منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=193)
-   -   الصحة المدرسية : أكبر غائب داخل المؤسسات التعليمية .. الدفتر الصحي مهمل بالرفوف والبرامج الوزارية بدون عتاد طبي وموارد بشرية (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=216125)

nasser 27-10-2017 22:49

قصور أداء الرياضة المدرسية وأثرها على صحة التلامذة
 
قصور أداء الرياضة المدرسية وأثرها على صحة التلامذة
يجد التلامذة أنفسهم بين مطرقة سوء التغطية الصحية وقصور أداء الرياضة المدرسي. وإذا كان معظم تلامذة الثانوي الإعدادي والتأهيلي العمومي، يستفيدون من حصص لمادة التربية البدينة أسبوعيا، وتتوفر مؤسساتهم على الحد الأدنى من الفضاءات الرياضية اللازمة. فإن هؤلاء يفتقدون إلى ترسيخ مفهوم الرياضة لديهم. وجعلهم يدمنون عليها. وعشق بعض أنواعها إلى درجة الهواية أو الاحتراف.. وذلك بسبب غياب أنشطة تنافسية محلية وجهوية (مسابقات، دوريات)، غير تلك التي تفرض عليهم موسميا (العدو الريفي..). وغياب حصص للرياضة المفتوحة داخل المؤسسات، بعيدا عن قاعدة (أستاذ / مدرس). هذا في الوقت الذي تكون فيه المعاناة أشد لدى تلامذة الثانويات الخاصة. التي تبنى بدون فضاءات رياضية. ويضطر بعضها إلى البعض عن شراكات مع مؤسسات عمومية أو مرافق رياضية تابعة لقطاعات أخرى.. من أجل تفعيل حصص التربية البدنية.. ويبقى مقهوم (الرياضة) غائبا لديها. الخصاص الكبير للتربية البدنية والرياضة، تعيشها المدارس الابتدائية. وهنا يستاءل الآباء عن ما يعتبرونه ازدواجية في خطاب الوزارة الوصية. هذه الأخيرة التي تفرض حصص للتربية البدنية أسبوعيا على تلامذة الابتدائي. وبالمقابل فهي لا تعين أساتذة للتربية البدنية، ولا تشرط تواجد ملاعب رياضية داخل المدارس.. ويطلب من أستاذ اللغة العربية أو الفرنسية أن ينجز تلك الحصص داخل ساحة المؤسسة.. أستاذ بلباسه العادي وتلامذة بدون بدل ولا أحذية رياضية. وساحة لا علاقة لها بالرياضة..ولا مستودعات للملابس.. والنتيجة بعد كل حصة.. تلامذة غارقين في العرق والتعفن.. وأحذية ممزقة... وأقسام يصعب ولوجها من أجل متابعة باقي الحصص الدراسية.
http://badilpress.com/tag/logo.png

nasser 27-10-2017 22:51

مبادرات غير كافية للوزارة الوصية
 
مبادرات غير كافية للوزارة الوصية
فقد عمدت الوزارة الوصية إلى تعزيز و تقوية المناهج الدراسية في مجال التربية على الصحة الإنجابية، وأبرمت اتفاقية شراكة مع القطاع الخاص، بهدف تمكين المتعلمات والمتعلمين من اكتساب المعارف وتبني مواقف مسؤولة تجاه الإشكاليات المرتبطة بالصحة. خاصة ما يتعلق بالتحولات التي تعرفها فترة المراهقة وبالأمراض المعدية والتخطيط العائلي والزواج المبكر. وتم التوقيع على الاتفاقية الأولى شهر فبراير 1998. واتفاقية ثانية وقعت شهر مارس 2014، لإرساء برنامج وطني للارتقاء بالتربية على الصحة الإنجابية. التزمت الشركة بتمويل البرنامج وكل خطوات الإجراءات التقويمية وبتكوين الموارد البشرية المكلفة بتنفيذ البرنامج إلى جانب الوزارة. وتم تحسيس ثلاثة ملايين و500 ألف تلميذة وتلميذ من البرنامج ، منهم 140 ألف تلميذ في كل المواضيع ذات الصلة بخصوصية هذه الفئات العمرية، كما تم أيضا تحسيس 300 ألف من أمهات التلميذات والتلاميذ، وتم إجراء 58 ألف حصة تربوية استفادت منها 900 مؤسسة تعليمية إلى جانب تعبئة 650 طبيب في العملية. وبخصوص التربية الغذائية تنظم وزارة التربية الوطنية بشراكة مع القطاع الخاص برنامج صحتي في تغذيتي في أوساط المتعلمين و المتعلمات بالتعليم الإبتدائي العمومي و الخصوصي وذلك خلال الأسبوع الوطني للتربية الغذائية بالوسط المدرسي. كما يتم تنظيم مسابقة القصة المصورة تحت شعار صحتي في تغذيتي، مع تخصيص جوائز قيمة للتلاميذ الفائزين وطبع وتوزيع القصة الفائزة على المكتبات المدرسية. من أجل التحسيس والتوعية بأفة حوادث السير، واحتفاءا باليوم الوطني للسلامة الطرقي، تنظم الوزارة بشراكة مع إدارتي الأمن الوطني والدرك الملكي ووزارة التجهيز، لقاءات تحسيسية، داخل المؤسسات التعليمية، يشرف عليها عناصر من الأمن الوطني أو الدرك الملكي أو موظفين بمديريات التجهيز. خصوصا أن المعطيات الإحصائية الوطنية أكدت أنه على مدار سنوات العقد الأخير، تخلف تلك الحوادث حوالي 6،11 في المائة من العدد الإجمالي للقتلى في صفوف الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 15 سنة.
http://badilpress.com/tag/logo.png

nasser 27-10-2017 22:51

أطفال وشباب عرضة للاضطرابات النفسية والاكتئاب
 
أطفال وشباب عرضة للاضطرابات النفسية والاكتئاب
سبق لوزير الصحة الحسين الوردي، أن أكد قبل ثلاث سنوات، 20 في المائة من الأطفال والشباب من اضطرابات نفسية من قبيل الاكتئاب واضطراب المزاج والاضطرابات السلوكية والمعرفية، وأن نصف الحالات المرضية تبدأ في سن الرابعة عشر. المعطيات أصدرتها منظمة الصحة العالمية وتخص عدة دول. والوردي يعترف بأن 48,9 في المائة من الفئة العمرية 15 سنة فما فوق، عرفت على الأقل اضطرابا نفسيا في حياتها (قلة النوم، الاكتئاب ...)، ونسبة مهمة من هذه الشريحة الاجتماعية تتعرض يوميا لخطر التدخين والمخدرات وتنهج أنماطا حياتية غير سليمة من قبيل التغذية غير الصحية وعدم ممارسة النشاط البدني. كما أشار إلى أن 16 في المائة من التلاميذ المتراوحة أعمارهم ما بين 13 و15 سنة يدخنون، و6 في المائة من نفس الشريحة العمرية سبق لهم أن تناولوا مشروبات كحولية، و4 في المائة سبق لهم أن تناولوا مواد مخدرة، و4 في المائة من هذه الفئة حاولوا الانتحار مرة واحدة أو عدة مرات، وحوالي 82 لا يمارسون أي نشاط بدني ونحو 30 في المائة كانوا ضحية عنف. وطبعا فكل هذه الفئة لا يتجاوز تعليمها التعليم المدرسي. الوردي أكد أنه تم إحداث 32 فضاء لصحة للشباب و20 مركزا مرجعيا للصحة المدرسية والجامعية و30 مركزا للصحة الجامعية، ووضع خدمات ومصالح مختصة في الصحة النفسية ومحاربة الإدمان، من خلال إدماج العيادات النفسية في 83 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية وإحداث تخصص الطب النفسي للأطفال في المستشفيات الجامعية وإحداث ستة مراكز لعلاج الإدمان.. لكن أين كل هذا من برامج الصحة المدرسية؟. وما نتائج مخطط عمل الذي انطلق سنة 2014، مدته ثلاث سنوات، في مجال محاربة داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) والأمراض المنقولة جنسيا بإشراك جميع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وما نتائج اتفاقية شراكة مع القطاع الخاص.

nasser 27-10-2017 22:52

مطالب بالاهتمام بالمرافق الصحية للمؤسسات التعليمية
 
مطالب بالاهتمام بالمرافق الصحية للمؤسسات التعليمية
طالب العديد من آباء وأولياء أمور تلاميذ المؤسسات التعليمية بعدة مدن وقرى بضرورة الاهتمام بالمرافق الصحية، وذلك بتزويد كل المؤسسات التعليمية بمختلف أسلاكها الابتدائية والثانوية، بالماء والكهرباء، وإحداث مراحيض نظيفة وكافية للإستيعاب. كما طالبوا بإحداث مراكز صحية داخل المؤسسات الثانوية الإعدادية والتأهيلية، والاعتناء بالدفتر الصحي للتلاميذ المهمل برفوف مكاتب الحراس العامين. وتوفير طاقم طبي قادر على مراقبة وتتبع صحة التلاميذ، مشيرين إلى أن الدولة التي تسعى إلى تعميم التعليم، تعرف جيدا أن بتوفير العناية للتلاميذ، فهي توفرها لكل الأطفال المغاربة. وجاءت انتفاضة الأسر، بعد سلسلة المشاكل الصحية التي تعترض أبنائهم وبناتهم داخل المؤسسات التعليمية. حيث ندرة أو تلوث أو انعدام المياه داخل بعض المؤسسات التعليمية، وافتقار بعض المناطق لمراكز و مستوصفات صحية قريبة من المؤسسات التعليمية، وخصوصا الابتدائية منها. وكذا بعد وقوفهم على المشاكل التي تعترض الإداريين عند إصابة أي تلميذ بمرض أو مكروه ما، حيث يتعذر في بعض الأحياء الحصول على سيارة إسعاف لنقل المريض أو المصاب، كما أن بعض أفراد عناصر الوقاية المدنية يترددون في الاستجابة لنداءات الإدارات، بسبب كثرة النداءات، وكذا بسبب توصلهم بطلبات استغاثة كاذبة. ولعل النقطة التي أفاضت كأس الغضب لدى مجموعة من الآباء والأمهات، تتمثل في الدفتر الصحي للتلميذ، الذي ما إن ناذرا ما يجده التلميذ لدى إدارة المؤسسة، وإن تم العثور عليه، فإنه يكون خاليا من أية تقارير أو متابعة طبية. علما أن بعض الآباء يعمدون إلى تزوير الدفاتر الصحية لتقديمها ضمن الوثائق اللازمة لولوج المعاهد والكليات.
http://badilpress.com/tag/logo.png

nasser 27-10-2017 22:54

تلامذة العالم القروي عرضة للسموم والأوبئة
 
تلامذة العالم القروي عرضة للسموم والأوبئة
بعيدا عن المراكز الصحية وفي غياب برامج واضحة ودقيقة لمسؤولي الصحة المدرسية ... هنا وهناك في قمم الجبال والهضاب وفي المنحدرات والسفوح... مدارس أحدثت بعشوائية... بنيات متدهورة و غير نظيفة... بدون مرافق للتطهير... يلجها أطفال أبرياء بعد معاناة يومية مع صعوبة المسالك والفيضانات والحرارة المفرطة حسب فصول السنة... حرب ضارية خلال فصل الشتاء ضد مجاري الأودية وانفجار القناطر والسدود والمسالك المقطوعة... وقتال عنيف ضد الأوبئة والأفاعي والعقارب والجراثيم تحت أشعة الشمس الحارقة خلال فصل الصيف... أطفال يصعب عليهم التحصيل الدراسي داخل قاعاتها بسبب الروائح الكريهة الناتجة عن الرطوبة بفعل التسربات المائية من أسقفها أو نوافذها .
هي ثلاثة فحوصات طبية رسمية تقوم بها اللجنة الخاصة بالصحة المدرسية، حسب دردشة خفيفة مع طبيب سابق عن الصحة المدرسية، يستفيد منها التلاميذ والتلميذات طيلة مسار دراستهم، موضحا أنهم يخضعون لفحص أولي عند التحاقهم بالسنة الأولى ابتدائي وفحص ثاني عند التحاقهم بالأولى إعدادي وفحص ثالث عند ولوجهم السنة الأولى الجامعية. وهي فحوصات بدون عتاد طبي وأطباء متخصصين، تشمل كل الأمراض الممكنة وخصوصا التي قد تعيق مسار التلميذ التعليمي. مع العلم أن هناك حملات موسمية خاصة بالتلقيح ضد بعض الأمراض والأوبئة أو فحوصات طبية لمرضى العيون والأذن وأمراض القلب.
مشيرا إلى أن حوالي نصف الدفاتر الصحية فارغة أو تحتوي على معلومات ناقصة عن الوضع الصحي للتلاميذ.
http://badilpress.com/tag/logo.png


الساعة الآن 01:24

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها