![]() |
نعيش هذه الأيام مباراة « الكاتش» الاستعراضية بين الحكومة و المركزيات النقابية و نحن جد مبهورين بالانجازات التي حققتها هذه الأخيرة،إلا أن هذه المباراة ستنتهي بعد الانتخابات المنتظرة شهر يونيو و سيخرج الجمهور« الطبقة الشغيلة» خاوي الوفاض بعد أن أدلى بأصواته." وذهب بالفأس من جاء يعينه على حفر قبر أبيه".
بالعربية هاد الناس كاي جروا فينا... باغينا غير نصوتو عليهم فالانتخابات و يقلبو علينا بحال ديما |
انه الضحك على دقون رجال التعليم بالوعود الفارغة لا ثقة في الحكومة لا ثقة في النقابات وبالتالي اللعبة اتضحت ان فيها مصالح وتبادل المصالح وبالتالي باتت المناداة بمقاطعة كل من يتلاعب بمصالح رجال الالتعليم
|
طالبنا الحكومة باعتبار المردوديـــــــة كمعيار رئيسي في الترقية بالاختيـــار و لما حققت المطلب , طالبناها بإلغائه . كان الله في عون هذه الحكومة لا تعرف أ تغلق النافذة أم تفتحــــــــــــــــــها ؟ |
الخسارة المشتركة
لاشك ان قرار تأجيل المسيرة لم يكن ليتخذ دون دراسة لنتائجه وتداعياته على المركزيات الداعية الى التأجيل.ولكن ما نسبة الربح والخسارة في مثل هذا القرار؟
في تقديري فان نسبة الخسارة لدى النقابة المقربة من العدالة والتنمية أكبرمن منطلق انها تتحمل المسؤولية الاخلاقية للمعارضة.وبالتالي وجب عليها استغلال هذه المحطة النضالية لفرض مطالب الشغيلة على الحكومة التي يبدو انها الان في موقف لاتحسد عليه.ففوتت هذه النقابة هذه الفرصة الذهبية على الشغيلة اولا وعلى نفسها ثانيا ثم على الحزب التابعة له ثالثا.اما النقابة المشارك حزبها في الحكومة فقد بدت اكثر تقدما وانسجاما في موقفها فيما النقابة الثالثة فلها حساب لايخفى على كل نقابي حصيف. |
اقتباس:
الاختلاف يا اخي يكمن في الآليات التي تعتمدها الوزارة لقياس المردودية |
| الساعة الآن 14:18 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها