ،يمكن استدراكه لاحقاً . غير أنّ تدبيراً وآليةً ممّا ذكر استرعى اهتمامي ،واستوقفني كثيراً ،وذلك من أجل استجلاء أبعاده ،ورصد أدواته ،إنّه (الرفع التدريجي لعتبات الإنتقال ،وذلك بواسطة استخدام عدّة الدعم للتلاميذ المتعثّرين ) . حيث إنّ اللجوء إلى هذه الآلية ،قد نفذت أدوارها المعهودة ،التي تمارس داخل المؤسسات التربوية المغربية ،إذ لا تستفيد منها الفئات المستهدفة في الغالب ،كما لايرصد للعملية الوقت الرسمي ،ولاتقوم بها الأطر العاملة إلا في صورة تطوّع ،ودون برامج مقررّة رسمية ؛وفي الجملة فإنّ حصص الدعم لا تعطىي الثمارالمطلوبة. أمّا إطلاق مفهوم "عدّة الدعم"فيفهم منه ،أنّ تقرير المجلس الأعلى ،قد أعدّ رؤية استراتيجية لهذا المكوّن ،وضمّنه مسألة الدعم ؛وقد يتقاطع المجلس في رؤيته هاته ،مع ما أنجزته بعض المؤسسات التربوية ،في سياق تنفيذ المذكرات الوزارية ،في شأن إنجاز مشروع المؤسسة، خلال السنة الدراسية 2014/2015 . وعليه فإنّ عملية الدعم بشكل تفصيلي تظلّ ثنائية القطبية : I. القطب المدرسي : المتمثّل في مشروع المؤسسة ،والذي ينجز وفق مسارات : التشخيص : القائم على الدراسة العلمية لواقع ومستوى التعلّمات الصّفي . التجلّيات : عن طريق تصنيف المتعثّرين ،ورصد الثغرات بدقّة . الإنجاز : من خلال تحديد الفاعلين ، وزمن الفعل ومكانه . التتبع والتقويم :وذلك بوضع شبكة للتقييم ،واستثمار النتائج ،والوقوف على النقائص ،وتقويم الدعم ،وتحديد السؤوليات . II. قطب التربية غير النظامية : انطلاقاً من الإحصائيات الوطنية وبلغة الأرقام ،نكون أمام سيل من المنقطعين ،الذي يصل إلى400 الف منقطع سنوياً ،بينما ترصد برامج التربية الغير النظامية 30 الف تلميذ منقطع فقط ،ومن ثمّ فإنّ توقيف النّزيف ، يتطلّب إعادة النظر في منهجية عمل ،هذه الخلية التربوية ،كمّاً ونوعاً ؛وذلك عن طريق : v التنسيق المحكم بين المؤسسات التربوية ،وإدارة التربية الغير النظامية. v تخصيص ميزانية أكبر ،توازي عدد المنقطعين المستفيدين من هذه الخدمة التربوية ،وإخضاع العملية لدفتر تحمّلات ،ترسم فيه المعطيات،وتشتغل في شفافية ونزاهة . إنّ منطق الأشياء يقتضي هنا والآن ،التعاطي مع موضوع الإصلاحات بعقلية الفعل ،والتحلّي بالمسؤولية التاريخية ،التي يتطلّبها هذا الورش الوطني ،حتى لانقع في التكرار ،ولايتحقّق الإعتبار !!! تربويات : الأحد 25 أكتوبر 2015 |
|
تحسين التعليم : ورشة عمل حول تحسين التعليم على أساس التقييم التشخيصي
تحسين التعليمhttp://www.men.gov.ma/Lists/Image/pic_crmef14.bmp : ورشة عمل حول تحسين التعليم على أساس التقييم التشخيصي أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد رشيد بن المختار على أهمية الدور الحاسم للأساتذة والمفتشين التربويين في الرفع من وتيرة أجرأة وتفعيل أوراش إصلاح المنظومة التربوية، خاصة ما يتعلق بالتدابير ذات الأولوية.
ودعا خلال افتتاحه مؤخرا رفقة الممثل المقيم للوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) في المغرب ، لأشغال ورشة عمل حول :"تحسين التعليم على أساس التقييم التشخيصي"، إلى ضرورة تطوير الأدوات والآليات اللازمة من أجل تعميم هذا المشروع، عن طريق مصاحبة المدرسين، والتشبيك بين الجهات المختلفة للمشروع ووضع نظام تتبع للتلميذ. وأضاف أن الإصلاح الشمولي للبرامج والمناهج الدراسية أصبح ضرورة ملحة ، بما سيوفره من هامش مهم من الاستقلالية والمرونة للأستاذات والأساتذة، ويضمن للتلميذات والتلاميذ التمكن من الحد الأدنى من الكفايات الأساسية. وتندرج هذه الورشة في إطار مشروع التعاون التقني بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والوكالة اليابانية للتعاون الدولي، المتمحور حول مشروع"الارتقاء بالتعليم على أساس الجودة وتكافؤ الفرص" (PEEQ). الذي يهدف إلى تحسين فرص التمدرس عبر تعزيز أنشطة مشروع المؤسسة، وتحسين جودة التعليم من خلال جعل تعلم الرياضيات والمواد العلمية في صلب اهتمامات منظومة التربية والتكوين. وقد شارك في أشغال هذه الورشة التي حضرها الكاتب العام لقطاع التربية الوطنية السيد يوسف بلقاسمي، مفتشون تربويون ومدرسو الرياضيات والنشاط العلمي بالسلك الابتدائي ، يمثلون الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بجهات الشاوية ورديغة، دكالة عبدة، مراكش تانسيفت الحوز، الغرب الشراردة بني حسن، سوس ماسة درعة، تادلة أزيلال، كلميم السمارة والرباط سلا زمور زعير. تحميل البلاغ http://www.men.gov.ma/SiteCollection.../com151027.pdf |
| الساعة الآن 18:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها