منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=112)
-   -   لله ذرك يا أردوغان, يا حر و والله اني لأشعر بالخزي...- ما رأيكم في ما حدث (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=59160)

نورالدين شكردة 29-01-2009 21:33

لك الشكر والتقدير أخي غريب الأهل والدار على الموضوع القيم....قبل قليل أعلنت وكالات الانباء عن اعتذار بيريز مجرم الحرب من أردوكان عبر مكالمة هاتفية...
خوفنا أخي أن نكون ضحية مسرحية من تأليف بوش-سابقا- وإخراج مجلس الامن وسيناريو وديكور جامعة الدول العربية...

ouehbi 29-01-2009 21:42

اللهم كثر أمتاله يا رب العالمين

alwane18 29-01-2009 21:55

اللهم بارك في اردوغان و في كل من له غيرة على الاسلام و المسلمين
تأكدوا والله ان النصر ات ات ات
وبوادره هو مرة أخرى يرى الجميع وبام عينيه من يحاجج الصهاينة بل ويتحداهم وهذا كان من المستحيل : النتيجة اعتدار اتعرفون قيمة اعتذار من صهيوني انه الذل والخزي والمهانة .
اللهم انصر اخواننا يا الله

أبو حسام الهواري 29-01-2009 23:33

هؤلاء أحفاد الدولة العثمانية ... أخي إني معجب بالشعب التركي و بالحركة الإسلامية التركية ... إنها زرع الشيخ بديع الزمان سعيد النورسي ... مجدد الإسلام في تركيا ... في رسائل النور ... و بالمناسبة أدعو الإخوان في الدفتر إلى مطالعة رسائله ... الكلمات و اللمعات و الشعاعات ....

shams al assil 29-01-2009 23:39

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين شكردة (المشاركة 411605)
لك الشكر والتقدير أخي غريب الأهل والدار على الموضوع القيم....قبل قليل أعلنت وكالات الانباء عن اعتذار بيريز مجرم الحرب من أردوكان عبر مكالمة هاتفية...
خوفنا أخي أن نكون ضحية مسرحية من تأليف بوش-سابقا- وإخراج مجلس الامن وسيناريو وديكور جامعة الدول العربية...

وقد أوردت نفس وكالات الأنباء أن الرئيس أردوغان رفض الإعتذار ، وتشهد شوارع العاصمة التركية الآن مظاهرات تأييد له. فهنيئا للشعب التركي برئيسهم .


الساعة الآن 14:36

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها