منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   القصص والروايات (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=75)
-   -   من قصص المعلمين.. (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=44670)

بنيحيا 13-12-2008 09:59

mocharaka
 
2 مرفق
salut à tous les cahieristes (je m'excuse mon faible français mais mon clavier ne comprend pas l'arabe)
je vous ai promis de participer tant que possible voilà je vous dédie ce modèle de cours en maths 6èmeAEP c'est dodu mais experience q.meme à
etre évoluer
le fichier dépasse seuil prédéfinie je vais essayer de le scinder en parties élémentaires

نورالدين شكردة 13-12-2008 10:06

أمتعتني أخي زايد باختياراتك هاته امتعك الله بنعيم جنانه...ونت أخاي motabi3 مرحبا بيك واخا راك زكلتي الصفحة.....
انهيت للتو قراءة كل القصص وتشكلت فقاعة تخمين انبتقت فوق رأسي بداخلها جملتين*الفئران والمفتشين*و*ماسي التعيين* واقترح عليك إذن أن تسمي هذه المجموعة ب *تعيين وفئران ومفتشون* عوض *من قصص المعلمين..*
لقد كانت تيمة اختياراتك جلية ولقد حصل التناغم والتكامل بين كل تلك القصص وأعود لفكرتك الورقية *نشر مجموعة قصصية متعددة الأسماء*لاشجعك عليها ولألتمس من إدارة الموقع أن تفكر جديا في الأمر وان تعطيه ما يستحقه من اهتمام ففخر لدفاتر أن تنتج مشروعا أدبيا يبدأ بمجموعات قصصية ليتطور إلى كتب فكرية وتربوية ...لقد لاحظت وأنا أتصفح بعض المنتديات أنها تشجع مشاريع إنتاج ونشر بعض الكتب ويكون الامر من ضمن أولى اولوياتها...لا أعرف إن كانت رسالتي واقتراحي/اقتراحك هذا سيصل لكنني متاكد أن المستقبل يخفي الأفضل لمنتدانا ولك إيضا أخي المبدع المتخلق المتواضع زايد تيجاني...تحياتي... وأسالك في النهاية واش يمكنلي نولي نكتب فهاد الصفحة شي حاجة حيت راني شفتك حجرتي على الأخت إيمانة من الدخول لصفحة الاحتفاء وهي من بذلت مجهودا ملحوظا ومشكورا لإخراج تلك الصفحة بذاك الرونق ما يعني أنها مالكتها وحنى إما كاريين او راهنين او شاريين الساروت...مودتي

أبو المعاني 13-12-2008 10:26

فكرة ممتعة تلك التي قمتك بها أخي التيجاني.
أحييك بحرارة وأقول لكم عيدكم ممبارك سعيد.
لقد تم تثبيت الموضوع.
تحياتي

tijani 13-12-2008 17:20

الاخ "متابع" ، من حقك نسخ ماتريد ..نحن نعطي لا نأخذ ..والهدف هو الافادة والاستفادة .

الاخ القلم الذهبي نور الدين ، ملاحظة في محلها ، القصص تدور حول بعبعين : الفئران والمفتش بالمعنى القديم للكلمة .
فالفئران هي خير ما يوضح او على الاصح يفضح نوع المساكن التي يقطنها المجاهدون في مجاهل أرض الله الواسعة ..تصور السي نور الدين ، شركت معاهم الطعام ..كانوا كيكلو الكاطو بلا ما نعيق ، شخص ما هو الذي دلني على ذلك بعد ملاحظته الحلوى . ثم إني لم اكتف بالحديث عن الفئران ..لقد عرجت على مواضيع عدة ..الاطفال الاميون ..الطبيعة القاسية وان بدت جميلة..الوحدانية القاتلة ..انعدام الكهرباء والماء ...الخ
أما عن الاخت والمجاهدة ايمانة ..زهرة المنتدى بلا منازع ، فقد اقترحت ما اقترحت من أجل التنظيم ..رؤية صفحة المحتفى به لاتحتوي الا على التعاليق والردود عليها ..اما الاحاديث الجانبية بين الاعضاء فليس هناك مكانها.
ومع ذلك ..ولاحترامي الشديد للأخت زهرة المنتدى ايمانة ، فيبقى من حقها ان تعمل باقتراحي اولا تعمل به .يشفع لها امر واحد : كونها من ضحت ولا تزال تضحي من أجل رفع راية التكريم عالية .

نجية 13-12-2008 18:07

سلامي الأخ التيجاني ..لك شكري الخالص على المجهود ...للأسف لن أستطيع الاطلاع على النصوص الا حين عودتي ....لكن أقترح عليك هذا النص..ما رأيك؟
كما أظن أن الأخ شكردة لديه نصوص أخرى رائعة في الموضوع أتمنى أن تدرجها...

الرذاذ



في تلك الليلة هطل مطر قليل، و رغم قلته فقد كان نعمة كبيرة في عيون أولئك الذين قاسوا صيفا عصيبا و شمسا متفاخرة طوال أشهر عديدة متوالية . في الصباح الباكر كانت الارض رطبة و رائحة ما تنتشر في كل الارجاء، و تثير شهوات متناقضة . في هذا الصباح كان المعطي ينزل من التل مسرعا ضاما ذراعيه الى صدره و عيناه تجولان في البعيد. الذين رأوه مسرعا هكذا لم يعيروه اهتماما..اعتاده الناس و كان منظره ضربا من الروتينية في هذا الربع المنسي داخل البلاد.
من مسافة بعيدة استطاع المعطي تحديد الصغار الذين بدأوا يتجمعون قرب باب المدرسة ; تلك الحجرة اليتيمة التي جعل التلاميذ من الجهة الخلفية لها مرحاضا تزيد رقعته يوما عن يوم , و أمامها ساحة واسعة للعبهم و رهاناتهم الصغيرة وقت الاستراحات, التي لم يكن لها وقت او مدة محددة , كل ذلك بحسب مزاج المعطي و زائريه الذين قد يأتوا يوما و يطول مكوثهم. و المعطي يعتقد نفسه جبارا ليستطيع جمع مستويات عدة في قسم واحد; فهو مثلا قادر على اعطاء دروس متعددة في نفس الآن لتلاميذ السنة الأولى و الثانية, أو قد يجمع تلاميذ الثالثة و الرابعة و الخامسة و السادسة أيضا متجاورين في هدوء و سلام!!!! و قد قال المعطي ,عندما خنقته الدموع ذات ليلة ,ان التلاميذ، هكذا، يمكن ان يستفيدوا أكثر، و قد حرص بعد فكرته المباغثة و الخارقة تلك ان يجتر نفسا عميقا من محروق الحشيش في محاولة لاخلاء رأسه من أي تفكير. و الأولاد يعرفون انه يستعمل الحشيش، حتى أنهم و خلال الاستراحات يصرون على ان يسترقوا ، مرة بعد مرة، النظر الى زاوية في القسم اعتاد المعطي ،خلال أوقات كهذه ، ان يقرفص فيها ليجتر نفسا أو نفسين. أما الشاي الذي كانت ترسله الأمهات فقد كان لا يفوت إحداهن أن تقول باسمة لصغيرها :'' دي لمعلمك باش يعمر الراس'' و كان يحلوا للأطفال ان يتهامسوا بذلك بينهم، و يطلقوا نكاتا لم تكن دائما بريئة.
في الصباحات الرائقة ، كذلك اليوم المشهود يكون المعطي في قمة نشاطه، و قد كان ينتقل بين الصفوف بانفعال ، و يقول أشياء كثيرة، لم يفهمها الصغار جيدا, الا أن كلمات رنانة ، غريبة استقرت في أذهانهم حين تكلم عن العزلة الكريهة، و الفقر، و العالم... و أشياء أدهشتهم فهموا منها أن أحدا ما يضحك عليهم أجمعين!!


الساعة الآن 18:30

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها