منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=193)
-   -   ما تكتبه جريدة المساء على المعلمين.........أنتظر الردود (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=6959)

mellab 25-12-2007 19:51

هذا ما تطمح اليه الوزارة الوصية على قطاع التعليم وقد بلغته للأسف.

mellab 25-12-2007 19:55

تحياتي أبو حسام

إقرأ 25-12-2007 20:03

اسمحوا لي أن أعلق على هدا الموضوع بكل حرية لأقول لصاحب المقال أنه إدا كان المعلم راعي فأنت - الصحافي حشاكم - .....راه بزاف عليك لأن ....حيوان مفيد جدا للإنسان أما الصحافي فهو حشرة متطفلة تعيش و تقتات على هموم الآخرين. و اعلم أن الجرائد المغربية ليست بجرائد الرصيف لأنه هو الآخر بزاف عليها إنها جرائد المرحاض.
أتساءل عن هدا الصحافي حشاكم من الدي علمه حروف الهجاء التي بها استطاع كتابة هدا المقال. ألم يكن معلما . أهكدا يكون رد الجميل أيها الإمعة. تبا لك و لجريدتك و للقائمين عليها إلى يوم الدين.

aniramnay 25-12-2007 20:20

السلام عليكم
انا متفق مع ردود الاخوة الذين سبقوني لا وجه للمقارنة بين اولاد الشعب المغربي والاغنام كيف نريد ان يربي هذا الابله الاجيال وينشر العلم والاخلاق وحب الوطن وان كان صحفيا فتبا له على وضاعة فكره الم يعلم ان المعلم هو من جنبك الامية يا ناكر الجميل ان امثالك من جعلنا في ذيل الامم في التنمية البشرية.

خالد السوسي 25-12-2007 20:34

ما قاله هدا الصحافي مجرد هراء و اسلوب خسيس لجلب مزيد من القراء لجريدته السوقية و ماأ كثر امثاله همهم الوحيد الضحك على دقون المغفلين.
و لكن اغلب شرائح الشعب و خصوصا الاميين منهم يعرفون قدر المعلم و منزلته و لن تسمع منهم مثل هده الترهات فقد عملت في فرعيات في جبال الريف و الاطلس ولله الحمد لم اسمع من سكان تلك المناطق الا التبجيل والدعاء بالرحمة للمعلم الدي يربي قبل ان يعلم فلدات اكبادهم و لكننا في زمان نطق فيه الرويبضة و تكلم فيها أمثال هؤلاء السفهاء و الله المستعان!


الساعة الآن 03:32

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها