![]() |
الاستاذة نجية
انها فعلا قصة واقعية ومعبرة ..ولاشك أن معظم معلمي الفرعيات النائية مروا من هذه التجربة ..لقاء السيد المفتش - بالمعنى القديم للكلمة- في مكان آخر ، إما في المركزية أو السوق الاسبوعي . اسلوب سلس ووصف دقيق لحالات الارتجال والاستعداد المضطرب المسبق من قبل المعلم... على صعيد اللغة ، الاخطاء قليلة جدا ، ك الإنتظار/ الإستعراضية، حيث يجب حذف همزة الوصل لان مصادر الافعال الثلاثية والخماسية تكتفي بهمزة الوصل فقط لا القطع. وورود شروذ مكان شرود. لقد استمتعت بحكيك المشوق تحياتي |
طريقة سردك للاحداث كانت جد مشوقة ...أهنؤك على بلاغتك وصدق أسلوبك.
وعيد مبارك سعيد |
للأسف واقع مُزْرٍ ...و لكن الجميل هوأنك صورت ما يجب أن تصوريه بأسلوب أدبي جميل. |
مرحى بالعودة القوية أختي نجية ...حكي ممتع وسرد دقيق فاضح صادم لوضعيات تتكرر ولا زالت تتكرر ونتمنى ألا يطول تكرارها على امتداد وانتشار فرعيات ومدارس هذا الوطن...في انتظار جديدك تقبلي مني أجل تقدير لأسلوبك الرصين...وعيدك مبارك كريم
|
نجية
هل نجا المعلم ؟ هل سيظل مدينا للسمك المشوي؟ أسلوب جميل في تصوير موقف يفيض بالحركة والاضطراب.. شكرا لإمتاعنا "بمصيبة المعلم"..! لم لا نستمتع ما دمنا مجرد متفرجين ؟! تقبلي تحيتي وتقديري الخالصين. |
| الساعة الآن 20:57 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها