![]() |
شكرا أخي على إثارة هذا الموضوع
|
اقتباس:
اولا : ليس كل اساتدة التعليم الابتدائي مجازين فهناك فئة الثمانينات التي منعت من متابعة دراساتها ودلك برفض طلبات تراخيصها لمدة سنين . وحتى وان كانوا مجازين فتغيير الاطار التي تحدثت عنه يشترط الوقوف عند سن غالبا لا يتجاوز 45 سنة.اما عن مركز تكوين المفتشين فابوابه قد تكون مفتوحة لكن بالتاكيد ليس عندنا ( بالمغرب ) بل عند جيراننا بالدول المجاورة. ثانيا ليس كل الاساتدة العاملين بمدارس مستقلة معينين بالمدن بل فئة عريضة منهم تعمل بالقرى حيث لا يفرق في بعض الاحيان بين مجموعة مدرسية ومدرسة مستقلة سوى سور او سياج ,حبث لا يستفيد العاملون لا من نقط امتياز لا في الحركة الانتقالية ولا في الحركة الادارية . اما عن معاناة الاساتدة الشباب من مشاكل التنقل فاراهم محظوظين لانهم وجدوا هداالاختيار الدي لم يكن مطروحا من قبل لسبب ندرة المواصلات , انعدام الطرق و ضيق الحال حيث لم يكن الاجر يتعدى 1200درهما اضف الى دلك توفرهم على هواتف نقالة او حواسيب محمولة التي لم يكن يتحدث عنها الا في علم الخيال . فعن اي معاناة تتحدث؟ ولن استغرب لهدا الدلل لاني شاهدت البارحة برنامجا تلفزيونيا ترفض فيه طبيبات اختصاصيات خريجات جديدات ,الالتحاق للعمل بالعالم القروي بدعوى انهن قضين 14 سنة من التحصيل او انهن متزوجات وقد عرضن الامر على محام وازرتهم بعض النقابات في طرحهم ضربا بعرض الحائط حق المواطن القروي في الصحة والتطبيب الجيد. ثالثا واخيرا انصحك ان لاتستعمل صيغة المخاطب في ردودك على مقال لم يحمل في تحريره صيغة المتكلم. وللحديث بقية. |
اخي
اولا : ليس كل اساتدة التعليم الابتدائي مجازين فهناك فئة الثمانينات التي منعت من متابعة دراساتها ودلك برفض طلبات تراخيصها لمدة سنين . وحتى وان كانوا مجازين فتغيير الاطار التي تحدثت عنه يشترط الوقوف عند سن غالبا لا يتجاوز 45 سنة.اما عن مركز تكوين المفتشين فابوابه قد تكون مفتوحة لكن بالتاكيد ليس عندنا ( بالمغرب ) بل عند جيراننا بالدول المجاورة. ثانيا ليس كل الاساتدة العاملين بمدارس مستقلة معينين بالمدن بل فئة عريضة منهم تعمل بالقرى حيث لا يفرق في بعض الاحيان بين مجموعة مدرسية ومدرسة مستقلة سوى سور او سياج ,حبث لا يستفيد العاملون لا من نقط امتياز لا في الحركة الانتقالية ولا في الحركة الادارية . اما عن معاناة الاساتدة الشباب من مشاكل التنقل فاراهم محظوظين لانهم وجدوا هداالاختيار الدي لم يكن مطروحا من قبل لسبب ندرة المواصلات , انعدام الطرق و ضيق الحال حيث لم يكن الاجر يتعدى 1200درهما . اضف الى دلك توفرهم على هواتف نقالة او حواسيب محمولة التي لم يكن يتحدث عنها الا في علم الخيال . فعن اي معاناة تتحدث؟ ولن استغرب لهدا الدلل لاني شاهدت البارحة برنامجا تلفزيونيا ترفض فيه طبيبات اختصاصيات خريجات جديدات ,الالتحاق للعمل بالعالم القروي بدعوى انهن قضين 14 سنة من التحصيل او انهن متزوجات وقد عرضن الامر على محام وازرتهم بعض النقابات في طرحهم ضربا بعرض الحائط حق المواطن القروي في الصحة والتطبيب الجيد. ثالثا واخيرا انصحك ان لاتستعمل صيغة المخاطب في ردودك على مقال لم يحمل في تحريره صيغة المتكلم. وللحديث بقية. |
اقتباس:
الاستاد الكريم : ان كلمة بني التي ازعجتك لم ترد للتحقير او التصغير لان العلاقات التي تربط مكونات الاسرة ابوة اخوة بنوة عمومة.....لاتفيد التراتبية بل تحمل في معانيها احاسيس نبيلة كلها ود عطف واحترام . وانا اقبل من يناديني بني واكن له كل احترام ووقار . وان كنت لم تقبل بها فمن حقك و معدرة ايها الاستاد الكريم. ان الموضوع الدي طرحت لا يهم شخصا او بضعة اشخاص بل يهم فئة عريضة وعتيقة ومن خلال تقديمك لنفسك فهو يهم شريحتك. ان معايير الحركة الانتقالية فيها سخاء منقطع النظير يعطي الامتياز والاسبقية للاخوة العاملين بالمجموعات المدرسية وهدا امر اباركه ومستحق .اما بالنسبة للادارة التربوية فكان حقا للجميع وانتزع من فئة لشراء صمت الفئة العاملة بالبادية كما شرحت دلك من قبل. لقد عرضت هدا الامر على نقابتين لها مقرات بقرية فتظاهرتا بالاقتناع بالطرح بعد مناقشة الموضوع ووعدتا بتبنيه لكن سرعان ما نقضتا وعديها . اتدري لمادا؟ لان الموضوع غير دسم وتبنيه سيغضب زبناءها العاملين بالمجموعات المدرسية الدين يشكلون المادة المربحة في المتاجرة باالانتقالات السوداء او التكليفات المطبوخة . تحدثت عن عطاء الاستاد الجامعي مهما كبر سنه متناسيا دكر الظروف الرغدة التي يعمل فيها :من مدرجات , مختبرات , او مكتبات بالاضافة الى الامكانيات المادية والمعنوية المساعدة على البحث العلمي وعدد ساعات العمل التي قد لا تتجاوز 10 ساعات في الاسبوع والاهم هو تواجد ه المتواصل بالجامعة المكان الدي يحتاج المعلم للتسجيل به الى رخصة وزارية قد تصل او لا تصل + قبول الطلب من طرف ادارة الجامعة وان قبل بدات معاناته مع التنقل بمختلف انواعه ومحنة التوفيق بين الدراسة والعمل ناهيك عن الامكانات المادية التي قد يقتسمها مع ابن او ابنين لالتحاقهما بالجامعة وعدد ساعات العمل المحصورة في 30ساعة في الاسبوع يدرس فيها ككطيل من المواد بفضاء جاف لا يزداد وضعه الا تازما سنة بعد سنة. ان مهمة التدريس تحتاج الى طاقات وكفاءة تربوية تفوق بكثير ما تحتاج اليها الادارة التربوية والخطا فيهاغير مقبول ولا يمكن تصحيحه لانه قد يجني على جيل بكامله اما الخطا الاداري فعواقبه محدودة حتى وانتعدر تصحيحه. ان الاستاد الدي مارس العمل مدة طويلة وتحمل مسؤولية الاب ورب اسرة ونجح في دلك لن يتعب في تسيير ادارة تربوية ولن يخفق في دلك لان تجاربه ورصيده من العلاقات وكيفية تدبيرها كافيان لاداء هده المهمة بنجاح ولا ارىحاجة الى الارتقاء بمنصب ادارة تربوية الى درجة اطار تربوي كما تامل اما عن وجود النقابات واللجان التنائية فهو امر ضروري ولا يمكن لااحد ان يجادل في اهميتهما لكن لهد الوجود شروط لا نجد الا نقيضها في نقاباتنا فالوضع االدي اصبحت عليه نقاباتنا , بمختلف الوانها من تشتيت وتفتيت وتطاحن فيما بينها بالاضافة الى الزبونية الانتهازية والوصولية التي اضحت تطبع سلوك كتابها وامنائها ,لا يبعث على الارتياح ولا الثقة وتمكينها من البقاء في الاستحقاقات المقبلة سيكون بمثابة انتحار جماعي للشغيلة التعليمية .(والله يخرج العاقبة بخير). |
الاختلاف لايفقد للود قضية
اقتباس:
قد نكون محقين او مخطئين متفقين اومختلفين حول ما طرحته في موضوعك، لأن معايير العدالة والإنصاف مغيبة في تدبير الشأن التعليمي المغربي بل الشأن العام المغربي عموما وهذا ما يخلق لدا فئة عريضة من الشغيلة حالة من الشعور بالغبن تولدت عنه ردود فعل تعكس هذه الحالة ، فغابت لدى الكثير منا ملكة التحليل وروح النقد البناء ، و غيب الفكر وحلت محله العاطفة ، فافتقدنا بوصلة الاتجاه الصحيح ،وبتنا نتمسك بالتفاصيل و تركنا الأصل . أخي الكريم إن أصل المعضلة التي نتخبط فيها كشعب وليس كشغيلة تعليمية فقد هي تعثر بناء الدولة الوطنية وإنجاز مهمة التاهيل المجتمعي، فبعد خمسين سنة ونيف من الاستقلال مازلنا نراوح مكاننا ،دولة محكومة بشبه مافيا ،ونخبة سياسية قايضت مشروعها الوطني بمشاريعها الخاصة ، وشعب تائه بين كسرة خبز وصلاة عصر ، فكيف يمكننا اليوم أن نعيد الأمور إلى نصابها ؟ وبالأحرى كيف نفتح باب الأمل لأجيال المستقيل لتعيد الأمورإلى نصابها ؟ لأني أكاد أجزم أننا نحن جيل ألاستقلال قدأجهضت أحلامنا وأقصى ما نطمح إليه هو ترك أبنائنا في حال أحسن منا وعلى الأقل ليس كحالن وهوهوأمر قد لاننجح فيه إذا بقينا رهينة حسابات ضيقة ،إن مهمتنا هي شحن الهمم لا تأبيطها ،وفتح الأفاق لا غلقها ، نعم أضهدنا نعم حيل بينا وبين أحلامنا ، نعم كنا مضطرين لاختيار التعليم كمهنة ، لكننا أحببنا هذه المهنة ، أجل تنال منا السنون ، وتعصرنا طاحونة الغلاء ،وتنهكنا تربية وتعليم الأبناء ، لكننا اصحاب رسالة ،وصاحب الرسالة لا يوقفه ظلم و لا يعجزه تعسف والتاريخ بيننا شاهد ، فمن يحلم بالتغيير يؤدي الكثير ، قد يقول قائل و"مالي أنا ؟" وقد يقول آخر "رومانسية تجاوزها الدهر" وقد يضيف ثالث "الأنبياء لا مكان لهم في زمان الردة،"وكما يقول شاعرنا العربي: تعيرني أن قليل عديدنا *** فقلت لها إن الكرام قليل أخي الكريم : نحن أسرة واحدة ، لكن قتل الأب يحرر الأبناء فلنقتل الأبيسية فينا .أني ناضلت لسنين ،منذ كنت تقريبا صبيا ، و وحملت لواء التمرد مع الجامعيين وتحملت مسؤليات نقابية ، وعشت عن قرب دسائس أشبه النقابين ، و خبرت مكر قبيلة "المسوسين " من السياسين ، و نلت حظي من سياط الانتهازية والوصولية و الأخطر منها "الغبائية " نسبة للغباء ، ولكن قناعاتي لم تتغير في ضرورة استمرار مشعل النضال مرفوعا في وجه الانتهازيين والوصوليين والأغبياء ، ولازال من بيننا من يعض على هذا المشعل بالنواجد، وليس كل النقابين امناء مركزيات أوكتاب عامين لدكاين نقابية ، فلنرفع من وعينا ونساهم في "تكبير نادر النضال " فكبارة النادر ولا شفاية العديان " واللهم جعل اخيرنا أحسن من أولنا ". ولا تحمل علينا غضب المعلمين فإنهم من الصالحين وخاصة من لم يكن من المرقين . |
| الساعة الآن 07:21 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها