![]() |
غزال
تنبجس الكلمات كرقائق صُفّت على موائد تحت خيام , لا تدريها أهي للفرح أقرب أم إلى الحزن ... ثنائية الحب هذه , نجحت إلى حد بعيد في التعرية على أخطر سهم يمكنه شق جدليات الحب مهما تناغمت وتماسكت بل والتحمت ... إنه سهم سباق المسافات والتسارع لكسبها وسحبها من تحت أديم الآخر ... لو بقيت العلاقات تُحسب بما أملك وما تملك ... وتُحسب بحقوقي وحقوقك , لما وجدت مستقبلا كفيْن مشتبكين لزوجين يشقان نفس الطريق ... كتابة كشفت بؤر فشل العلاقات في زمن بات يأفل مفهومُ الحياة الواحدة ... |
اذهلتني حقا بقصتك هذه يا غزال العزيزة .....جمل قصيرة تتناثر من بين انامل مطيعة لفكر و خيال خصب تتميزين به لتنساب محددة اسلوبك الشيق الوديع الذي يعكس لحد ما شخصيتك الجميلة
اتمنى لك التوفيق فانت فعلا تتقنين ما تفعلين |
كنت حقا غزالا للصحراء بمشراكاتك المتميزة.و قد اكتشفت فيك لتوي غزالا آخر معبر بالكلمات.سلمت أناملك. |
أحاطت بها جدرانا من الخارج والداخل حتى لا يشعر أحد بأحاسيسها المؤلمة.. أبد أختي غزال كلميم لقد احسسنا بكل الآلام.. وبكل المشاعر الفياضة..التي زرعتها في*حكايتي معه** قصتك كانت شفافة.. نقية ..*محترمة* إلى أبعد الحدود.. على الرغم من تناولها لتيمة الحب المفتوحة على كل الاحتمالات...مرحبا بك قاصة وعذرا غن لم أوف نصك ما يستحق من قراءة ..في انتظار جديدك |
اقتباس:
سعدت بردك اخي معلم الحقول ..دمت بود.. |
| الساعة الآن 12:27 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها