![]() |
شكرا لك على اعادة الرقن ما ادهشني كثيرا هو انتقالك من حالة اليقضة الى الحلم بطريقة لاتشعر بها الا ان اعدت القراءة عدة مرات بارك الله فيك على المجهودات المتواصلة |
نص قصصي متميز في الغايات والأهداف ....شفرته أودعتها بحرفية في الفرائص المرتعدة! وتركتها ترتعد حتى غاية الفجر، ومع الفجر ياتي الفرج ووضوح الرؤيا وإرادة الحزم والجميل بل الأجمل تركك الباب مواربا إذ لكل قارئ ان يتخيل النهاية التي يرتضيها ليفسر لغز الرقض والممانعة ....الذي عجزت عن حله الزوجة كما عجزت عنه أنا ايضا ....لو حللت مشكلة الفرائص الراجفة لوجدت نصف الحل.... تقبل مروري وفائق احترامي حدريوي مصطفى العبدي |
قصة جيدة اخي التيجاني
لها دلالات و معاني سامية دمت لنا مبدعا تحياتي و تقديري |
متى ستعود يا السي نور الدين ؟ لعلك غارق الان بين صفحات الكتب من أجل الاستعداد للامتحان
الله إنجحك أسيدي وفرحك وباقي الاخوة تحياتي |
شكرا لفراشة المنتدى إيمانة على المرور الطيب
فعلا ، القصة سبق نشرها في دفاتر منذ شهور ..ربما لم تلتحقي بالمنتدى بعد ..أو لعلك كنت غائبة في تلك الايام في ما يخص تكرار " حمدان " فكان مقصودا ..للتأثير في نفسية المخاطب تحياتي |
| الساعة الآن 16:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها