![]() |
إلى الفاضل ابوحمزة الحمداوي
من أجل توضيح إلتباس القصد
|
سلمت يداك على القصيدة |
حياك الله...يبدو أن الاخ " أبو حمزة " قد أثار غضبك الشديد ؛ حتى سال قلمك بما ينبئ انزعاجك وا نفجار طا قتك الأخرى!
فمهلا ؛ يا ابن القوافي.......موضوعك من عنوانه يستحق التنويه و التشجيع ؛ فهذه غيرة منك على ذهاب و ضياع أعز ما تملك الأمة العربية..لغة الدين و القرآن.. ؛ أكيد التعبير شعريا ليس بالأمر السهل ولا بالذي تستعصي قوافيه......فمزيدا من الابداع والتألق. |
رد على لقيط القافية
اقتباس:
ويسعدني أن أوضح كون النص - أي نص - يصبح ملكا للقارئ بمجرد انتهاء صاحبه من كتابته..وعلى هذا الأساس وجد النقد.. أما أن يعجبك ما تكتب، فذلك من حقك ، ولو أنني أنصحك بأن لا تغتر بما لديك حتى وأن أعجب اآخرين، وإلا ستحتضنه وتركن إلى الاعتقاد بأنك لن تكتب أحسن منه فتصيبك الآفة القاتلة.. وقد حاولت عبر الاستفزاز الجميل الذي يسعى إلى خلخلة المعتقدات الجاهزة قصد وضعها موضع السؤال من أجل تطويرها - ظنا مني أنك تتقبل النقد وتفتح صدرك له كي تستفيد.. وبما أنك لا ترغب في ذلك ، اتركك لهذيانك تسبح فيه حتى تغرق ولن تقوم لك بعدها قائمة.. ولو كنت تلميذا لي ، لتعلمت قول الشعر ..بل لعرفت أولا ماهية الشعر قبل أن تلقي بنفسك في أتونه..وسأوافيك بمحاولات شعرية من إنتاج بعض تلامذتي لتقف عند صدق قولي.. وأحب - قبل أن أقول لك كلمة أخيرة - أن تتفضل بتدوين هذه الأخطاء اللغوية كي لا تكررها مرة أخرى ، إن كانت لديك غيرة على اللغة كما تدعي : 1 - في قولك: صارت كلماتك نصوص جافة وعروض بهتت أضوائها. ارتبكت ثلاثة أخطاء: نصوص--- نصوصا ، عروض---- عروضا، أضوائها----- أضواؤها. هذا إذ تجاهلنا كلمة ’جافة’ التي أعتقد أنها إما مرفوعة أو مكسورة مادامت لا تحتاج إلى ألف لبيان نصبها.. 2 - وفي قولك : لأنك تهدم نص جميل ، ارتكبت نفس الخطإ مريتن : نص --- نصا ، جميل --- جميلا.. 3 - وفي قولك : وغاظك أن سميته شعر، ارتكبت نفس الخطإ ولكن مرة واحدة فقط. شعر --- شعرا. وفي قولك : قدمت للقارئ شعرجميل ، ارتكبت نفس الخطإ. شعر جميل ---- شعرا جميلا. 4 - وبدل أن تقول: فأسلوبك تنقصه الثقافة ، قلت : ينقصه الثقافة. 5 - وبدل أن تقول : وختاما لك أقول ، قلت : وختام لك أقول.. 6 - وبدل أن تقول : وكبيرتك أنها ما زالت في..، قلت : وكبيرتك أنها لا زالت في ... لأن ’لا زال’ تفيد الدعاء وليس النفي.. هذا إذا تجاهلنا الركاكة في التعبير.. جردت هذه الأخطاء ليسهل علي إقناعك بأن تلميذ القسم السادس الابتدائي قد طلقها بينما تصر على مضاجعتها.. ولا تقل لي إنها من قبيل الأخطاء العفوية لأن نفس الخطإ قد ارتكب مرات عدة.. وأخيرا - ولنا عودة إن شئت - أنصحك بألا تقع فريسة الإعجاب بما تكتب. إنها والله لهي الطامة الكبرى.لأنك وقعت موقع بيجماليون ولم يبق سوى أن تتضرع إلى الآلهة كي تنفخ الروح في ما كتبت حتى يصير شعرا.. وأذكرك أنني لا أرغب في اللقاء بك.. فأنت كالمعيدي أحب أن أسمع بك خير لي من أن أراك.. تقبل تحياتي ولا تسئ الظن بي..ولا تكن سريع الانفعال كي لا يجد فيك القط فأرا كما يقول المثل الشعبي.. |
الاستفزاز الجميل.. هو من الطرائق التي غالبا ما تقود المرء حين يستفز إلى مراجعة الذات. هذه المراجعة هي بمثابة استراحة وترتيب للأوراق..ولذلك فهي جميلة ..إنها جرعة spinach التي تزيد المرء قوة ومناعة.. وإلا فكيف نستطيع التأقلم مع الجديد.. حتى الزنوج في فلم أمريكي ينشر الأيديولوجيا الاستعمارية الجديدة عانوا صدمة عند سقوط قنينة الكوكا كولا عليهم من السماء..
ليعذرني من أحس باستفزاز ما. إنه الاستفزاز الجميل.. |
| الساعة الآن 09:58 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها