![]() |
لي أكثر من نصف قرن مع هذا الرفيق الذي لم يخذلني يوما، و إن خذلته كثيرا، في محاولتي التعرف عليه أكثر، و معرفة خِصاله و طِباعه، و أدب مرافقته و مجالسته. و الحق أقول إنني أبذلُ ما أستطيع بذله، و أستمتع بما أبذل. رحلتي دائمة، و هو، أعني الشعر، قريب، ناءٍ. واضح، غامض. كأن الحياةَ بأسرها ساحة للشعر و ملعب. و كأنني مكلف بأن أذرع هذه الساحة في محاولة بلوغ الفن، بلوغ الشعر. هل الشعر قراءة للحياة فقط؟ أعتقد أن الأمر أوسع و أعمق. للبشر، طرائق عدة في قراءة حياتهم، طرائق بينها العلم و السياسة. لكن شأن الشعر مختلف. إن كان العلم و المسعى السياسي يَعِدان، و يُعِدّان زمنا ما، فإن الشعر راهنُ، مباشر، و فوري. أعني أن قدرةَ الشعر على القراءةِ و المشاركة و التغيير هي أكثر فاعلية، و أعمق في مجرى العروق. الشعر مغير. الشعر مغير في اللحظة الحميمة التي تجمع، بين الراهن و الأبدي، في عناق عجيب. الأداة التي يستعملها، هي الأكثر تداولا، و عادية، و يومية، في حياة الناس. إنها في الأسواق، و على شفتي الطفل، قبل أن تكون بين دفتي كتاب. إنها أداة متاحة، بسيطة و ديموقراطية. هي اللغة المستعملة. إذا، من أين تأتّى للشعر أن يأتي بمعجزته؟ أحسب أن ثمّت جذرين غائرين لهذه المعجزة: أولهما، أن الشعر يعود باللغة إلى بداءتها، أن الكلمة مرهفة كالوتر الحساس. و من هنا علاقته. و ثانيهما، أن الشعرَ يقدم الخطوة َالأولى في السلم الذي يحمل البشر إلى السماء. و من هنا إغراؤه. و أقول عن نفسي : ليس لي من حياةٍ فعليةْْْْ، خارج الشعر. الشعر خبزي اليومي. و أريد له أن يكونَ خبز الناس جميعا. لندن 2009 . 03 . 09 ــــــــــــــــــــــ يلقي الشاعر العراقي الكبير الكلمة، بمناسة اليوم العالمي للشعر ، كما يقدم قراءات لشعره بنفس المناسبة . |
شكرا لك ايها القلم الذهبي على التفاتتك واهتمامك باليوم العالمي للشعر....وللامانة اقول ان الاخ والصديق الغالي حجاجي يواكب الحركة الثقافية والفكرية في المغرب عبر انتاجاتها واعلامها...في كل المناسبات..... دمت لدفاتر سندا ايها المبدع المتمكن..... اعذرني ايها الاخ الكريم على هذه المداخلة المقتضبة لانشغالي بحفل تكريمي كما تعلم.... تقبل فائق احترامي وودي وتقديري...... |
أعتبر مساهمتك قراءة جديدة لواقع موبوء في حاجة ماسة إلى تجديد هواء رئته الذي فسد وتعكر جراء الحروب والمجاعات وتلوث البيئة وهر كرامة الإنسان...مساهمتك سيدي جادة وهادفة .أشكرك إذ رفعت النداء لأنسنة الحياة البشرية فمزيدا منالعطاء ومزيدا من البدل ومزيدا من التضحية ...مزيدا من الشعر.كل عام و أنت شاعر.....
|
عيد سعيد كل الشعراء الذين يبدعون بعيدا عن الانوار الحارقة ............
شكرا على اتفاتتك الطيبة...تحيتي. كل عام وأنتم شعراء. |
شكرا جزيلا للاتفاتة الأساتذة الكرام، مقدري قيمة الكلمة الطيبة الجميلة، على الاهتمام والأثر العطر . ستبقى الدنيا بخير، رغم كل شيء، ما دام فيها من يحتفي بإنسانية الإنسان . والتهاني القلبية المجدَّدة للشعراء وكل مبدعي الأمة، في جميع الميادين . |
| الساعة الآن 14:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها