![]() |
هذا المشكل يعيشه كذلك مستشاري التوجيه والتخطيط التربوي ،رغم امتياز التكوين لمدةسنتين.
العديد منهم سيتقاعد في السلم 10 أو 11 كأقصى تقدير . خاضوا 4 سنوات من النضال ،ولا أمل يلوح في الأفق. |
المصيبة اكبر من هذا
:icon1366: استاذ اعدادي الذين لم يسبق لهم ان كانوا معلمين ورد اسمه ضمن لائحة المترقين بالاختيار عن سنة2006 اي ترقى قبل تغيير الاطار الى ملحق الاقتصاد 1/1/2007ورغم هذه الترقية ورد اسمه ايضا ضمن لائحة الترقي بالاختيارعن سنة2007 مع ملحق الاقتصاد وامام اسمه يؤجل . فكيف لاطار يرقى سنة 2006 وتؤجل ترقيته سنة 2007.
ما راي اهل المنتدى؟ |
الملحقون التربويون مظلومون بامتياز
لقد أثار انتباهي الحيف الذي أصاب ويصيب منذ أمد بعيد هاته الفئة من الكادحين.
المنطق غير جائز والجور عليهم ظهر مليا وواضحا من لائحة تضم 900 تم اختيار 64 فقط هل لكم أن تفيدوا هاته الطبقة المنسية بالمعايير التي اعتمدها القانون أو... لتكون النتيجة64 في 1000 الكل يتحدث عن المستحقات لكن الملحقون لا أحد يدعو لهم أو يبارك لهم أو يفيدهم: متى ستصرف على الأقل مستحقات الناجين منهم وللعلم فأغلبهم زاولوا أكثر من 25 سنة. اللهم لطفك بالملحقين. |
اقتباس:
بالفعل أخي الكريم ، فحظ هذه الفئة مثل حظ جميع الأقليات التي لا تشكل ورقة ضغط على المسؤولين لنيل حقوقهم ، خصوصا الذين غيروا إطارهم . أما مستحقات الناجحين منهم ، فستصرف إن شاء الله في الشهور القليلة القادمة إسوة بإخوانهم الأساتذة. فصبر جميل...... |
يهم الاساتذة الذين غيروا الإطار الى ملحقين
2k اساتذة الاعدادي الذين تمت ترقيتهم بالاختيار عن سنة 2006 ثم غيروا الاطار الى ملحقي
الاقتصا والادارة ابتداء من 01/01/2007 تحتسب لهم هذه الترقية والوزارة منكبة على تسوية قراراتهم للتأشير عليها وسوف يتوصلون بمستحقاتهم المادية قريبا ابتداء من 01/07/2006 . الخبر مؤكد وصحيح100/100 . واذا كان استاذا من بين هؤلاء وجد اسمه في لائحة الترقي بالاختيار عن سنة 2007 ضمن فئة ملحقي الاقتصاد والادارة قإن هذه الترقية لا تحتسب له ويستفيذ من الترقية الاولى ابتداء من 01/07/2006. مبروك على هؤلاء الاساتذة وحظ سعيد لمن لم يرقى. |
| الساعة الآن 07:57 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها