![]() |
اقتباس:
|
عجيب كل العجب ما يتناقله بعض الإخوة في هذا المنتدى وغيره إذا كان الشيخ المغراوي افتى بشيء خارق للعادة فالتساؤل المطروح لماذا تحتفظ الرابطة المحمدية في موقعها الرسمي بتسجيل صوتي في تفسير سورة الطلاق يقول فيه الشيخ المكي الناصري وزير الاوقاف السابق الذي شنف مسامع المغاربة بتفسيره المعروف الذي يداع لسنين في الإذاعة الرسمية للبلاد نفس قول الشيخ المغراوي. لقد وددت ان ترد أعلى هيئة للعلماء في المغرب على الفتوى المذكورة بالأدلة التي تليق بالمقام والتي تنفي التهمة عن هذا المجلس بدل المغراوي الذي داع سيطه عند اهل مراكش خاصة والمغاربة عامة وحتى على الصعيد الدولي لكن الحقيقة أن الرد مخجلا واكتفى بالتنديد وفضحنا امام باقي علماء الأمصار-المؤيد منهم للفتوى والمعترض-واكتفى بخلاصة توحي للقارئ انها مذكرة من جهة معينة رفعت إلى المجلس الاعلى ليزينها بتوقيعه والحقيقة ان المتتبع يتساءل إن أخطأ الشيخ المغراوي لماذا أغلقت دور القرآن بالمملكة التابعة لجمعيته و غيرها ألم يوافق المجلس العلمي عن برنامج هذه الجمعيات ألم يسير دوريات لمراقبتها دون ان ننسى الاجهزة الامنية التي كانت تتتبع الوضع عن كتب. هنا قد يجد البعض مسوغا لما ذكر من ان الامر دبر بليل فاعتبروا يا أولي الألباب |
السلام عليكم لقد تتبعت بعض الردود لكني لم أفهم ما هو موضوع النقاش في هذه السلسلة الحوارية . هل تناقشون زواج القاصرات ؟ أم تناقشون فتوى المغراوي بزواج القاصرات؟ إن كان النقاش يدور حول الموضوع الأول ، فالأمر حسم فيه منذ زمان ، و لا يتناطح حوله كبشان ، و القاصر لا يمكن أن تكون زوجة إلا بعد بلوغها السن القانوني للزواج ، هذا إجماع كوني ، ومن يقول بغير ذلك فهو ينتمي للعهود البائدة و العصور المظلمة من تاريخ البشرية ، لا يؤخذ برأيه ، و لا يستشار في أمر .... و إن كان النقاش يدور حول فتوى المغراوي ، فالأمر يجب أن ينصب على المرجعيات التي اعتمدها في فتواه ، و لا يجب التحامل عليه بقدر ما يجب البحث في صحة ودقة المعطيات التاريخية التي تؤطر هذه المرجعيات ...و هناك علماء كثر يقولون بنفس ما جاء على لسانه... ولم يتابعوا....!!! إن أقوى دليل يستدل به المغراوي في فتواه هو الحديث الذي روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها حول زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم وهي في سن 9 من عمرها. لقد سبق لي أن أدرجت موضوعا في نفس الاتجاه تحت عنوان " أكبر مفاجأة في تاريخ الإسلام حول زواج الرسول صلى الله عليه وسلم ...." سقت من خلاله ما ذهبت إليه الدكتورة سهيلة زين العابدين وهي دليلة للحجاج في مكة المكرمة و التي صرحت - بصفتها متخصصة في تاريخ الإسلام - بأن سن السيدة عائشة حين زواجها كان 19 سنة على الأرجح ،مستدلة ببعض القرائن التاريخية ، التي لا يتسع المجال لذكرها ...... ومع كامل الأسف ، وبعد أن اطلع عليه ما يزيد عن 800 متصفح فوجئت بتحريف عنوانه من طرف بعض الإخوة المشرفين دون تبرير إلى الآن ،إلى : " شبهات حول زواج الرسول ...." وراسلت على الفور إدارة المنتدى لأبرئ نفسي من هذا التحريف الشبهة ، وطلبت منها حذف الموضوع ، فتم ذلك لكني أفاجأ مرة أخرى بحذف موضوع آخر حول السيرة الذاتية للدكتورة المذكورة... ودون مبرر كذلك ... إن الحسم في هذا الموضوع الشائك يقتضي مزيدا من الشجاعة و الاجتهاد سواء من طرف الفقهاء و العلماء أو من طرف المتخصصين في تاريخ الإسلام. أما أن ننصب أنفسنا - ونحن من عامة المسلمين - قضاة نحاكم المغراوي أو غيره أو ننتقد المدونة وروادها ... فإني أرى هذا من باب تحريك اللسان لا أقل ... المشكلة العويصة هو فصل التاريخ عن الدين ، أهل الدين يرفضون اعتماد التاريخ في بناء المنهج الديني(ليس من جانبه التعبدي) ، والمؤرخون يرفضون اعتماد الدين في بناء منهجهم التاريخي في كتابة تاريخ الإسلام . و هذا في نظري هو الذي أدى إلى اختزان الذاكرة الذاكرة العربية الإسلامية للعديد من الإشكالات و الاختلالات الاجتماعية السائدة حاليا ، لقد ظلت تحتضنها منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا دون أن تجد لها حلولا مناسبة ، و قد أصبحت اليوم تشكل قضايا مثيرة للجدل ، تطفو بين الحين و الآخر على سطح الأحداث لننصاع وراءها بالمناقشات و كثرة الكلام دون أن نخرج بنتيجة مجدية .. لنعيد تخزينها من جديد إلى حين ...لماذا ؟ لأننا نرفض أن نتناول الإسلام من ناحيته التاريخية و نقتصر فقط على جانبه الديني التعبدي ...الشيء الذي أدى في كثير من الأحيان إلى ملإ الفراغ الذي تتسببه هذه القطيعة بأساطير و خرافات جعلت من تارخ الإسلام، تاريخا يتخلله شيء من التعتيم، بعدم توثيقه توثيقا دقيقا ... |
يا إخواني
مسألة زواج النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة وهي بنت تسع سنين ، أمر ثابت ومعلوم بالتواتر ، فماذا أضاف المغراوي الى الموضوع ؟ ما الخبر الجديد الذي أتحفنا به ؟ في نظري ان في الامر حكمتين : 1- كونها صغيرة السن ، مع ما يرافق ذلك من احتمال قدرتها الجسدية على المعاشرة الزوجية - هزوها عظامها كما نقول بالدارجة ، وعندنا في المدرسة حالة من هذا النوع تقريبا -سيؤهلها لسؤال الرسول الكريم عن نواحي مسكوت عنها ، ذلك ان باقي النساء سيستحين عن السؤال ، ما العيب ان تزوجا الرسول الكريم لهذا الهدف ؟ 2- الحكمة الاخرى ربما سيقف عليها المسلمون في الغد البعيد ، ربما سيكون الرجال أقزاما الى حد ما ، فأين البنية الجسدية القوية والكبيرة التي كانت للرجل في العهود الاولى للبشرية ؟ ألم تنقص طولا وعرضا ؟ تصوروا رجلا في الغد القريب او البعيد في حجم صغير ..ألن تتحمله فتاة من تسع سنوات تكون في حجمه ؟ إن حدث هذا التحول لبنية الرجل جسديا ، فأظن ان هذه القصة لن تكون إلا معجزة نبوية بكل المقاييس ..تماما كما نجد الان من الاشارات العلمية التي ذكرها القرآن ولم تكن تفسر التفسير الصحيح الا بعد تقدم العلم اليوم والاتي أكثر ... 3-ثم إن هذه الحالة تبقى استثناء لا قاعدة ، حالة قد تحصل بنسبة واحد على المليون ..وربما لن تحصل أصلا ..فعلام شد النفير وطرح ألف سؤال وسؤال؟ كان هذا مجرد راي شخصي |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 22:21 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها