![]() |
الفكرة قديمة في اليابان رأيتها في برنامج حيث تستعمل الكامرات في بعض الحضانات لتتمكن الأمهات العاملات من الاطمئنان على أبنائهن عبر الإنترنيت و هن في مكاتبهن و ليس المراقبة الأمنية كما هو الأمر هنا
|
من لم يكن له وازع من نفسه، لن تنفع معه حيلة
|
فكرة تم تطبيقها في معظم المدارس الخصوصية
أظن أن أكبر مراقب هو الضمير المهني الذي فقد في الآونة الأخيرة |
في المدارس الخصوصية،همهم هو البحث عن الربح بأي طريقة يقبلها الأولياء،وهذه الطريقة بدأت تجرب في بعض المدارس الخاصة ببلادنا، صحيح ما قيل في الملحق التربوي لجريدة الصباح.وقد سبقتنا اليابان كما قال بعض الأصدقاء منذ القدم،وليس لمراقبة الأمهات العاملات لأبنائهم في دور الحضانة،بل حتى في المدارس العمومية،فبمجرد مجيء المفتش التربوي الى الا دارة يمكنه متابعة أنشطة الأستاد دون ولوج حجرته.لكن في وطننا هذه الطريقة بعيدة المآل لعدة معطيات منها البنيات التحتية الغير السليمة،في المدارس العمومية ،وعقلياتنا بعيدة كل البعد عن هذا النضج الفكري المعلوماتي ،رغم أن مطالبنا كثيرة ،وملفنا المطلبي مادي صرف ،دون تحمل المسؤولية الكاملة من طرف البعض،كيفما كانت الطريقة الناجعة للوصول اليها.والدليل شبكة التنقيط المشؤومة التي كثر عليها القيل و القال، قد تصبح سهلة الملأ وبدون تعب المدير والمفتش بواسطة الكاميرا الرقمية والمراقبة الدائمة. |
ماذا لو تم تعويض المديرين و المفتشين ، و النواب ، و الوزرارة بكاميرات رقمية من صنع صيني و جودة على قد الحال ، و و تعويض المدرسين بنواسخ و طابعات من نوع ياباني ، و تعويض المغاربة ب****يز يمسك خيوطها ممثل بارع .
لا نستغرب في هذا المغرب |
| الساعة الآن 05:20 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها