منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=6)
-   -   ما وراء أخبار نشرة الظهيرة القناة الثانية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=4634)

abou houssam 24-11-2007 19:13

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى (المشاركة 29215)
شكرا جزيلا لك أخي أبو حسام على موضوعك .

لكن أظن أن تساؤلاتك المعقولة التي أثرتها تخص كل منابرنا الإعلامية من صحافة مرئية و مسموعة و مكتوبة و مقروءة .

فنشر الغسيل و سياسة فرض الأمر الواقع و فرض الرضى به و ازدواجية الخطاب و ضرب قيمنا في الصميم كلها مؤشرات على إعلام ما زال يتخبط في عشوائيته و ربما جاهليته .. فلا جودة تجدها عندنا لا في تلفزيون و لا في صحافة و لا حتى في مواقع أنترنت..

أضف إلى ذلك الفرنكفونية المستولية على عدد من المنابر الإعلامية و المساهمة بحد كبير في هذه الأزمة ..

باختصار : القناة الثانية لا تستحق ذرة من اهتمام المواطن المغربي ذو الهوية المغربية الإسلامية العربية ، لأنها لا تمثله و لا تعمل من أجل خدمته مهما ادعت ذلك ، و إنما تمثل أهدافها التجارية و ارتجاليتها المقيتة .

هذه النظرة السودوية لا يمكن ان تتغير إلا إذا حددت القناة الثانية لغتها الرسمية بوضوح ، إما عربية و إما فرنسية ، و الأفضل لها إذا كانت فعلا تتمنى تلميع ما تبقى من صورتها ان تنشطر إلى شطرين : قناة عربية أصيلة و قناة فرنسية منفتحة أو حتى إنجليزية إذا شاءت . سيرا على منهاج أغلب القنوات المتقدمة بالدول المتقدمة .

صدقت أخي في كل ما أشرت إليه.
ركزت على القناة الثانية حتى أتخذ من نشراتها الإخبارية نمودجا لواقع حال المشهد الإعلامي بالمغرب وهي بذلك تنسجم ،كما أشرت في تعليقك ، مع باقي المنابر الإعلامية بالمغرب المرئية منها والمسموعة والطامة المكتوبة.
شكرا على مساهتك أخي.

أم آدم 04 06-12-2007 19:50

إنهم يريدون تحويلنا إلىمجموعة من المتسولين والمنحرفين والأغبياء.فيبقوا هم الأغنياء.لكن الله سينصرنا عليهم .


الساعة الآن 14:02

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها