![]() |
فلسطين ..
أم لا تنجب سوى الأبطال .. وسيدة أن وضعت من رحمها طفلا .. قالت هيا يا ولدي للنزال .. فأنت لم تخلق لتحيى .. أنما خلقت لتشقى .. وتموت شهيدا تفجر أعداء الاحتلال .. شكرا أخي المغرير على الكلمات الجميلة المعبرة |
اقتباس:
هذه الأبيات ما هي إلا وقع لصداك يا فلسطين... حالك أدمى القلوب...وأدرف الدموع... وإني لأرى دموع أم أيمن بين هذه الحروف... شكرا علن نبل المشاعر شكرا على الشعر الجميل... وباسمك يا أم أيمن هو هدية لكل الشهداء |
فلسطين كبرياء الزمن المنفلت من صنافات الابخرة...
حلزونية تهمس للاروقة.. في تعاريج السماء... كيف تلالات برازخ الشهداء تعاويذ النبل... خلودا يتماوج و قداسة الاوردة .. متاعا .../ المال و البنون/ شياعا ....ثورة بصمتنا النزياحية مات الردى ارتياعا غور الصدى في حمق الملاحم التلموذية... و كبرنا تهليلا من نشيج الشعائر .. رصعنا هام الحقيقة ...قدمنا العقيقة ..و لفتنا القضية سواد الستائر... اسدلنا الليل في تلاوين صمت الفجر عن ام خنقتها شعتاء الضفائر.. هي هي هي فلسطين اماه... فلسطين صواتيات تعاود قراء ةتتاثت شموخا .. حضورا تتجلى غيابا معارض الموت.. الموت الموت... هو الموت الصاخب في قمم تنهار سفوحا ينقشها كلمة ... لونا ... صورة....في جموع زرقنا.. اثير الصحون و الاعمدة .. ان النصر انما فل و ياسمين يطوق قدوم الاجنة تتدفق سيلا طهورا للحجارة التي كلست نارا حبا عصف الافئدة... و تستمر ايقاعات الحلم... نقط حذف.... نقط حذف ...amgharir11 املؤها باقة ورد ...اليك اهديها ..استماثة على جوهر امتدادنا ... نقط حذف ....معبأة فراغاتها بكل جميل يهدى لكل دفتري عابر... ..... |
اقتباس:
نحن الان أمام عملاق من عمالقة الأدب. وجهبذ من حهابذة الشعر والنثر وما اتصل بهما من تحليل ونقد..إنه الاستاذ محمد القصبي الذي أطل علينا اليوم إطلالة قصيرة..أكتشفنا خلالها أنه متمكن من لغة الضاد نحوا وصرفا وتركيبا... أشكرك أخي على هذه الإطلالة المشفوعة بهذه الرزمانة الشعرية والتي تستحق أكثر من قراءة ...لأن ما وراء السطور أهم... دمت مبدعا وإنا في انتظار إبداعاتك ايها الاديب المبدع... |
كلام يكبرني حجما ووزنا
اشكرك عمقا |
| الساعة الآن 03:31 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها