![]() |
لدي ملاحظة مهمة حول قضية تحليل النصوص الشعرية, كما هو معروف هناك ثلاثة مراحل في منهجية التحليل: الداليات/المعجم, الدلاليات/الصور الفنية’ التداوليات/الاساليباالملاحظة: يجب إدخال مسألة الإيقاعين الخارجي والداخلي مع عنصر الدلاليات لأن الإيقاع هو كدلك ؤسيلة تعبيريةيعكس بدوره الحلة الإنفعالية للشاعر-
أما المسالة المهمة كدلك في التحليلوهي:أن يتمكن التلميد من هضم خصائص المدارس الأدبية ’وهكدا سيسهل على تلاميدتنا التعامل مع أي نص شعري كيف ما كان-----والسلام-[IMG]http://www.************/vb/images/icons/icon38.gif[/IMG][IMG]http://www.************/vb/images/icons/icon25.gif[/IMG] |
اقتباس:
هضم التلميذ ياأخيcola لخصائص الخطابات لايكفي فهو في حاجة إلى اكتساب مهارات التحليل وإتقان تحريك معارفه في دروس اللغة والبلاغة والأدب بشكل عام وتلك مهمة يتقاسمها مع الأستاذ الذي يجب أن يعطي الأولوية للإجابة عن: كيف قيل النص ؟ أكثر من وقوفه عند : ماذا يقول النص؟ أتمنى أن يكون ردي موفقا وأشكرك مرة أخرى أخي على غيرتك على أبنائنا التلاميذ وعلى مرورك الكريم . |
منهجية رائعة و لكن
السلام عليكم أخي و شكرا على هذا التقديم الجميل لتحليل نص شعري ، و لكن هناك ملاحظات أرجو أن يشترك الجميع في الإجابة عنها :
أولا : القراءة المسبقة تفرض ذاتها من خلال هذه المنهجية ، ذلك أن تصنيف المدارس إلى تقليد و تجديد فيه ظلم كبير لشعراء التيار الإحيائي و هو ما تنبه له المجاطي في رسالة الدكتوراة التي تعتبر تراجعا كبيرا عما قدمة في " ظاهرة الشعر الحديث " ثانيا : أرى أن الحقول الدلالية تدخل في إطار المضمون لا الخصائص الفنية التي تشمل الإيقاع و الصور و الأساليب |
بالنسبة لرأيك حول كون القراءة المسبقة فارضة وجودها من خلال هذه المنهجية أقول نعم هذا صحيح فهي تقيد حرية القراءة بل تقف أمام اية محاولة لابداع طريقة تلائم عقلية ونفسية القارئ،وتحد كذلك من سبل تأويل النص ومقاربته .فالتلميذ مطالب بالالتزام بهذه المنهجية لتحقيق مبدأ تكلف الفرص وتحديد معايير التقويم .ولو تركناه يحلل كما شاء من خلال سؤال قديم :حلل وناقش،لتعددت القراءات ولصعب معها التقويم الدقيق .كما أن القراءة المنهجية جاءت حسب المهتمين لتبعد الأستاذ والتلميذ معا عن الشرح والتفسير وإصدار أحكام انطباعية وحدسية والتعامل مع النص بعشوائية. أخي أبو تمام ترى أن الحقول الدلالية تدخل ضمن المضامين لا التحليل وأنا أخالفك الرأي.ذلك أن دراسة المعجم تعتبر دراسة تكميمية تعتمد التحليل والجرد والتصنيف والإحصاء في حقول دلالية ليس شرطا أن تكون نتائجها منسجمة مع المضامين المعلنة في النص ، كأن تُوصل الحقول الدلالية إلى كون الشاعر رومانسيا في بعض نصوصه وهو محسوب على شعراء الحداثة كالسياب مثلا. وهنا أذكر بنصه في الامتحان الوطني .من من التلاميذ استطاع القول إن المعجم رومانسي وقد جرد ما يدل على ذلك:حقل الذات وحقل الطبيعة؟واستطاع بجرأة أن يقوّم النص على هذا الأساس ؟ هذه وجهات نظري قابل للنقاش.وكما أشرت أتمنى أن يغني السادة الأساتذة هذا الموضوع بآرئهم وتجاربهم لتعم الفائدة. مرة أخرى أشكرك على مرورك الكريم و أحيي فيك نباهتك وجرءتك لمناقشة موضوع معقد خلافي كهذا. |
شكرا على هذا الموضوع الدقيق الذي لاشك سيفيد التلميذ في معرفة مايجب عمله لتحليل مستوى معين .وإن كانت مشكلته الأساس هي جهله بدروس اللغة والبلاغة والعروض وعدم تمكنه من تمييز الخطابات الشعرية.
|
| الساعة الآن 17:02 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها