![]() |
شكرا على اشراكنا هذه التحفة
|
مشكور أخي الزبير على القراءة والتعليق
أعتذر عن التأخر فقد كنت غائبا عن الدار وأهل الدار تحياتي |
الرد على الطيق إلى وجدة
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم، لعلها رحلة شاقة، إلا أنها مفيدة؛ وها أنت ترى قد ولّدت في نفسك مشاعر معاني الحياة... أخي الكريم، إن عدم البكاء على الميت ليس حقيقة، وليس بظاهرة.. ربما قد صادفت حالة من الحالات النادرة.. واعلم أن هناك من الناس لا يبكون موتاهم ليس في وجدة فحسب، وإنما ربما في العالم الإسلامي.. وهذا لا يرجع لقسوة القلب، وما شابه ذلك مما يُذم، بل هو راجع إلى قوله، سبحانه وتعالى: * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. [سورة البقرة - السورة: 2 - الآية: 156]. * لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وأن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور. [سورة آل عمران - السورة: 3 - الآية: 186]. وبالتالي، هؤلاء يصبرون على كل مصاب، وعلى كل بلاء.. إذا ليست عادة الوجديين، وليست ظاهرة، ولا من الأعراف والتقاليد، وإنما هي خاصة بالصابرين إن صح التعبير.. ومن قال غير هذا فلا حجة له، وافتراء باطل... ** الناحية الشرقية هي ناحية عرفت التهميش منذ زمن.. وبقيت هذه المنطقة تسمى المنطقة المتخلفة في بلد التخلف... * * من مواد العيش لهذه المنطقة: التهريب لفئة عريضة من الساكنة التي تتجاوز مساحتها الاجمالية 500 كلم مربع. ** فئة عريضة من هذه الساكنة أمية؛ كما يطغى الجهل بصورة واضحة... ** الوجديون الأصليون فئة مثقفة.. أغلبهم يعيشون في الهجرة... ** سكان وجدة حاليا أتووا من القرى والأرياف، من الحسيمة وأقاليمها، والناظور وأقاليمه، وبركان وأقاليمه، ، وتازة وأقاليمها، وتاوريت واقاليمها، والعيون وأحفير وجرادة وتوسييت، وبوعرفة، وفجيج.. إن سكان وجدة الآن مزيج من المدن المجاورة والقرى والأرياف... وفي الأخير، الحديث يطول على هذه المنطقة ولا أظن أن مقالا واحدا يكفي للحديث عن هذه المنطقة... |
شكرا اخي على هذه الرحلة الممتعة الى جوهرة الشرق وجدة.
وصف دقيق وسرد مميز. وواقعة تعبر عن مدى المعانات التي نعانيها ونحن مسافرين عبر حافلات الموت. التي اصبحت تنقلب دون صبق اصرار. لقد اصبح السفر عبر الحافلات مزعجا بعد ان كان مطمئنا. اذا وصل المسافر الى محطته النهائية يجب عليه اعادة التسمية لانه بقي ضمن الاحياء. نتمنى للمسؤولين اتخاذ الاجراءات اللازمة للحد من ازهاق ارواح الابرياء عبر حافلات الموت. شكرا اخي على مشاركتك القيمة وحمدا على سلامتك. |
شكرا أخي مايسترو على المرور الطيب
أخي علاوي ، أنا أتفق معك فيما يتعلق بالصبر على المصاب ، الاسلام ينبذ لطم الخدود وشق الجيوب ، لكن الذي لاحظته شيء آخر ، أنهم لا يبكون بمجرد دمع العيون ..لقد كنت امر بقربهم ..رأيت الامور تسير بشكل هادئ جدا ..وهكذا سمعت من قريب لي هناك ..قال بأنهم لا يبكون حتى مجرد البكاء ..ربما تكون حالات خاصة نصادفها ..ربما .. |
| الساعة الآن 00:59 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها