| أبو الحسن |
03-05-2009 05:39 |
اخي المحنرم لقد تفاحشت هذه الظاهرة في السنوات الأخيرة إذ أصبحت المؤسسات التعليمية هدفا للمتسكعين واللصوص ، بالمقايل ينبغي التذكير بأن جل الؤسسات التي تتعرض لحالة السرقة أو التخريب تعاني من النقص في المورد البشري " حارس ليلي " لحماية وصيانة تجهيزاتها ، وهذا يعد إهدارا للمال العام فلا يعقل أن تصرف الملايين على بناء المؤسسات وتترك عرضة للضياع ، ممايفرض إشراك جميع الفاعلين والمتدخلين من جمعية الآباء والمحسنين والغيورين على المنظومة التربوية بوضع حرس خاص ، وكذا الإسهام في بناء السكنيات الوظيفية لكل من السيدين المدير والمدير المساعد ، وكذا الحارس الليلي حماية وضمانا لسلامة المرفق العمومي وعدم إهدار المال العام ، مع تحمل المسؤولية من طرف الجميع وليست حكرا على السيد مدبر الشان التربوي ، الذي في حالة سرقة مؤسسة أوتخريب يصبح عرضة للإستفسارات ومضايقات هو في غنى عنها
|