![]() |
-التعامل السلبي من بعض الاساتذة يجعلني اتغيب في بعض المواد،وكذلك الروتين في المؤسسة،ثم بعض الاحيان افقد الثقة في المستقبل،ثم احس ان ما نقرأه في البكالوريا قديم جدا عما اتصفحه في الانترنيت واشاهده في البارابول...المهم مشاكل كثيرة
|
شكرا لك أخي على طرح هذا الموضوع وفعلا نجد حالات عديدة لضاهرة التغيب عن الدراسة وهناك أسباب كثيرة لا يمكن حصرها كما ان عدم الوعي الذاتي عند الشخص خاصة المراهق تدفعه الى ارتكاب عدة أشياء دون التفكير في العواقب بل فقط التفكير في اللعب واللهو ....الخ يعبرون فيها عن ذاتهم الخفية فاذا كان هناك شخص يستمع لهم و يشاركهم مثلا نجد في مدارس الدول الاوربية أطباء نفسانيين يستمعون للثلاميذ ومعرفة الاسباب الدافعة للتغيب وهذا هو مالا نجده في المدارس المغربية أتمنى أن تكونو قد فهمتم ماذا أريد أن أقول وتقبلو مروري الأخت/مديحة |
السلام عليكم هناك عدة أسباب أهمها 1- التلميذ : لان التلاميذ في مرحلة الثانوي التأهيلي يعيشون مرحلة المراهقة و بالتالي فهم لا يعون أهمية هذه المرحلة الدراسية في حياتهم المستقبلية. 2-الرفقة السيئة: ( اش عندك مدير بشي قراية - لي قراو طفره - زعما باغي تدير فيها قراي ........) 3- الادارة : الإدارة الحازمة (نعطي كمثال واحد الدري قرا معايا فالتاسعة كان ديما تيحضر - حيت الى غيبتي جيب باك ...- و جاء معايا هاد العام فالجذع المشترك تايجي غير الى كان شي فرض حيت الادارة مساااااالية الى غيبتي و مشيتي تجيب الاذن بالدخول تيعطيهالك ديك الساعة - بعض الحراس العامين كي لا أعمم-) 4- مراقبة الوالدين : يجب على الوالدين الاستفسار عن غياب ابنائهم و لو مرة في الشهر ( و مايبقاوش يقولو : - لا انا ولدي داخل سوق راسو - حيت كيفما قلت الرفقة السيئة واحد تيبقا يزعم لاخر) و هناك اسباب اخرى مثل علاقة الاستاذ بالتلميذ ......... تقبلوا تحياتي |
اضن ان السبب هو ان الحصول على ورقة الغياب اصبح امرا سهلا بالنسبة للثلاميذ
|
كوني تلميدة اختصر سبب الغياب كثرة الضغط فالمراهق يفعل عكس ما يطلب منه عدم وجود حرية للتلميد عدم فهمه لتلك المادة .... العلاج اعطاء حق للتلاميد وعدم معاملتهم كحيوان عليه فقط الطاعة
|
| الساعة الآن 12:58 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها