![]() |
جميل ..كما اعتدت ان أرى حروفك
كلمات مميزة... و أسلوب راقي دمت مبدعا أخي |
يضيع الانسان بين الصناديق الاسمنتية العمودية...والزحام والضجيج والقلق...
....................... تقفز النعاج من الدروب الخلفية تبحثن عن فحول الزمن الرديء..... .....هكذا ليل المدينة. تقبل مروري المتواضع....دمت أديبا متألقا استاذي محضار |
خلافا لكثير من كتاب دفاتر فمحضار أفكاره غير جاهزة ولا في المتناول إلا بعد التمحيص.. ارتباطها بالروحية و المادية يجعل من فك رموزها أمرا ليس بالسهل.. و هذا هو الإبداع و النضج الفكري و المعرفي... الروح شئ غامض لايدرك كنهها إلا الله تعالى ..الحقيقة هي المادة و الجسد ..بين شتات النفس / الروح و انحصار الجسد في الزحام و الأوجاع أخي محضار يكتب أجمل نص. تقبل مروري و تحياتي |
قبل الرد على احبتي واخوتي ممن مروا ارجو ان يدخلوا مرة اخرى لقراءة النص كاملا............
|
ليلة صيفية ساخنة بحرفك الذي التقط كل شاردة وواردة عن مدينة الدار البيضاء......عن ذكرياتك وما لفها من اشراق وحزن.....عن الام......عن اختيال الحسان على الكورنيش......هي طوبوغرافية شعرية لهذه المدينة في ادق تفاصيلها.....تفنن القلم المحضاري في رصدها واخراجها بشكل ساحر ومثير......وزاد توهجها تعابيرك الباسقة من حيث رمزيتها وايحاءاتها وانزياحاتها.....فضلا عن القاموس اللغوي المبهر.....نسيت الاحداث السياسية التي عرفتها المدينة..... شكرا اخي محضار على المساهمة التي ادخلتنا مدينة الحرف المحضاري الذي افتتنا به قبل مدينة الدار البيضاء..... تقبل مروري المتواضع فأنا مرهق بعض الشيء.... ......... تحياتي وودي وتقديري.... |
| الساعة الآن 21:26 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها