| نقابي مخلص |
15-03-2008 22:32 |
أنصار المعارضة النقابية أشك
إن المشاكل التي يضعها اليوم أمامنا واجب إعادة التفكير في طرق اشتغال المناضلين النقابيين الكدشيين بالخصوص يستوجب منا أكثر من إعلان الرغبة في تاسيس معارضة نقابية ، لمواجهة بيروقراطية نقابية ننعتها بالمتحكمة في دواليب القرار النقابي ،بل يتجاوز ذلك بكثير ،وسأحاول بكل تواضع ان أطرح بعض القضايا الي أراها ضرورية للفهم أولا : - إنطلاقا من لحظة تاسيس الكدش كبديل أراده المؤسسون تاريخيا وإلى اليوم حيث اضحى البديل بدائل ، من الكدش إلى المدش مرور بالفدش ما هي المتغيرات الجوهرية التي طرأت على المجتمع المغربي ظل عالم تعولم ،وما هو الجهاز المفاهيمي المتحكم في الخطاب الكونفدرالي ؟و هل استطاع ان يكون بديلا تاريخيا باستمرار ام أنه بقي اسير نظرة المؤسسين بخلفيتهم السياسية المرتبطة بالصراع داخل الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ومع الاتحاد المغربي للشغل .
- ما هي الاسهامات الفعلية للكدش في الرفع من وعي الطبقة العاملة المغربية في اتجاه تحقيق تحررها الاجتماعي والسياسي .؟
- هل سعى المناضلون الفعليون إلى مجابهة انحراف البيروقراطية النقابية عبر الرفع من وعي المنتسبين إلى الكدش أم انهم اعادوا انتاج نفس الانحراف داخل فروعهم ومكاتبهم النقابية وشرعوا له باسم معارضة البيروقراطية؟
- إذا كان انصار المعارضة النقابية يجهرون بها اليوم في فروع لايتجاوز فيها الانخراط عتبة 3% من العاملين ،فهل يتحملون هم أنفسم مسؤولية العزوف النقابي باستمرارهم مدة طويلة في الشتكيك في أي قرار نقابي بدعوى انه يخدم طرف سياسيا ولأن السياسيون خداعون ؟
- كيف يمكن أن تؤسسوا لمعارضة نقابية وانتم َضد كل شيء ضد الدولة لأنها أداة قمع واضطهاد ،وضد المقاولة لأنها استغلال وضد الأحزاب لأنها أداة تزييف وضد القيادة النقابية لأنها أموية متواطئة ؟
- ستخوض النقابات باختلاف تمثيليتها إضرابا جهويا بجهة سوس ماسة درعة فهل هو بداية جبهة موحدة نضاليا متفرقة تنظيميا أم أنه محض صدفة
|