منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر أساتذة و تلاميذ التعليم الثانوي الاعدادي (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=122)
-   -   اريد منكم طلب ارجوا الدخول كتابة ملخص... (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=61028)

عبد العالي الرامي 05-02-2009 13:23

أثر صلاح الوالدين وأعمالهما الصالحة على تربية الأبناء

لصلاح الوالدين وأعمالهما الصالحة عظيم الأثر في صلاح الأبناء ونفعهم في الدنيا, بل وفي الآخرة كذلك. وكذلك فللأعمال السيئة والموبقات التي يقوم بها الآباء والأمهات أثر سيءٌ على تربية الأبناء.

وهذه الآثار على تربية الأبناء تتأتى من وجوه, منها:



بركة هذه الأعمال الصالحة ومجازاة الله سبحانه وتعالى بها, وكذلك شؤم الأعمال السيئة وانتقام الله سبحانه وتعالى من فاعلها وعقوبته عليها؛ فقد تكون صور المجازاة والإثابة, أو الانتقام والعقوبة متمثلة في الأبناء إما بإصلاحهم وحفظهم وتوليهم وسعة رزقهم وعافيتهم, وإما بحيودهم عن طريق الحق وانحرافهم وكذلك نزول البلايا عليهم والأسقام والأمراض وحلول المشاكل بهم.
إذن فليكثر الوالدان من الأعمال الصالحة.. فأثر ذلك ينعكس على الأبناء.

قال الله تعالى: { وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ( الكهف 82)

فعليك أيها الأب وأنت أيتها الأم بتقوى الله وبالقول السديد, عليك أيها الأب أن تطيب مطعمك ومشربك وملبسك حتى ترفع يديك بالدعاء إلى الله بأيد طاهرة ونفسٍ زكية فيتقبل منك لأولادك ويصلحهم الله ويبارك لك فيهم, قال الله عز وجل "إنما يتقبل الله من المتقين" [المائدة : 27]

فكيف يليق بك أيها الأب أن ترفع يديك وهي ملوثة بدماء الأبرياء, وملوثة بضرب الأبرياء، وظلم الأبرياء, والبطش بهم وغشهم، تدعو ربك بصلاح الذرية رافعاً هذه اليد؟!!
كيف يليق بك أن تدعو ربك بتلك الأفواه الملوثة بأكل الحرام والملوثة بالكذب وبالنميمة والاغتياب والطعن في الأعراض والسباب والشتائم، بل والشرك وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات؟!!
هل ترى أن دعاءك يستجاب وملبسك من الحرام وغذاؤك من الحرام؟!!
فعليكما أيها الأبوان بتقوى الله وبالعمل الصالح حتى يتقبل دعاؤكما لأبناءكما وقد ورد عن بعض السلف أنه قال لابنه "يابني لأزيدن في صلاتي من أجلك" نعم من أجل أن يكثر الدعاء لهم.
قال بعض العلماء: معناه أصلي كثيراً وأدعو الله لك كثيراً في صلاتي.

والوالدان إذا قاما بتلاوة كتاب الله وقراءة سورة البقرة والمعوذات ونحو ذلك فإن الملائكة تتنزل للقرآن, والشياطين تفر, ولا شك أن نزول الملائكة يصحبه نزول السكينة والرحمة, وهذا قطعاً له أثر على الأولاد وسلامتهم.
أما إذا تُركت تلاوة القرآن وغفل الآباء عن الذكر فحينئذ تتنزل الشياطين وتغزو تلك البيوت التي تُرك فيها ذكر الله عز وجل, وتغزو تلك البيوت المليئة بالموسيقى الصاخبة, والمعازف الماجنة والتصاوير المحرمة. ولا شك أن مثل هذا يؤثر على الأبناء أيما تأثير، ويؤزهم إلى المعاصي أزاً, ويدفعهم إلى الفساد دفعاً.

ومن آثار الأعمال الصالحة للوالدين على تربية الأبناء: تأسي الأبناء بهما في هذه الأعمال.
فالولد الذي يرى أباه دائم الذكر ودائم التهليل والتحميد والتسبيح والتكبير يلتقط من قوله لا إله إلا الله... وسبحان الله... والله أكبر..
وكذلك الولد الذي يرسله أبوه ليلاً بالصدقات إلى الفقراء سراً في بيوتهم يختلف عن الولد الذي يرسله أبوه ليلاً لشراء المخدرات والسجائر..
والولد الذي يرى أباه يصوم الاثنين والخميس ويشهد الجمع والجماعات ويحضر المساجد, ليس كالولد الذي يرى أباه في المسارح والملاهي (والمسارح)..
ترى الابن الذي يسمع الأذان كثيراً يردد الأذان.. والابن الذي سمع أباه يغني يردد هو الآخر الأغاني على الدوام!!!!!
وإذا كان الرجل دائم البر لأبويه قائماً بالدعاء والاستغفار لهما يتفقد أحوال والديه ويطمئن عليهما ويسد حاجتيهما ويكثر من قول "رب اغفر لي ولوالدي", ويقول دائماً "رب ارحمهما كما ربياني صغيراً"... ويزور قبريهما بعد موتهما ويكثر من الصدقة عنهما ويصل من كان الأبوان يصلاه, ويعطي من كان الأبوان يعطيانه, فإذا رأى الابن من أبويه هذه الأخلاق فإنه بإذن الله يقتبس من هذه الأخلاق, ويستغفر هو الآخر لأبويه بعد موتهما ويفعل بهما ما رآهما يفعلان مع الآباء.
الابن الذي يعلِّمه أبوه الصلاة ليس كالابن الذي يدربه أبوه على الأفلام والموسيقي والكرة!
إن الولد الذي يرى أباه يقوم من الليل يُصلي ويبكي من خشية الله ويتلو القرآن لابد وأن يفكر, لماذا يبكي أبي!!! ولماذا يصلي أبي!! ولماذا لم يترك النوم والفراش الدافىء, ويذهب إلى الماء البارد يتوضأ به؟! لماذا يجافي جنبه عن المضجع ويدعو ربه خوفاً وطمعاً؟!
كل هذه تساؤلات تدور في ذهن الابن ويفكر فيها, ويقتبس منها بإذن الله.

وكذلك الفتاة التي ترى أمها دائماً محتجبة عن الرجال مستترة منهم, قد غمرها الحياء, وكساها الوقار, وعَلَتْها العفة والطهارة, تتعلم من أمها الحياء والوقار والعفة والطهارة.. كذلك الفتاة التي ترى أمها دوماً في تبرج أمام الرجال, ودائماً تصافح الرجال الأجانب وتخالطهم وتجالسهم, ودائماً معهم في ضحكٍ وتبسمٍ بل وفي رقصات.. تتعلم من أمها هي الأخرى كذلك.

فاتق الله أيها الأب واتق الله أيتها الأم في أبناءك وبناتك وكن أسوة حسنة لهم, بحسن خلقك وكريم طبعك.. وجميل خصالك.. وقبل ذلك كله تمسك بدينك وحبك لربك سبحانه وتعالى و نبيه صلي الله عليه وعلى آله وسلم..


عبد العالي الرامي 05-02-2009 13:48

من أجل المزيد من المعلومات
لتحميل برنامج الموسوعة الإسلامية المعاصرة
اضغط هنا
http://img219.imageshack.us/img219/5403/86128395ko9.jpg

عبد العالي الرامي 05-02-2009 13:52

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الامير اشرف (المشاركة 425341)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اريد منكم ملخصا لوحدة التربية الاسرية و الاجتماعية لمادة التربية الاسلامية وهي تضم اربعة دروس
العلاقة بين الوالدين
صلة الرحم
حسن الجوار
الرعاية الاجتماعية في الاسلام
مع الاتيان باستدلالات لم ترد بالكتاب المدرسي
وجزاكم الله خير الجزاء

العلاقة بين الوالدين
يرجع الفضل في حياة كل ولد لوالديه هما من ربياه وعلماه، فالأم حملته تسعة أشهر بما فيها من تعب وثقل مخاض وولادة وإرضاع، كما أن الأب لا يقل تعبا بين الرعاية والإنفاق.
من هنا من اللازم أن تكون علاقة المسلم بوالديه علاقة حسنة. فالإحسان للوالدين والبر بهما، وخفض الجناح لهما أمر واجب، وكذا طاعتهما، يقول تعالى: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا" (الإسراء، الآية 23).
صلة الرحم
يعتبر قاطع الرحم خارجا من رحمة الله تعالى، وصلة الرحم هي تبادل الزيارات مع الأهل والأحباب بانتظام، وهي مسألة تؤدي إلى التضامن والتوادد والتحاب بين أفراد المجتمع، وصلة الرحم فضيلة إسلامية، فمن أسماء الله الرحمان يقول تعالى في الحديث القدسي: "أنا الله وأنا الرحمن، خلقت الرحم وشققت لها اسما من إسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته"، وفضل صلة الرحم أنها توسع الرزق، وتزيد صاحبها الجنة وتكفر خطاياه، وقاطع الرحم يستحق اللعنة، يقول صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع رحم".
والشرع الإسلامي حينما حرم الربا فإنه رغب في القرض الحسن لوجه الله لتحقيق مبدإ التكافل الاجتماعي.
حسن الجوار:
للجيران حقوق عليك يجب الوفاء بها من الإحسان إليهم ومعاملتهم برفق، وكف الأذى عنهم: يقول صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره"، ومن الحقوق عدم شتمه أو سبه، وعلى الجار أن يحمي جاره من كل سوء يلحقه، قال صلى الله عليه وسلم: "مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه".
وإذا أحسن الجوار عاش الإنسان في هناء، وشعر بالأمان في وسط الناس على أسس إسلامية صافية.
الرعاية الاجتماعية في الإسلام
يدعو الإسلام إلى الرعاية الاجتماعية بين الكبار والصغار وذلك بالتضامن بين كافة أفراد المجتمع، ورحم القوي للضعيف ونصرة المسلم لأخيه المسلم. والرعاية هي تفقد أحوال الضعفاء من الأمة من طرف كبار القادة، وكذا من طرف الآباء لأبنائهم أو من طرف الأبناء لآبائهم في حالة الكبر.

الامير اشرف 05-02-2009 14:39

اجمل شكر لك يا استاد

azkif 06-02-2009 08:03

جزاك الله خيرا


الساعة الآن 16:40

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها