![]() |
ايام زمان كانت نسبة النجاح ضئيلة جدا على المستوى الوطني و في مختلف الاسلاك .. كان الامر عاديا عندما يكون عدد الناجحين لا يتعدى رؤوس الاصابع .. حينها لا يلام الاستاذ و لا يشار اليه باصابع الاتهام و كان للنجاح طعمه الخاص و مكانته القصوى يحتفل الناجحون و يندم الراسبون بل هناك من يبكي منهم .. اما الان فصار الامر سيان .. كل شيء فقد قيمته و نكهته و صرت لا تفرق بين المجتهد و الكسول .. بين من يستحق و لا يستحق .. صار معظم التلاميذ يعتمدون على \\النقيل\\ و الغش فتدنى المستوى و عمت الفوضى .. يا ولد الناس ارجو الا تتهم الاساتذه لوحدهم فالمشكل ات من فوق و يبدا من المستوى الاول .. انها سياسة مفروضة .. فالدولة لم تعد تريد ما يسمى بالراسبين لان ذلك في نظرها يرهق ميزانية الدولة دون ان تعي ان لذلك سلبيات شتى في تدني المستوى .. حاول اخي ان تكون جديا في عملك و لا تهتم بالاخرين.. توكل ولا تتواكل .. اعتمد على نفسك قدر المستطاع .. الحمد لله كون ما زال يوجد في بلدنا طلبة يفكرون بهذه الطريقة لكن ليس هذا بغريب فذلك الشبل من ذلك الاسد الست تنحدر من اسرة تعليمية .. يكفينا هذا فخرا .. انني احس بما تحس به لكن ما باليد حيلة كما يقولون .. و فقك الله اخي و حظ سعيد.. |
لا حاجة للنفخ في النقط ما دام معدل النجاح أصبح 3 على 10 . اعلم أخي الطالب أن الأساتذة لا ذنب لهم, فالوزارة هي التي تحدد نسبة النجاح و تفرض علينا الخريطة المدرسية فرضا ( راسب واحد في كل مستوى) .
لا حول و لا قوة الا بالله |
اقتباس:
شكرا اخي badr01 رد يستحق التنويه. |
بعض المؤسسات تعتبر الامر منافسة ، بحيث تطمح لأن تكون نسبة النجاح لديها اكبر من غيرها و كذلك المعدلات العالية " المنفوخة " ، و هذا يخدم مصلحة المخزن مادام لا يريد من التعليم سوى أرقام يزين بها وجهه أمام الاتحاد الأوربي و يطمح من خلالها إلى تحسين مؤشرات التنمية البشرية لينال رضاهم . |
لقد أصبحت السنة الأولى و الثانية ثانوي بمثابتة قنطرة بسيطة تسمح للجميع بعبورها.
و ما رأيك أخي في امتحانات السنة السادسة ابتدائي،عندما يقدم الاساتذة للتلاميذ الأجوبة على السبورة؟؟؟ إنها كارثة،قنبلة نويية... |
| الساعة الآن 23:07 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها