![]() |
اقتباس:
فالنص كما قلت سابقا هو تجربتي الأولى في الكتابة لكن رغم ذلك فملاحظاتك لم تخرج عن الإطار و جانبت الصواب و أعهدك أن آخذ بها بعين الاعتبار حال إعادة كتابتها و في شكل جديد الآن هي مسألة وقت فراغ فقط. نعم أتفق معك في ملاحظتك الأخيرة فالأحاسيس و المشاعر تششترك فيها الإنسانية جمعاء و حتة المخلوقات الأخرى فهي نابعة من رحمة الله التي قسمها بين العباد و الرسول الأكرم صلى الله عليه و سلم لم تمنعه مكانته من بكاء ابنه ابراهيم عليه السلام إذ سقطت منه دمعتين و لما سئل عن ذلك قال إنما هي الرحمة. الأخت إيمان عذرا قد تحمل صدورنا سيلا من الأحاسيس الفياضة لكن الأسلوب و التعبير يخوننا عادة في التعبير البليغ عن مكنوناتنا. لك مني كل المودة و التقدير. الحسين نوحي |
اقتباس:
الأخ الأديب و المبدع العزيز زايد التيجاني متابعتك لفصول الرواية أيذا مجهود تشكر عليه أنت و ثله من الأدباء الأفاضل الذين شرفوا نصي بتوقيعاتهم النيرة, فهذا جهد أيضا لا يقل عن مجهود الرقن وتستحقون مني كل الشطر و الإشادة كذلك. فعلا كنت متسرعا في إتمام النص خصوصا و أنني شرعت في كتابته بمجرد إعلان القناة الممغربة على إعلان المسابقة الأدبية و تحت هاجس الأجل القانوني تسرعت حقا في بعض التفاصيل السردية و التقنية. وربما في الجزء المقبل سستعرف أنت و باقي الإخوة المبدعين عن تفاصيل شعورها لن أزيد على هذا لأترككم تعيشون مع الزوهرة الأحداث المقبلة. الأسرة كانت مغتمة لأن الزوهرة كانت زهرة البيت وهذا مادفعني إلى اختيار هذا الاسم بالذات فجمال الزهرة حينما تكون في مكانها الطبيعي, كانت هي الحياة في البيت و حجر زاويته أولا لأنها بكر ثانيا لأنها كانت تقوم بأعباء البيت كلها ثالثا لروحها المرحة مما جعلها كما قلت قطب الرحى و مركز النشاط و لك أن تتخيل مكانها الفارغ. أما انتقالي للحديث عن الأسرة بعد الحديث عن صاحب الصخرة لأبين مفارقة هامة و هي شعور من سيستقبل الوافد و شعور من ودع المسافر وهذا ربما يعذي النص بديناميكية سيكولوجية متنوعة. أخي التيجاني شكرا على تشجيعك و توجيهك الدائم وتتبعك الدؤوب, و أعدك بعمل ينال إعجابك إنشاء الله إنما هي فترة تخمر للموضوع قد تطول و تقصر حسب الجني عبقر.d7k لك مني كل الود و الإحترام. الحسين نوحي |
[quote=tadlaouia;498307]السلام عليكم اخي النوحي
الشطر الاول من القصة كان جيدا جدا وكذلك الشطر الثاني أراه ممتازا ..وتمهيدا لشئ يدور في خلدك يمكن لمسه بسهولة ...هههههههههه...أظن ذلك ... وفيه ايضا اطلالة على حالة الفراغ النفسي والمهني و الاحتماعي الذي يعيشه شباب الجبال النائية ..خصوصا ذوي الطموحات الكبيرة سردك الادبي عال جدا وراق جدا ....تأسر عين القارئ حتى نهاية القراءة ...وصف بانسيابية جمة...أدام الله عليك تالقك ..هذا, وانت تقول بانه نص قديم لم تعمل عليه اي تجديد... ارى أن الشطر الثالث كان يجب ان ينتظر لفترة ريثما نرى نحن اولا ماذا سيحصل ل..الزوهرة بعد وصولها للدوار ....هههههه المهم نحن نتدخل في سيرورة القصة ..ونتحكم في تواقيت الاحداث ...تقبل رايي المتواضع ..لو كنت مكانك لتركت امر اسرة الزوهرة ريثما اضع الزوهرة في موقف تذكر اهلها ..ومن تم أدخل هذا الشطر تقبل تطفلي ..ورايي قلمك مبدع اخي النوحي ..تقبل تحيتي وتقدير الأخت المبدعة التادلوية كم هي مشرقة حروفك و ذعابتك المرحة التي تضفي لونا خاصا على الرودود, و اشكر فيك تقديرك لحرفي المتواضع و تشجيعك المتواصل هي فعلا عمل أول سبقته تجربة فاشلة في الشعر ثم عرجت على النصوص الطويلة و هآنذا أجد بعض نفسي في النصوص القصيرة. اعدك بأحداث مشوقة في الأجزاء المقبلة حتما لن تندمي على متابعة هذه الفصول فإم حدث لا سمح الله فلا تلوميني فلومي شخصيات الرواية فهي من أدت فصول الأحداث باختيارها هههههه. هو ليس تطفل بل هو نقد, لكنه نقد صائب و في محله و ملاحظتك كانت ذكية, حتما ساجمع هذه الملاحظات النيرة و سأضعها بعين الإعتبار في النسخة المنقحة إنشاء الله. الأخت التادلوية لا جعل الله هذا آخر عهد بين قلمينا و لا جعلها الله آخر الكلمات بيننا. لك مني و لقلمك المتوهج ايضا كل التقدير و التألق. الحسين نوحي |
اقتباس:
شكرا على متابعتك و حتما أتنظر بصماتك على قادم الفصول. دمت مبدعة متالقة أختي. الحسين نوحي |
استمتعت حقيقة بسلسلتك المشوقة اخي الحسين النوحي.....وأمتعني اكثر قاموسك اللغوي الجميل الذي احسنت توظيفه في مقامات مختلفة ناهيك عن تقنيات الحكي من سرد ووصف...الخ..... يمكن القول في ضوء ما قرأت لك حتى الآن ان قلمك خصب وجذاب..... شكرا على مساهمتك المشرقة اشراقة حرفك..... تقبل مروري المتواضع... تحياتي وودي... وعيد مبارك سعيد.... |
| الساعة الآن 10:14 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها