![]() |
معطيات في منهاج التربية الفنية .
أوافقك الأخت: liberty03 على الأسباب التي عددتِها حول هامشية التربية الفنية في المدرسة الابتدائية. فحتى على المستوى الرسمي هناك اضطراب في تعداد مكونات الوحدة، وغياب لمنهاج بعض تلك المكونات وكتابِها المدرسي (المسرح المدرسي مثلا) . غير أن كل ذلك لا يمنع، حين تُدرك أهمية التربية الفنية والجمالية في تكوين شخصية المتعلم (المحب للنظام وحسن الترتيب والتنسيق، المتذوق للجمال في كل تمظهراته الحسية والمعنوية، التواق لكل معاني الجمال في قيم الخير والعدل والسلم والإخاء ومحبة الإنسانية...) ، وفي إرهاف الذوق الجمالي في المجتمع بشكل عام ،لا يمنع أن نبذل كمربين ممارسين، جهودا محمودة (حسب ما نستطيع) لجعل المادة مادة ذات إشعاع في المنهاج والمؤسسة التعليمية. شكرا لك الأخت liberty03 على إطلالتك المفيدة . ـــــــــــــــــــــــ هنا تذكير ببعض الأهداف والكفايات المتوخاة من التربية الفنية بالمدرسة الابتدائية . "التربية الفنية أنشطة تعليمية تساهم في تنمية شخصية المتعلم"، تقول التوجيهات التربوية الرسمية التي واكبت إصلاح 1985. ومن بين الأهداف التي سُطرت لها، رسميا، آنذاك بالتعليم الابتدائي : ــ توظيف عالم الخيال عند المتعلمين في التعبير والتذوق الفني . ــ تنمية التذوق الفني لديهم . ــ تربية الحواس، وعلى الخصوص ما يتعلق باللمس والبصر والسمع . ــ استخدام المواد والأدوات والتقنيات الفنية قصد التعبير والإبداع ــ تنمية القدرة على التواصل . ــ تربية المتعلم على إدراك مواطن الجمال في البيئة المحلية وأثرها في حياة الفرد والجماعة . ــ توظيف الحركة لدى المتعلم وجعلها وسيلة لاكتساب المعرفة والخبرة والتفتح العقلي، ولتنمية قدرات الذكاء من جهة، وجعلها وسيلة للتعبير والتواصل من جهة أخرى . ــ تنمية القدرة على الملاحظة والوصف والأداء والإبداع . ــ التعرف على الجانب الجمالي في الطبيعة وفي الأعمال الفنية عن طريق المشاهدة والاستئناس بها... ـــــــــــــــــــــــ أما توجيهات الإصلاح الحالي (بعد تبني الميثاق الوطني للتربية والتكوين)، فتتحدث عن أن مكونات وحدة التربية الفنية والتفتح "تكتسي أهمية قصوى، تستمد مشروعيتها من حب الأطفال لها، واهتمامهم الزائد بها، لأنها تنطلق من ميولاتهم ورغباتهم في اللعب والرسم والتلوين والطي والتقطيع والتزيين والتصنيف والإنشاد والمحاكاة وتقمص الأدوار وتقليد الأفراد المتواجدين في محيطهم الأسري والتربوي المدرسي" . ومن الكفايات المحددة للوحدة في نفس التوجيهات: ــ" الاكتشاف عبر الملاحظة والتلمس والتجريب . ــ التعبير والابتكار . ــ التذوق الجمالي، عبر التعبير والتعليق الشفوي . ــ تنمية القدرة على التحكم في الحركة والملامح، وبعض أعضاء الجسد . ــ المبادرة والإنتاجية . ــ التعامل الإيجابي مع التراث الثقافي والحضاري . ــ احترام البيئة الطبيعية والمحافظة عليها ". على مستوى خطاب التوجيهات، هناك إذن، إدراك رسمي لأهمية التربية الفنية ، إلا أن الواقع يبين عدم ترجمة كل مظاهر ذلك الإدراك إلى فعل ملموس ، مما يسهم في تهميش الوحدة وإهمالها . |
أين باقي مكونات التربية الفنية ؟ ــــــــــــــ إلى جانب الصعوبات التي تواجه إنزال مكون "التربية التشكيلية" على أرض واقع الممارسة الفصلية، بالمدرسة الابتدائية، هناك غياب تام (على مستوى المنهاج والكتاب المدرسي) لباقي المكونات، كما وردت في التوجيهات المواكبة لإصلاح المناهج، الذي انطلق مع موسم: 2002/2003 ، والتي حصرتها في مكونات : ــ التربية التشكيلية ــ التربية الموسيقية والأناشيد ــ المسرح المدرسي ــ التربية الأسرية (!) |
شكرا .........................
|
| الساعة الآن 17:35 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها