![]() |
أخي الكريم هذه الفئة تتفانى في أداء الواجب بحنكة وتبصر وتكران للذات ، فهي اليد اليمنى لضمان السير العادي والناجع للمنظومة التربوية بفعل تمرسها في مجال التدبيرالإداري التربوي ، والذي يرجع مرده إلى الإحتكاك المباشر مع هذه الممارسة . فالمطلب إنصافها ومنحها حق الترشيح لتقلد مهام الحراسة العامة للخارجية حتى يتسنى لها هي الأخرى الإستفادة من التعويض المخول لأطر الإدارة التربوية
|
من خلال بنوذ النظام الأساسي الجديد لموظفي وزارة التربية الوطنية يمكن للملحقين التربويين الترشح لإسناد مناصب الحراسة العامة بمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي و التأهيلي بشروط تتضنها المذكرات المنظمة ،وشخصيا لقد استفدت من هذا الآمتياز
|
عن اي مطلب أخي تتكلم وانا اعرف ملحقا بالإدارة والإقتصاد قد وصل الى الحراسة العامة من سنتين
|
نعم استفاذ الملحقون التربويون الحاصلون على الإجازة من إسناد مهمة الحراسة العامة أما الأكثرية منهم غير الحاصلين على الإجازة لم يستفيدوا خاصة أولئك الذين يعملون بالثانوي التأهيلي فشرط الدرجة الثانية والحصول على الإجازة يبقى حاجزا في وجه هذه الفئة . كما أن خبرتهم وعملهم الإداري لا يمنحهم أي نقطة امتياز .
|
المطلوب هو إعادة النظر في شروط إسناد مناصب الإدارة التربوية بصفة خاصة ومناصب المسؤولية بصفة عامة بالنسبة لفئة أطر الدعم التربوي والإداري والإجتماعي .
لا يجب اعتبارهم موظفين من الدرجة الثالثة كما هو الحال اليوم. ولن يتأتى ذلك إلا بانتفاضة عارمة، أما ماعدا ذلك من النواح والعويل هنا وهناك فلن يجدي نفعا. |
| الساعة الآن 02:01 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها