منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=112)
-   -   كفانا كذبا .. نحــن لم ننتــصــر ! (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=58729)

YAFA 28-01-2009 20:44

لقد اتنصرت غزة

الفارس الهمام 28-01-2009 21:28

للأسف مرة أخرى أجدني منساق رغم أنفي للرد على بعض التدخلات، خصوصا إذا كانت تريد -دون قصد طبعا- أن تجعلنا نعيش نشوة لسنا أهلا لها، و سؤالي كيف نريد أن نحصل على الحقائق من الأعداء ؟ هل بلغت بنا السذاجة أن نصدق كلام من نحن معهم في صراع دائم؟ هل نظن أن الإسرائيليين بهذه السذاجة التي نتصورهم بها؟ إنهم يريدون أن يظهروا للعالم أنهم يحاربون الأشباح كي يغفر لهم هذا العالم زلاتهم في المجازر المرتكبة في حق الأطفال و النساء و الشيوخ.
لنتذكر ماكان يقوله ديك تشيني في حق العراق سنة 1991 إبان عاصفة الصحراء، لقد صرح مرارا أن العراق أضحى رابع قوة في العالم، فهل كان فعلا كذلك؟ طبعا لا و لكن أمريكا كانت تريد أن تظهر للعالم أنها تحارب غولا و من حقها استعمال كل الطرق المشروعة و غير المشروعة للدحر القوة الرابعة عالميا. إنها ممارسات واضحة لكننا ننقاد معها عاطفيا و نتخيل نفسنا انتصرنا.
إن الانتصار يعني معركة بين طرفين متكافئين، و من حق كل طرف أن يستعمل الأسلحة التي يملك من أجل هزم الطرف الآخر. هذا ما تريد إسرائيل أن توصله للعالم لمحو صورتها السيئة عالميا، و نحن للأسف نساعدها بالترويج لانتصار غير موجود إلا في مخيلة بعضنا. الحقيقة أن إسرائيل ارتكبت مجزرة في حق إخواننا الفلسطينيين، و هي مجزرة غير مبررة مهما كانت الأسباب التي أدت إليها.حذار مرة أخرى من الانقياد وراء المغالطات.

houmame3 28-01-2009 22:00

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارس الهمام (المشاركة 408886)
للأسف مرة أخرى أجدني منساق رغم أنفي للرد على بعض التدخلات، خصوصا إذا كانت تريد -دون قصد طبعا- أن تجعلنا نعيش نشوة لسنا أهلا لها، و سؤالي كيف نريد أن نحصل على الحقائق من الأعداء ؟ هل بلغت بنا السذاجة أن نصدق كلام من نحن معهم في صراع دائم؟ هل نظن أن الإسرائيليين بهذه السذاجة التي نتصورهم بها؟ إنهم يريدون أن يظهروا للعالم أنهم يحاربون الأشباح كي يغفر لهم هذا العالم زلاتهم في المجازر المرتكبة في حق الأطفال و النساء و الشيوخ.
لنتذكر ماكان يقوله ديك تشيني في حق العراق سنة 1991 إبان عاصفة الصحراء، لقد صرح مرارا أن العراق أضحى رابع قوة في العالم، فهل كان فعلا كذلك؟ طبعا لا و لكن أمريكا كانت تريد أن تظهر للعالم أنها تحارب غولا و من حقها استعمال كل الطرق المشروعة و غير المشروعة للدحر القوة الرابعة عالميا. إنها ممارسات واضحة لكننا ننقاد معها عاطفيا و نتخيل نفسنا انتصرنا.
إن الانتصار يعني معركة بين طرفين متكافئين، و من حق كل طرف أن يستعمل الأسلحة التي يملك من أجل هزم الطرف الآخر. هذا ما تريد إسرائيل أن توصله للعالم لمحو صورتها السيئة عالميا، و نحن للأسف نساعدها بالترويج لانتصار غير موجود إلا في مخيلة بعضنا. الحقيقة أن إسرائيل ارتكبت مجزرة في حق إخواننا الفلسطينيين، و هي مجزرة غير مبررة مهما كانت الأسباب التي أدت إليها.حذار مرة أخرى من الانقياد وراء المغالطات.

لا اعرف بمجرد ان أرى اسمك على التعليق أسارع لقرائته و التمعن فيه وقتا كبيرا
احيي فيك التحليل المنطقي لجوهر المعلومات و الحقائق
تعليقاتك و ردودك و ان كانت نسبيا مشحونة نوعا ما فأعتقد انها عين الصواب لأنه ببساطة تعالج الامور بالعقل بعيدا عن العاطفة و هذا ما ينبغي ان نستفيد منه رغم الاختلاف في الاراء
شكرا لك اخي الكريم
و نتمنى صادقين ان تنتصر المقاومة و يتوحد الصف العربي
في رعاية الله

mustapha f 28-01-2009 22:21

الله اكبر
و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
الله اكبر

الفارس الهمام 28-01-2009 22:33

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة houmame3 (المشاركة 408986)
لا اعرف بمجرد ان أرى اسمك على التعليق أسارع لقرائته و التمعن فيه وقتا كبيرا
احيي فيك التحليل المنطقي لجوهر المعلومات و الحقائق
تعليقاتك و ردودك و ان كانت نسبيا مشحونة نوعا ما فأعتقد انها عين الصواب لأنه ببساطة تعالج الامور بالعقل بعيدا عن العاطفة و هذا ما ينبغي ان نستفيد منه رغم الاختلاف في الاراء
شكرا لك اخي الكريم
و نتمنى صادقين ان تنتصر المقاومة و يتوحد الصف العربي
في رعاية الله

شكرا أخي على تعليقك، أملي دوما أن تسود بيننا تلك المقولة التي قالها ذات يوم الفيلسوف الفرنسي فولتير " قد أختلف معك في الرأي، لكنني مستعد أن أبذل المستحيل من تمكينك من التعبير عن رأيك" كما أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.
عشقي لفلسطين ابتدأ منذ أواسط الثمانينات و أنا طفل و هذا العشق تطور و استمر و كبر إلى أن ملك علي كل جوانحي. و كتبت في القضية بعض المحاولات القصصية.
لكن ما يحز في نفسي و يكاد يصيبني بالإحباط هو انقسام الصف الفلسطيني، و محاولات بعض الأطراف النفخ في أوار هذا الانقسام.
أملي أن أرى فلسطين وطنا حرا موحدا بفصائله المختلفة. أملى كبير و حلمي الأكبر هو ألا ندخل فلسطين في المهاترات السياسية. شكرا أخي همام مرة أخرى.


الساعة الآن 12:32

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها