| nazih lahcen |
11-04-2009 07:31 |
حياكم الله.
مهما حاولوا اقصاء لغة الحضارة..ومهما دبروا و دسوا..فلن يفلحوا ولن يفرحوا..
لغة القرآن ستظل شامخة تقض مضجع كل من تسول له نفسه التنقيص من حضورها الثقافي والحضاري...
هذا من جهة..اما من جهة أخرى فالانفتاح و الاطلاع و التمكن من لغات أخرى أمر مطلوب وواجب؛ بل أصبح لازما لادراك تشكلات ثقافة الكون و سيرورته...
أما من جهة ثالثة ...فالنجاح في مباراة الشفوي تحكمت فيه عدة اعتبارات ....بل هناك من المرشحين من أقصي فقط لكونه لا يتحدث الامازيغية..!!! والامثلة موجودة و لا أتكلم من خيال.
|