![]() |
أولا تحية نضالية وشكرا على الموضوع المتميز
نعم لقد صدقت أخي في كل ما ورد في هذا المقال نعم قيل " الناجحون في الامتحانات المهنية نقابيون" نعم قيل " المستفدون من الحركة الانتقاية المحلية و الوطنية نقابيون " نعم قيل "المترقون داخليا نقابيون" نعم قيل " الفائضون نقابيون " نعم قيل " النيابات يسيرها النقابيون " سوف أكتفي بالرد على نقطة مهمة جدا لقد قيل ويقال وسيقال أن المستفيدين من الحركة الانتقالية المحلية نقابيون وقيل كذلك أن النيابات يسيرها نقابيون نعم أخي وللأسف الشديد هذه حقائق والأمثلة كثيرة جدا و بالأسماء الكاملة ولكن توضيح لا بد منه وهو : العيب ليس فب النقابة أو العمل النقابي ولكن الخلل يكمن في الأشخاص الذين يستغلون النقابة وماهم بنقابيين , فما يجمعهم بالنقابة هو بطاقة الانخراط فقط لا غير ومن هذالمنبر " منتدى دفاتر " أحيي كل النقابيين المخلصين الحقيقيين |
الصمت ينفع أحيانا لتحقيق الأهداف
لسكوت ينفع أحيانًا
الأمور المهمة لدى القيادي الناجح أن ينجرف نحو انفعالاته ويتحدث كثيرًا عن إنجاز المهام المنوط بها , حيث يرى كثير من الباحثين أن الصمت ينفع أحيانًا لتحقيق الأهداف فإن النتائج تترتب على الأعمال لا على الأقوال، والقول في غير موضعه كثيراً ما يسبب الفشل. والسكوت إنما المراد منه إن يكون عن الأمور التالية : أولاً: السكوت عن الانتقاد؛ فلا يفتح الإنسان فاه بانتقاد إنسان آخر متعلق بالعمل أو غير متعلق به, فإن انتقاد الإنسان المتعلق بالعمل وإن كان على حق يثيره, مما يسبب التقليل من نشاطه, أو قيامه ضد المنتقد وخلق الكراهية, وانتقاد غير المتعلق بالعمل يسبب إثارته بما لا داعي له ، فيؤثر كلام ذلك المنتقد في أعصاب ونفسية هذا المنتَقد وينقص منه, وكلا الأمرين يرجع لضعف الشخصية مما يؤدي إلى اضطراب بالعمل, وخلق المشاكل. ثانياً: السكوت عن الانتقاد الموجه إليه؛ فإنه مهما بلغ الانتقاد, في النهاية لا يؤثر في الإنسان, إذا سكت خلاف ما إذا أجابه المنتقد بالرد, فإنه يصرف النشاط وبلا فائدة مرجوة, والناس دائمًا مع الساكت, حتى وإن طال الزمان, فإذا تكلم كانوا له أو عليه. ثالثاً: السكوت عن الهدر في الكلام؛ وهذا ما يُبتلى به الكثير من الموظفين، وقد كان أحد أحزاب ( اليابان ) الكبار, شعارهم: قلة الكلام وكثرة العمل, وما أجمله من شعار؟ وفي المثل "العمل بكل صمت وهدوء علامة النجاح" أما من تكلم لإنجاز مهمة بقدر الضرورة؛ فإن الكلام في مثل هذا الموقع ضروري وليس المقصود من السكوت, الذي نجعله من شرائط الموظف الناجح, المنع عن مثل هذا الكلام المضطر إليه. .أما شعار نقاباتنا(كثرة الكلام ،وقلة العمل الهادف) والدليل بارز من خطاباتكم الفارغة.وستردون أن الساكت عن الحق،لا يقدر مواجهتكم،فعلا لأن كلامكم في وادي،و أفعالكم في الميسسيبي. |
نحن النقابة، والنقابة نحن،نحن الشغيلة التعليمية ، فلماذا تجعلون النقابة شيء و الشغيلة التعليمية شيءآخر ، فالنقابة لا يمكن عزلها عن الشغيلة التعليمية و لايمكن عزل هذه الأخيرة عن الأولى ،نحن الذين أنشأنا النقابة تلوى النقابة وكل مرة بمبرر ، مرة لأسباب إديولوجية ومرة لأسباب سياسية ، ومرة لا هذه و لا تلك ، ومرة بحثا عن حقوق ترقية تأخرت ومرة لأن فئة احتجت ، فتفرقت بنا السبل ،و أضحينا نسب بعضنا البعض ، نتهم بعضنا بالخيانة ، والبعض الآخر بالمخزنة ، من يعمل يتهم بالتواطؤ ، ومن يكتفي بالفرجة يتهم بالتقاعس ، أصبحت ساحة النضال خالية إلا ممن لهم حاجة ، فمنخرطو النقابة من ذوي الحاجة الملحة لانتقال أو تكليف ، و مسؤولو النقابات أضحى همهم تلبية هذه الحاجات ، و من ليس حاجة ملحة أصبح الإضراب حاجته ، فلا يهمه لا ملف مطلبي كيف صيغ ، و لا ستراتجية نضالية لتحقيقه ، المقرات فارغة ، وقاعات الأساتذة لا تعرف إلا نقاش السويعات أو تأخر ترقيات فيا نساء و رجال التعليم ، أفيقوا ، فلن تتغير نقاباتنا إلا من دواخلها بنا ومن أجلنا ، قد تتساءلون وكيف ؟ سؤال مشروع يقتضي تضافر جهودنا للإجابة عليه.
قد يأتي الرد من هؤولاء فيقولون كلام " نقاقبية" أو لكلام مغالطات ، و اقول لكم مرة أخرى أحذرووووووووأ هؤولاء ، فلا رمضان يعجبهم و لا رجب يعجبهم |
ان الدستور المغربي في فصله التاسع يضمن لجميع المواطنين حرية الرأي وحرية التعبير بجميع اشكاله وحرية الاجتماع بينما نجد من بين نساء ورجال التعليم من يضيق علينا ويحجر علينا فيما يخص قناعاتنا وافكارنا واليكم بعض من كلام هؤلاء/يصعب عليك التعليش معهم/ /افراغ المكبوتات/ لماذا اخي كل هذه النعوت القدحية في حق من يخالفك الرأي انسيت ما تعلمناه في الجامعة /اخالفك الرأي وانا مستعد ان اسجن من اجل حقك في التعبير/اتريد اقصاءنا ام شيئا اخر. نحن لاتجريد الشغيلة التعليمية ولا تعريتها من نقاباتها المناضلة وانما نحاول الاصلاح كما اننا لم نشر في مداخلاتنا الى النقابات وانما ناقشنا ونناقش انتهازية ووصولية بعض النقابيين النقد ينصب على تصرفات النقابيين وليس على النقابات بدليل اننا لم نشر الى مبادئ نقابة معينة ولا الى برنامجها النضالي ولا الىقانونها الداخلي وهذا ينطبق على الاحزاب كذلك فنحن تصرفات لنقابيين خارج القانون والاعراف .اخي صدقني ان العمل النقابي والسياسي لن تقوم له قائمة الا بتصحيح الاوضاع الحالية واعادة النظر في سلوكاتنا السياسية والنقابية لماذا يعترينا القلق والاضطراب من جراء النقد والنقاش فوضعنا السياسي والنقابي يحتاج الى وقفة تامل والدليل هو هذا النقاش /ولو ان العام زين /ما وجدنا لقاءات وندوات وبرامج تلفزية تعالج المشهد النقابي والحزبي والحقوقي احيلك هنا عللا الحلقة الاخيرة من برنامج مباشرة معكم ولو كان الوضع سليما في المشهد الحقوقي كما قال نيني ما خصصنا له ندوات وطبلنا وغيطنا بمناسبة وبدونها فالذي يجب ان يصحح هو عقليات المواطنين فقد تعششت في اذهاننا الوصولية والانتهازية اما الاطارات و الهيئات والتنظيمات فلا خلل فيها على المستوى النظري فهي ادوات واليات تؤدي الى نتائج عكسية اذا لم تستغل بالطريقة الصحيحة تماما كالية الانتخبات حيث تفرز خريطة سياسية معبرة عن ارادة الناخبين في الدول الدمقراطية بينما في الدول المتخلفة تفرز فسيفساء مبلقنة لخدمة المخزن فاحذروا هؤلاء الوصوليين الانتهازيين مرتين لانهم يضللوننا بخطاباتهم وشعاراتهم المعسولة ويعاملوننا كاصوات وازنة masseمن اجل التفاوض والضغط باسمنا
|
ومع ذلك أحذر
اقتباس:
كلامي لا يقدح في أحد ، و لايحجر على أحد ، و لا يدافع عن أحد ، و إنما ينبه ،و يحذر(أعتقد أن هذا من حقي ) و أنا لا أملك سلطة لأضيق على أحد ، وكلامي لم يكن موجها ضد احد بعينه و إنما موجه ضد ممارسات ، عاينتها بأمي عيني في منتدانا القيم ، ولك أن تتصفح مواضيع دفتر النقابات التعليمية ، ورغم ذلك فمعذرة إذا ما ما رأيت في تحذيري قدحا أو إقصاء فليس ذلك قصدي. اخي ابو اسامة ، المجتمع لا يتقدم إلى بالنقد البناء ، ومن لم يبن شيئا يسهل عليه هدم كل شيء ، أصدقك أن وضعنا السياسي والنقابي يحتاج إلى نقاش ، و لكن اي نوع من النقاش ؟ ويحتاج إلى نقد ولكن أي نقد ؟ نقاش برنامج حوار ، حيث أم نقاش مباشرة معكم، أم نقاش الرأي الأخر ،أو نقاش "les point sur les i" ، وفعلا نحتاج إلى وقفة تأمل ، ولكن كيف نتأمل ، و بأي أدوات أحدسنا وحده يكفي ، أم أن انطباعنا مغلوط ؟ أم نحتاج إلى منهجية ومنهاج فكري يشرح ويفكك ولا يحكم ، و وإن حكم فحكمه نسبي ؟ لا أقول" بالعام الزين "رغم انني أحلم بأن تكون أعوامنا مستقبلا زينة ،و لا يزعجني رأي ،و لايعتريني اضطراب ، و لست مدمنا على على قراءة عمود نيني لأستشهد به ، رغم أنني أعشق قهوة الصباح ، يأخي أسامة ، هل يعتبر مثل هذا الكلام نقاشا (أما شعار نقاباتنا(كثرة الكلام ،وقلة العمل الهادف) والدليل بارز من خطاباتكم الفارغة.وستردون أن الساكت عن الحق،لا يقدر مواجهتكم،فعلا لأن كلامكم في وادي،و أفعالكم في الميسسيبي.) ] أخي أبو أسامة ، كيف تبلقن المشهد السياسي ؟ ومن في مصلحته بلقنة المشهد السياسي ؟ و من يريد ضرب مصداقية العمل النقابي و من له مصلحة في ذلك ؟ وقبل هذا وذاك من يهمن على المشهد السياسي كسلطة تلغي كل السلط ؟ ومن يسعى لتعديل ميزان القوى ؟ قد يكون من بين المسؤولين النقابيين انتهازيين لا أنكر هذا ، قد يكون من بينهم وصوليون و لا هذا أنكره ، لكن أن نحكم على كل كل خطاب منبه يحمل شعارا محرر بأنه تغليط ،فهذا هو التغليط بعينه، فاحذروا كل عدمي يلعن الظلام ولا يشعل شمعة ليرى النور.وكما قال Loui René Des Forêt " Vivre en bonne intelligence avec le doute,mais combattre avec les armes de l espoir "" |
| الساعة الآن 18:30 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها