![]() |
اللهم ارفق بأحوالنا يا رب
|
شكرا أخي أبو إكرام على الموضوع، أما من وجهة نظري الخاصة و النابعة من تجربة قصيرة نسبيا فالدور الرئيسي لهيئة التفتيش حاليا هو البحث عن الغنائم و حسب المواسم، إلا من حفظ ربي.
|
أعتقد أخي أبو إكرام أننا سنتابع مناقشة الموضوع هكذا:
لا حول و لا قوة إلا بالله.. حسبنا الله ونعم الوكيل... ألطف بنا يا رب .. الله أكبر .. ما شاء الله.. سبحان الله .. الله يعفو .. الاكتفاء بمثل هذه الردود لا يغني النقاش ..بودنا أن تتلاقح الأفكار و الآراء حول هذا الموضوع الذي يضع هيئة التفتيش موضع النقد و التحليل و المساءلة أيضا .لم لا. |
التاطير التربوي مسؤول عن مشاكل القطاع التعليمي
شكرا للأخ الفاضل خليل أبو إكرام على الطرح المتميز.
التاطير التربوي قاطرة مهمة من قاطرات نجاح الفعل التربوي والتعليمي،وأداة للارتقاء بالاداء المهني للممارسين. لكن السؤال المطروح هوالى اي مدى يقوم المكلفون بهذه المهمة بمهامهم في منظومتنا التربوية؟؟ هل فعلا يقوم المؤطرون التربويون بتأطير الاساتذة؟؟ *ارى من وجهة نظري الميدانية ان التاطير التربوي ببلادنا مقصر إلى حد كبير في ادواره. حيث لا ينخرط المراقبون التربويون بفاعلية في العمل التربوي،ويكتفون بمد الأساتذة خلال اللقاءات التربويةبمعلومات وعبارات ضاقت بها الكتب والأدبيات التربوية. *اننا نناشد التأطير التربوي،باستجماع الهمة والانخراط بجدية في ايجاد الحلول للمشاكل التي يتخبط فيها القطاع. *ونناشد السادةالمؤطرين،بالعزوف عن الكسل والنوم،فلا مجال للنوم والسفينة تغرق. *ان التاطير التربوي مسؤول بالامس واليوم وغدا،عن كل المشاكل التي يتخبط فيها القطاع،وذلك بتخاذله،وتفريطه في مهامه،التي يتملص منهادون رقيب. *اليس للمراقب رقيب؟؟ *يتخبط الأستاذ في مشاكل لا حصر لها،ويستنجد،ويطلب العون والإستشارة ولا من يسمع صوته. *وفي شهر مايو ويونيو تحلو النزهة للسيد المؤطر الذي يتكرم بزيارته الكريمة للأستاذ:زيارة الحساب والعقاب،ووالجزاء والثواب... *نحن بحاجةلوأد هذه العقليات السالبة،وتجديد خلايا الجسد التربوي،علنا نستطيع الإقلاع بهذه المنظومة المتقهقرة... |
شكرا اختي على الاضافة المتميزة و المفيدة
|
| الساعة الآن 12:06 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها