![]() |
هنيئا لكم بالرحالة بن صالح
إذا كان الرحالة ابن بطوطة قد انتقل من طنجة إلى الصين مرورا بالهند والسند ، فابن صالح قد انتقل من امش إلى الفدش مرورا بالكدش والمدش ، ألا يستحق لقب الرحالة النقابي ؟ فمتى يصدر كتابه الذي وعد به أتباعه ، و الذي عنوانه " الفعل الطالح في رحلة بن صالح ":_1_prv:
|
يبدو ان الطنجويين اعرف بالمدعو بن طالح وحتى اللدين لا علاقة لهم بالعمل النقابي او السياسي يحكون عنه حكايات يخجل منها من يملك درة حياء .يقولون عنه انسان مخروض لا اخلاق له ....
كان اجدر به في هده السن ان يعتزل العمل السياسي والنقابي وان يتفرغ لعبادة مولاه عسى ان يغفر له بعضا من الاعيبه ولكن يبدو ان الله ابتلاه بما ابتلاه به ليكون جزاؤه في مستوى اعماله. |
أضحكني كلام بن صالح عندما قال بأن الالتحاق الجماعي بالفدش جاء عن قناعة مفادها ان لا مكان للنقابات الصغيرة في المشهد النقابي المغربي وان الوحدة ضرورية للنضال الجاد. أضحكني هذا الكلام لأن هذا المناضل/الرحالة هو الذي ساهم في تشتيت العمل النقابي عندما أسس المدش وهو الذي بلقن العمل السياسي عندما أسس مع بوزوبع الحزب الأشتراكي .هذا الرجل يا ناس يستبلدنا ،فلا تتقوا فيه ايها المناضلون في طنجة،إنه مستعد لبيعهم وبيع مطالبكم بحفنة دراهم.
|
أعرف الرجل و لا أظن أنه يستحق هذا اللوم على كلامه ..... ببساطة لأنه لا يستطيع سياغة الجمل الواردة في الحوار و من سبق أن عرفه يدرك ذلك جليا فقاموسه لا يتعدى اجترار بعض الذكرايات ( 20%) و عبارات الوعد و الوعيد بالدارجة (20 % ) و التهــــــــــــــديـــــــــــــــــــد ( 60%) ههههههههههههه
|
اقتباس:
حقا أخي، والله العظيم تشخيصك لهذا النموذج الفيروسي تمام تمام( بلغة أهل الشرق) لكن يجب ألا نلومه لوحده، فعلى مستوى أعضاء المكتب المحلي، يظهر أن البعض الذين ألفوا العبودية، لم يقدروا تنسم هواء الحرية فعادوا إلى دار المخزن وما أدراكما دار المخزن ( ممثل الفيدرالية بالمجلس الإداري لأكاديمية طنجة تطوان) أما الأسماء الجديدة، فأغلبهم المرتزقة لأنهم نظرا لحداثتهم بقطاع التعليم، وما هرولتهم سوى لحاجة في نفس يعقوب (نسبة النقابات من نسبة الامتحان المهني) والأقلية البقية يمكن أن نسميها بالعامية " بْغَال الطاحونة" باعتبار أن الفضاء النقابي أصبح بضاعة كاسدة وأكملوا بهم الفريق، وهؤلاء لهم رغبة واحدة فقط: هو أن يجالس أحد موظفي النيابة أو الأكاديمية لتتحقق له قمة السعادة. كما سيلعبون دور الميليشات المسلحة بالهراوات وأشياء أخرى، للتصدى لكل من يخالف رأي سيدهم الذي ليس له رأي سوى الاسترزاق بخبز الطبقة العاملة |
| الساعة الآن 22:26 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها