![]() |
أخي الكريم بوشتى المشروح، سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته. لقد أعددت مداخلة في ندوة حول السياسة التعليمية، بحث فيها عن كيفية استنبات اللغة العربية لدى المتعلم في المدرسة الابتدائية. ولقد وجدت عجبا في هذا الموضوع. وسأقدم لك فقط مثالا. حيث طرحت سؤال الكم والكيف على كتاب " كتابي في اللغة العربية للسنة أولى ابتدائي " فأجاب بالجدول التالي:
المجمل الإجمالي: المفصل المنهجي الأصوات اللغوية عدد الأصوات الكلي عدد الصوت المدروس النسبة المائوية % أستمع وأعبر ح ـ ر ـ م ـ ي ـ ح ر م ي. ش ـ ج ـ ف ـ ك ـ ش ج ف ك. و ـ ق ـ ث ـ خ ـ و ق ث خ. هـ ـ ء ـ ع ـ غ ـ هـ ء ع غ. ن ـ ص ـ د ـ ذ ـ ن ص د ذ. ط ـ ظ ـ ض ـ ز ـ ط ظ ض ز. ( 56 حرف ) 6986 417 5.96 أبني وأقرأ 2820 231 8.19 أقرأ وأتعرف 3821 859 22.48 أقرأ وأكتب 953 123 12.90 أقرأ وأستعمل 1190 98 8.23 أقرأ وأفهم 1955 154 7.87 أقرأ وأركب 2432 159 6.53 أقرأ وأكتشف 2784 201 7.21 أقرأ وأجيب 1996 168 8.41 المجموع 24937 2410 9.66 فما رأيك أخي في كتاب لا تبلغ عدد الحروف التي درسها سوى نسبة 9.66% ؟ هل المتعلم سيتعلم اللغة؟ |
السلام عليكم...ونحن نتناول هذه المعضلة،لا بد ان نضع نصب اعيننا الاهداف والكفايات المبتغاة من تدريس اللغات في نظامنا التعليمي ومدى تحققها على ارض الواقع...اما وساحتنا التربوية تفتقد(حسب اطلاعي المتواضع) الى الدراسات الميدانية التي من شأنها توضيح الصورة للباحث والممارس،يبقى قولنا بتدني مستوى تعليم وتعلم اللغات مجرد انطباع،ولن تصل الحلول المقترحة الى حد استئصال المعيقات وتدليل الصعوبات...وعموما،ارى ان هناك سببين رئيسسين يحولان دون تمكن المتعلمين من الحد الادنى اللغوي بالابتدائي:1 ـ الانطلاق منذ السنوات الاولى في تعليم العربية والفرنسية (والامازيغية والانجليزية)بالاضافة الى الدارجةالمحلية؛وهذا طبعا وضع يثير تساؤلات عدة...2 ـ المدرسون...لا لعدم كفاءتهم ،بل بالخصوص،لتدني الحماس والرغبة في المشاركة الفعالة في النهوض بمستوى تعليمنا...؛...وفي الاخير،ارجو ممن لديه معلومات حول دراسات ميدانية في الموضوع(غير كتاب الدكتور بوشوك) ان يدلنا عليها ...ولكم جزيل الشكر.. |
| الساعة الآن 16:31 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها