![]() |
أليك الاتي أخي أرجو أن يفيدك 1 / طريقة الوضعية المسألة (situation problem) وهي أشهر الطرق المعمول بها في هذا المجال في العديد من المواد الدراسية ، وتقوم على أساس وضع المتعلم أمام مشكل ، أو إشكال في ظل وضعية تعليمية معينة ، ودفعه عن طريق المساعدة غير المباشرة والتوجيه ، لتحليله إلى عناصره الأساسية ، واستخدام معارفه ومهاراته المختلفة ، مع استخدام الأدوات والوسائل المتاحة من أجل إيجاد حل له . ولطبيعة الوضعية المسألة الجزئية ، والمرتبطة أساسا بوضعية تعليمية محددة من بين مجموعة من الوضعيات التعليمية المتنوعة ، فإنها في الغالب تأخذ دلالة حددها دوكيتيل روجيرز بأنها < مجموعة من المعلومات التي ينبغي تمفصلها والربط بينها للقيام بمهمة في سياق معين > بمعنى أنها تكون مبنية ومدرجة في سيرورة منظمة من التعلمات. فالوضعية المسألة ليست بالضرورة وضعية تعلم ، فقد تقترح وضعيات مسألة للتقويم، كما يمكن اقتراحها للدعم والتثبيت أيضا . فكلما كانت المهام المحددة للوضعية المسألة محفزة ومشوقة للتلميذ ، كلما كانت ذات دلالة وجدوى تعليمية بالنسبة له . 2 / طريقة حل المشكلات إن الكفاية أو الكفايات ليس عملية سلوكية صرفة ، بمعنى أننا لا ننظر إليها بمنظور المدرسة السلوكية التي تضفي الفهم السلوكي على الشخصية الإنسانية ، بردها أو تفسيرها التعلم والتعليم بقانون المثير والاستجابة ، ولكن الكفاية هي نظام ، نظام من المعارف والمهارات العملية التي يمكن التخطيط لها ضمن عمليات إجرائية ، تنتهي بتأهيل المتعلم لتحسين مستويات تكيفه مع محيطه الذي يعيش فيه ، ويتفاعل معه باستمرار ، وذلك عن طريق تمكينه من الأدوات والآليات التي تسمح وتساعده على التعرف على مختلف المشكلات التي يفرزها محيطه، وبالتالي تمكينه من استجماع وتسخير مختلف تلك المعارف والمهارات الذهنية والعملية المكتسبة سابقا من أجل إيجاد حل أو حلول لمختلف تلك الإشكالات ومثيلاتها ، شريطة تدربه بشكل مسبق على معالجة صنف أو أصناف منها في وضعيات تعليمية سابقة ، وبالتالي فإنه يصبح قادرا على حل مختلف المشاكل التي سوف يواجهها في الحياة العامة ، ولذلك كانت طريقة حل المشكلات من الطرق الفاعلة في إكساب واكتساب الكفايات ، ولا يمكن بحال فصلها عن التدريب على حل مشكلات أو صنف من المشكلات في وضعيات تعليمية بشكل مسبق ، كما لا يمكن بحال استبعاد الفروق الفردية ، من حيث نوعية المكتسبات السابقة ، والاختلاف في الاستعدادات بين الأفراد . 3 / طريقة الجدال: وهي < تقنية في التنشيط تقسم المجموعة إلى << تحالفين >> كل منهما يدافع على فكرة معارضة تتعلق بموضوع معين ، ويستهدف هذا الشكل من النقاش تعلم تقديم الحجج والجدال ، وتنمية الفكر النقدي ، وحس النسبية > وينطلق النقاش في هذه التقنية على أساس إشكال ، و< يطرح الإشكال في هذه التقنية بطريقة تمكن المتعلمين من الدفاع عن الموقف <<المؤيد>> أو <<المعارض>>( د. عبد الرحيم هاروشي |
السلام عليكم
اليكم اضافة بسيطة في الموضوع يقصد بالوضعية-المسالةاوالمشكلة _على حد سواء_كل وضعية تعلمية تتضمن صعوبات لايمتلك لها المتعلم حلولا جاهزة. الشيء الدي يدفعه الى بدل جهد وتعبئةامكانياته المعرفية والسلوكية...من اجل ايجاد الحلول المناسبة.[IMG]http://www.************/vb/images/icons/icon33.gif[/IMG] |
لكن هل هناك فرق بينما في الفرنسية
|
اعتقد ان لا فرق بين الوضعيتين المسالة و المشكلة لان كلاهما تحدثان في سياق مدرسي اي تكون مفتعلة و ليست حقيقية.الفرق هو بين الوضعية المشكلة و بين المشكلة لأن هده الأخيرة تحدث غالبا في الواقع المعيش و ينخرط فيها الفرد لحلها.اما الوضعية المشكل /المسالة فهي فقط تعد التلميذ لمواجهةالمشاكل الحقيقية من خلال فئة من الوضعيات المتشابهة و التي تكون لها امتدادات في الواقع المعيش.اي انه يتم موضعة التنلميذ في مشاكل مرتبطة بالمعيش لكنه ليس معني بها بشكل مباشر و لكن يحط نفسه في موضع صاحب المشكل فيقول لو كنت انا صاحب المشكل ماذا افعل؟ماهي الموارد المعرفية التي احتاجها لحل المشكل فيجوق كل معارفه و مهاراته و اتجاهاته ليحل المشكل.
|
الوضعية المسألة تعالج موضوع محدد و الوضعية المشكلة أعم من الأولى و قد يتطلب معالجتها مواضيع متداخلة و معقدة أحيانا و مهارات متنوعة لكن هناك اختلاف بينهما و ان كان متغييرا حسب الوضعية التربوية
|
| الساعة الآن 23:02 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها